الإقتراع العام
تكبير الخط تصغيير الخط    أرسل إلى صديق    نسخة للطباعة
النشيد الاسلامي ..آخر كوارث الغناء السياسي..
آخر تحديث : 22/7/2009
 محمد حسن العمري
قبل ايام كنت استمع لانشودة اسلامية للاطفال ، راع انتباهي فيها صوت المنشد ، الذي كان قبل اكثر من عشر سنوات اماما لاحد مساجد غرب عمّان حيث كنت اصلي التروايح ، الشاب الذي كان صوته مقبولا في قرأة القرآن الكريم في صلاة التروايح ، بدأ وهو يكاد يختنق وهو يحاول اداء الانشودة مع طفل ربما كان ابنه او احد اقربائه حال بقية الفيدوكلبات للمنشدين الاسلاميين ، التي اصبحت موضة الظهور مع الاطفال الابناء او الاقرباء الاطفال ، كما هي موضة الغناء غير الاسلامي برفقة الديتو النسائي للتجميل ليس غير ،
الاختناق الذي بدأ على المنشد وهو يحاول اداء طبقة عالية تشبه الموال رغم طبقة صوتة المتواضعة ، ولد هذا الامر عندي ما كنت اتمنى ان لا اكتبه ، وهو هذه اللوثة الجارفة من النشيد الاسلامي المتواضع في الاداء واللحن والكلمات التي بدأت تجرفنا جميعا ، لان المطلوب كان بديلا اسلاميا للغناء الهابط على الفضائيات ، فتم اسلمة اي شيئ لملئ هذا الفراغ..!

***
عرف اليسار العربي قبل نحو نصف قرن حركة غنائية فوضوية كان يغنيها اي احد ، انتهت بسقوط كل هذه الاسماء
المتواضعة في المقدرة وبقيت منها فقط ما يمكن اعتبارها صاحبة – صوت تكنوقراط – مؤدلج ، اذا جاز التعبير
، فانهارت الاصوات الضعيفة ولم يسمع بها احد وظلت اسماء قليلة هي التي لم تزل الى اليوم تذكر اذا ذكر الغناء السياسي ،
فعلى الجبهة المصرية كان صوت الشيخ امام الراعي الرسمي لقصائد احمد فؤاد نجم هو الباقي من تلك حقبة الغناء السياسي ،
لما يتمتع فيه من درجة فائقة بجمال الصون ومثله الاداء ، وكعادة الساحة اللبنانية الاكثر تجربة في العمل السياسي ، بقيت اليوم
فئة قليلة من الاسماء الكثيرة التي شاعت في الغناء السياسي منذ هزيمة 67 وحتى احداث لبنان التي لم تنتهي الى اليوم ،
فجوزيف صقر والذي يعرفه الكثيرين من غير العاشقين للسياسة لما كان يمتلكه من جمال صوت في مجموعة مسرحيات الرحابنة ،
ومن غير المؤدلجين وخصوصا الشيوعيين ، لا يعرفون قصائده ومواويله الرائعة التي اداها مع زياد الرحباني
ومعظمها تتعلق في الاضطهاد الذي لحق بالعنصر الشيوعي امنيا ، وكان توظيفا فريدا من زياد الرحباني لمطرب معروف
باغانيه العامة مثل – اللي علينا مشتاق – و - الحالة تعبانة يا ليلى- في الغناء السياسي ، اما احمد قعبور مثلا وهو ايضا صاحب صوت جميل كذلك منذ اغنيته لقصيدة – اناديكم – للشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد ، واذكر انه في الدورة الرياضية العربية عام 99 ورغم مئات الاكوام من مطربي اليوم ، استعانت ادارة الدورة الرياضية العربية بصوته الجميل لاداء اغنية – خيال عبر – في كرنفال عربي جماعي فريد ، ومن اللبنانيين خرج اخرون بقي منهم اصحاب الاصوات الجيدة مثل مارسيل خليفة وغاب الاخرون من الاصوات التي لم تنافس في جودة
صوتها وابقت على حضورها السياسي فقط ، حال الكثير من المنشدين الاسلاميين اليوم...!
***
من الانصاف بمكان القول ان بداية عهد النشيد الاسلامي كانت مرحلة منافسة بالجودة ، اظهرت عدد من المنشدين
اصحاب الاصوات المميزة التي لم نكن نعرف اسمائها الا بالاسماء الحركية ، ومعظمها من المنشديين السوريين الذي كانوا يؤدون قصائد لشعراء
مصريين مثل سيد قطب وهاشم الرفاعي ، من هؤلاء المنشديين ابو الجود صاحب طبقة فريدة في الصوت وكذلك ابو دجانة والترمذي وابو مازن ،
ومعظمهم اعتزل النشيد بعد احداث الاخوان المسلمين في سوريا بداية الثمانينات من القرن الفائت ، وبعضهم عاد منشدا صوفيا كما فعل ابو الجود نفسه بعد غياب طويل ، المهم ان فترة غياب المنشيدين اصحاب الاصوات الحقيقة ، ونهوض ما يطلق عليه بفترة الصحوة الاسلامية ، استدعت ظهور طفرة غير نوعية ، متواضعة وغير مؤهلة من المنشديين الاسلاميين ، وعلى اعتبار ان الحديث في نقد تجربة النشيد الاسلامي – للاسف – كان يعتبر كالخوض في الاسلام محرما ، زاد من حجم تخلف هذا الفن الذي كان من الممكن ان يحمل رسالة
عظيمة ، فاليوم تتعرض تجربة الغناء الهابط للنقد الفادح من المختصيين ، وتسفيه مستوى هذه التجربة ، وصل في لقاء مع الشاعر
احمد فؤاد نجم ان وصف صوت مصطفى قمر ، بانه صوت انثوي لا يحمل اي طرب تتلقاه من فم رجل ، وهو ما كان ينطبق على
احد الذين قادوا النشيد الاسلامي في الثمانينات والتسعينات والذي كان يصرّ في ادائه على تقليد
اصوات النساء واستخدام نفس الطبقة الانثوية في الغناء ، لكن يسمح بالطبع بانتقاد مصطفى قمر على الفضائيات كصوت انثوي ،
فيما يعتبر الخوض بنفس الحالة بالنشيد الاسلامي تطاولا على الاسلام ، والاسلام نفسه..!

***

الغناء هو الغناء ، لا يصبح غناء الا بالصوت الذي يقدر عليه ، وهذا الصوت بعد ذلك يمتلك رسالة ، ممكن ان تكون سياسية او عاطفية
او دينية او حتى انسانية قبل ذلك ، لكن ما لم يمتلك هذا الغناء ابجديات الصوت اول شيئ فمصيره الى الزوال ، فالكلمة فيه مطلوبة ، لكن القصائد الغنائية موجودة على الكتب واليوم في الفضاء ، ووحدها لا تكفي ، ومن الممكن ان يغني اصحاب الاصوات الجميلة من قصائد قديمة
، يعني لا يضيفون جديدا على الكلمة بل الجديد في الصوت الذي ينشده المستمعون ، فقد سبق مثلا لام كلثوم ان غنت لابي الفراس الحمداني و غنى ناظم الغزالي له ايضا ، كما غنى من المنشدين الاسلاميين ابودجانة لابن الفارض ، فكلهم لم يضيفوا على الكلمة جديدا لكنهم اضافوا الصوت الجميل الذي لا يمتلكه العدد الاكبر من المنشديين اليوم
، ناهيك عن غياب الرؤية السياسية للنشيد في ضوء العمل على ما يطلبه فضاء الاعلام الخليجي ، فلم تعد الانشودة الاسلامية اصلا تعبر
عن موقف سياسي اليوم ، من اجل الحصول على التوزيع المناسب فضائيا ، فلم اسمع مثلا عن انشودة اسلامية تتعرض للاحتلال الامريكي للعراق كابرز حدث سياسي عربي خلال السنوات الخمس الماضية بسبب وجود مواقف ايجابية لبعض الدول الخليجية اصلا من احتلال العراق، وبقيت بعض اناشيد فلسطين عرضية باعتبرا الموقف الرسمي العربي المعلن متقارب فيها ، فلسنا اليوم امام افكار وانما امام الصوت العنصر شبه الغائب عن النشيد الاسلامي ، الامر الذي دعى قامة اسلامية كبيرة كالداعية عائض القرني للموافقة على اداء احدى قصائده من قبل فنان العرب المعروف محمد عبده ، واشترط للاحكام الشرعية فقط عدم اصطحاب الموسيقى ..!

***

النشيد الاسلامي اليوم ، هو هدف ورسالة معا ، ولا يتم الا ممن يمتلك القدرة عليه ، كما استعان زياد الرحباني يوما بصاحب
صوت مميز كجوزيف صقر لتمرير المعاناة الشيوعية ، فالصوت لا يتقبل الا ممن يمتلكه ، ولا يعنيني اليوم صوت عمرو ذياب لان ملكة جمال ترافقه في احدى اغنياته ، ولا يعنيني العدد الاكبر من المنشديين الاسلاميين ،لانهم يظهرون في الفيدوكلبات مع اطفالهم لان المرأة محظورة في النشيد الاسلامي ، لا يعنيني كل ذلك ، كما لا يعني المستمع الاسلامي ان يستمع الا الى الصوت المتمكن من الغناء ، ولولا ذلك لاكتفينا لتمرير الافكار في الكتب
، والفضاء والنت ، وما لم يتم اعادة النظر في هذه الاكوام الردئة من النشيد والمنشديين الاسلاميين فاننا نبقى امام اسلمة هشة وفارغة
للطرب الردئ الذي يحاصرنا ويثقب اذاننا وابصارنا احيانا..!
تعليقات القراء
ابو ربحي
22/7/2009
تقصد اولا الشيخ يحيى حوى انت غلطان لانه صوته حلو اما ابو راتب فمعك حق
1
متابع للنشيد
22/7/2009
الحقيقة انا اتفق مع مجمل ما كتبه الكاتب وكنت معجبا جدا بالنشيد الاسلامي ....وكان عندي من المحرمات أن ينتقد منشد أو نشيد أمامي فلا يعجبني قول أحدهم ان المنشد الفلاني لا يملك جمال الصوت ...أو أن أدائه أنثوي كما اشار الكاتب ... وربما يكون مرد ذلك أنني لم أكن استمع لغير النشيد ولم يكن هناك فضاء يسمعنا غير النشيد ... وم كثرة القنوات الفضائية المختصة بالنشيد وغير النشيد بدأت تظهر عيوب النشيد والمنشدين ... كان النشيد لقضية محددة يعتبر اسلاميا ... اما النشيد للوطن هو من قبيل النفاق والذي لا يجوز ....المنشدون ربما يحفظون المقامات وربما يبرع منهم أدائها الا ان العمل الاسلامي أقصد في النشيد لم يصل الى درجة المؤسسية كما هو الغناء فبالمقارنة بين منشد الشارقة وسوبر ستار نرى الفجوة الواسعة لما يتمتع بها اعضاء لجنة سوبر ستار من خبرة وثقافة في استحداث سوبر ستار وبين ثقافة وخبرة لجنة منشد الشارقة مع احترامي الشديد لهم ...
اذكر مقولة لعبد الله ناصح علوان ان لم تخني الذاكرة في أحد كتبه عندما كتب عن النشيد قال نريد فنا اسلاميا ينسنا الفن الهابط لا نريد فنا يقلد الفن الهابط ... وانا اريد ان استمع لانشودة بكلماتها ولحنها وأدائها يكون متميزا لا اريد ان اسمع مرة طلعنا ومشينا مشوار بسيارة لينا .... لاتذكر اغنية دخل عيونك حاكينا لولا عيونك ما جينا ..
كذلك اعتقد ان الفن الاسلامي مع بداياته وبروز قادة النشيد مثل ابو دجانة وابو الجود وابو مازن كان رسالة بكل المعنى ... اما ما نراه اليوم هو تجارة بحتة تدغدغ مشاعر الناس بدينهم وقضاياهم ...
2
لبنى القدسي
22/7/2009
كثير من الكلام فيه تطاول على اخوانك المنشدين
3
بنت الشبول
22/7/2009
انا احب النشيد يمنعني عن الاستماع للذي لايسمع واحب ابراهيم الدردساوي جددددددددددددددا
4
امام
22/7/2009
غير لائق وصف منشد كبير مثل ابوراتب بالصوت الانثوي
5
من الايمان
22/7/2009
النشيد الاسلامي مستهدف على شان نشر اغاني الهشك بشك
6
ابو ربحي الى امام
22/7/2009
ابو راتب صوته حريمي 100% الاشيئ الوحيد الصح
7
محب للنشيد
22/7/2009
اعتقد ان الكاتب أصاب في النقد .... وان كان ذلك لن يعجب الكثير لاننا نتعامل بالقضايا من جوانب عاطفية وليست موضوعية ....انا من اشد المعجبين بابو راتب المنشد الاسلامي ولن انقصه حقه ودوره في النشيد الا ان من المنصف القول ان صوته ليس ذلك الصوت المميز وربما يكون وصف الكاتب أقرب الى الحقيقة في وصفه ...ما اتفق فيه مع الكاتب ان الساحة الانشادية ضعيفة مع وجود اصوات ذات أداء رائع وأصوات جميلة إلا أنها ما زالت في أبجديات الفن ...
8
بتراوية
22/7/2009
النشيد الاسلامي وسيلة من وسائل نشر الاسلام والدعوة للدين
وكما ان الصوت الشجي له دور كبير في فض غشاء القلوب وصداها .
خاصة وان الناس تشبعت وتصدعت من كثر الغناء الفاسق والموسيقى والعري فأصبحت حياتهم واينما اتجهوا كلها غناء في غناء
فلماذا لاندع المجال والفرصة امام من قد نسميهم بناشري المحبة والسلام ولعاكسين صورة الاسلام امام الغير
فربما هناك الكثير ممن يمتلكون اصوات شجية ولكن لا يمتلكون القدرة على الظهور او على اكتشاف انفسهم فلماذا لا نأخذ بايديهم الى ساحة المنشدين
اننا للاسف نلاحظ الدعوة للفساد وللمهرجانات ولسوبر استار ولاختيار افضل مطرب وافضل مطربة وفي المقابل لانرى اي طريق سالكة وظاهرة امام اصحاب الاصوات التي تنادي بالقيم والرقي الحقيقي
9
محب سامي يوسف
22/7/2009
سامي يوسف صوتهواغانيه احسن من كل الاصوات العربية بالنشيد اللي معظمهم زي اللي بنادي على بيع البندوره
10
لؤي
22/7/2009
صدقا أتفق معك بشكل كتير كبير، واختلف معك ان معلوماتك التاريخية كالمعتاد قوية وفخمة ولكن معلوماتك الحديثة بحاجة الى تحديث فهناك منشدين وان كنت لا استطيع ان اصف ادائهم بالاسلامي (لانني اشترط لاي نشيد اسلامي أن يخلو من الموسيقى) عموما هنالك مبدعين من ضمنهم معظم اعمال سامي يوسف ومعظم أعمال مشاري العفاسي، كما الفرقة الانشادية الماليزية المشهورة

والحديث بالحديث يذكر، هنالك اشاعه قوية بالفعل ان صديقك مايكل جاكسون قد اسلم بالفعل ويقال أن اسلامه كان على يد اخيه جاكوب والمنشد سامي يوسف لذلك ارتأيت أن اهاجمه بعد وفاته مع اقتناعي تماما بالفساد الذي اثاره بحياته ولكن ان كان اسلم فهو لا يختلف كثيرا بنظري عن طلال المداح الذي مات على خشبة المسرح أو عن محمد عبده الذي جعل اندفاعه وتهوره في برنامج العراب ان يقول الرسول عليه الصلاة والسلام كان سعوديا!!! ودمتم سالمين



Kind regards

11
نشيدنا مشاعل الحياة
23/7/2009
مقال جريء من كاتب واضح ان لدية اطلاع ممتاز على تاريخ الأنشودة الدينية... أؤكد ما قاله الكاتب- ونحن جيل تربى على الانشودة الإسلامية- أن ليس بعد أبو الجود والترمذي وابومازن وأبو دجانة والترمذي نماذج مماثلة وبنفس المستوى الادائي الرائع.. لقد حضرت مهرجان الانشودة الأخير في الأرينا والذي نظمته اذاعة حياة اف ام الاسبوع الماضي، وقد كان مستوى المهرجان كارثي بالنسبة لي، فكنت أعتقد أن انقطاعي حوالي 15- 20 سنة عن مهرجانات الأنشودة الدينية التي كنت أحضرها لفرقة اليرموك والروابي وابوراتب وغيرهم ،كفيلة بان تفاجأني بمستوى آخر جديد في الكلمة والأداء... وصدقا أنني شعرت بالخيبة، فالجديد فقط أن بعض الفرق الدينية أصبحت تستخدم أدوات الموسيقى بكافة اشكالها... أما الموضوعات فهي ذاتها، وكانت أكبر خيبتي في منشدنا (الأردني) خصوصا في أداءه للأناشيد الحماسية... وكأنني عدت 20 سنة الى الوراء دون أي تغير أو تطور ملموس في الأداء وطريقة تناول الموضوع... كما أنني عتبت جدا (كأردني) على منظمي المهرجان وقد قرروا أن تلقى أناشيد عن لبنان وفلسطين أن يكون هناك انشودة واحدة فقط عن الأردن لا سيما وأن بلدنا الآن يواجه أكبر مخططات ومؤامرات صهيونية خبيثة، أو على الأقل بما أن المهرجان قام على أرض الأردن وهذا أضعف الإيمان. وشكرا للكاتب الكريم مرة أخرى
12
تجنيت يا عمري كثيرا
23/7/2009
تجنيت يا عمري كثيرا
13
د.عبد المنعم بني عواد
23/7/2009
لا فض فوك
14
ماجد " مدير موقع أبو الجود "
23/7/2009
بسم الله الرحمن الرحيم
الهدف في الإنشاد واضح لدى الجميع
ولكن الاستغلال المادي والمعنوي أصبح حيذاً كبيراً لدى فئة كبيرة من المنشدين
أتابع ما وصلت إليه كل موضى من طرق شتى في بث الأنشودة التي قد توصل المستمع العربي إلى الرقص الطربي أو الخلعي في بعض الأحيان
وهيهات إلى ان يبني ذلك المنشد عقلاً سليماً في تفكيره أن الشهرة ليست هي من باب التطور المدسوس بطرق الموسيقى الماجنة والنبرة العالية التي تطغى على اللحن الأساسي بغية إعطاء حركة ما في هذا المنتج الصوتي

هدف الإنشاد الدعوة إلى الله تعالى وتلينة القلوب من بعد الحديث الشريف والقرآن الكريم

أسأل الله أن يهدي كل شباب المسلمين إلى ما يحبه ويرضاه
15
SALEM AESRAH
23/7/2009
نكشت عش الدبابير بفتح هالموضوع يا صاحبي
16
وصفي عاشور أبو زيد
23/7/2009
أشكرك على أن كتبت في موضوع هام وبخاصة أهميته لدى الحركة الإسلامية
وملف الفن عموما ـ وليس الغناء الإسلامي فقط ـ يحتاج إلى مراجعة وإنضاج وتربية كوادر محترمة تقدم الفن الراقي والغناء الهادف
ولعل الاهتمام بالفن الراقي يتأخر ويتخلف في أزمنة القهر والاستبداد السياسي الذي يلقي بظلاله على كل شيء في الحياة وليس الفن فقط
وقد أختلف معك في حالة التعميم التي لحظتها في مقالك الكريم، وهي مدح من كانوا قديما أمثال أبو مازن وغيره، وذم من كان حديثا من أصوات إسلامية، وأيضا كون النقد للصوت الإسلامي يمثل خطأ أحمر لا يجوز تجاوزه

أظن أن هذا كلام يحتاج لتفصيل وإنصاف أكثر، فلا القدماء ممن ظهرت الصحوة النشيدية على أيديهم كانوا جميعا أصحاب طبقات صوتية مميزة، ولا المعاصرين كلهم بهذا السوء الذي وصفت
ففي القديم أصوات سيئة وكثيرة، وفي الحديث أيضا أصوات طيبة وكثيرة
المهم أن نركز بشكل عام على هذا الملف ونضع خططا لكيفية الارتقاء به والتحسين والتجويد والإنضاج في ظل ما نحياه تحت نير أنظمة عربية متهالكة ومنهكة

الحديث ذو شجون ويطول، وفرصة طيبة أن نتواصل معكم

ولك مني خالص التحية وصادق الدعاء
أخوكم/ وصفي عاشور أبو زيد
الباحث الشرعي بالمركز العالمي للوسطية بدولة الكويت

17
23/7/2009
جزاك الله كل خير ...أخ محمد رغم كلامك من الواقع الذي نراه ونستمع له كل يوم.. ولكن ألا تظن أن الكلمات أهم من الصوت بغض النظر عن صاحب لأغنية أو القناة التي تعرض عليها ...ولكن ثق تماما بأنه لو كان الصوت غير مقبول فلن تتقبله لأذن..ولكن أتمنا في المستقبل أن تنتشر الكلمات الهادفة التي تبنى عليها ثقافة اخواننا وأبنائنا
جزاك الله كل خيررررررررر
18
ارجو التوضيح
24/7/2009
الى تعليق رقم14 بني عواد ماذا تعني بقوللك فض فوك هل هي كلمة سر بينك وبين الكاتب المحترم ام كنية ام لبق بقول العاميه
ارجو التوضيح مع احترامي للكاتب الذي احبه واحترم كتاباته
واحترامي لبني عواد
19
د.عبد المنعم بني عواد
24/7/2009
الى تعليق رقم 19 يا اخي الدكتور محمد العمري صديق وله مني كل الاحترام لكتاباته الرائعة والراقية وهذا دعاء مني له بأن يبقى دائما متحفا لعقولنا بأفكاره الرائعة وما عهدت الدكتور العمري الذي يتواضع بعدم وضع حرف الدال امام اسمه الا انساناً رائعاً وصاحب عقل مليء بالأفكار المبدعة
20
الى 19
24/7/2009
معروف يا اخي ان : كلمة لا فض فوك جملة عربية معناها بالاردني
: صح لسانك..
يعني كلامك مرتب
21
طالب التوضيح
24/7/2009
اشكر الجميع على حسن الاخلاق
واشكرهم على التوضيح
اشكر بني عواد
واشكر الكاتب العمري
22
ibrahim
25/7/2009
كلامك مليون بالمية صحيح، ضيعوا متعة النشيد الاسلامي وبطلنا نميز بين الاغنية والنشيد كمان
23
زياد
25/7/2009
يعني يا عمري تركت كل شي بالبلد ودقيت بالمنشد
24
اردني متقاعد
26/7/2009
(1)كل الشكر للدكتور العمري لكن.... بعض كلامك فيه هجوم جارح ومبالغ فيه (2)ابوراتب صاحب(حبكم علم الأنين فؤادي..)(وتعلمي ضمد الجراح لعلني كنت الضحية..)(وقصة حب طواها الزمان...)تكفي لمعرفة مستواه(3)عبد الفتاح عوينات...شتان بين( صامد يا دار) وبين(أحب الخير ...)المستوى فيه فارق كبيريعرفه المختصون(وأنا لست منهم)(4)أمثال موسى مصطفى(ناوليني السيف امي ...طفلا)وعندما صار له شوارب يحلقها (يحاكي كاظم الساهر ويسجل بلاوي وبإسم النشيد والمختصون والمتابعون يعرفو من (تسجيلاته) أي انحدار وصل إليه !!!(5)أنحني احتراما لأبي أحمد رغم ضعف مستواه الفني إلا أنه(لا يغنج)هنيئا للعطاشى للنشيد اللإسلامي الملتزم بأبي مازن وأبو الجود والترمذي وأسمعوا للمرحوم النقشبندي (مولاي اني ببابك قد بسطت يدي ...أو يا طيبة طيبت المنازل لنور خورشيدفهذا هو الفن الراقي الذي يسمع(6)أتمنى على الدكتور العمري أن يكتب بقسوة عن الفحش والخنا والتعري على الفضائيات العربية والتلفزيونات الرسمية ولا أبرىء لتلفزيون الاردني الذي يتحف البيوت الاردنية بأمثال نانسي عجرمحتى تبرىءذمتك ونقول لك كما قال الدكتورعبد المنعم لا فض فوك
25
على احمد الزغل
26/7/2009
اخي الدكتور محمد حسن العمري
..
الا تعتقد انه من غير اللائق و صف ابو راتب بالصوت الانثوي
26
سامر
6/8/2009
جميل أن ننتقد بهدف الدعم والتوجيه لا بهذا الأسلوب الذي يعجز فيه كاتبه عن ذكر الأسماء صريحة وبألقاب تناسبهم، وهذا من الذوق العام أما عند الحديث عن المنشد يحيى حوى، فليس بالضرورة أن يمتلك المنشد كل الإيجابيات بالصوت، فمساحة الصوت ليست هي المقياس إن كان كاتب الموضوع له باع في علم الموسيقى أو الفن، لكن المهارة في أن تعرف قدراتك وتستخدما بالأسلوب الأميز. والمنشد يحيى حوى الذي لم يعجب كاتب الموضوع أقول أنه حصل مؤخراً على جائزة الأوسكار ( ولا أعلم إن كنتم تعلموا قيمة هذه الجائزة ) والذي تغلب فيها المنشد يحيى حوى بكليب يا ذا الجلال على كل والمغنيين والمغنيات الذين يفخر بهم البعض نعم هي الأوسكار للفن الهادف والأصيل، ويكفي ذلك لمن لا يفرق بين الغث والسمين.
27
عالية
7/8/2009
ربما كانت جزيئات مما قلت صحيحة!!!
لكن، أتعرف استغرابي جاء من أين؟؟
من أنك كنت تصلي خلف ذلك المنشد..و أنك قلت أن صوته كان مقبولاً!! أصفوف المصلين في البرد القارص وتحت زخات الثلج، كانت لصوت مقبول؟؟ أم كان لصوت أدخل الهداية -بأمر الله- لقلوب أناس متعطشين لكلمة تدخل القلب بصوت عذب؟؟!.. هذا من ناحية,,
ومن ناحية أخرى، أظنك يا سيدي غير متابع جيد للنشيد الاسلامي وأنك تلقي أحكاماً من نظرة "قاصرة" على أداء وأناشيد هذا المنشد.. فما لا تعرفه أنه منشد من قبل أن يكون إماماً، وأن النشيد الذي تحدثت عنه له أكثر من 3 سنوات على الفضائيات..
ولي وجهة نظر فيما قلت أن صوته يكاد يختنق.. أظن أن الجهاز الذي تابعت عليه هذا النشيد يحتاج إصلاحاً أو إتلافاً.. !!
فصوت الشيخ يحيى صعب أن يقيمه إلا من درس و عرف...

في النهاية، لا أنكر أن هناك من يسئ للنشيد الإسلامي.. لكن هم قلة ..وقاعدتنا.. أما الزبد فيذهب جفاء...
28
الشيخ يحيى العمري
11/8/2009
كاتب المقال ابدع في وصف المنشدين فقد اختلط الحابل بالنابل واصبحنا لا نفرق بين الاناشيد (الاسلاميه ) والاغاني (الهابطة) وأشكر الدكتور صاحب التعليق رقم 20 وله مني كل التحية

احيانا اجد الأستماع لمحمد عبده اقل ضررا من الأستماع الى بعض الاناشيد (الأسلامية) واسأل الله أن يبعد عنا البلاء
29
heba
13/8/2009
اخي الكريم ان ما قلته عن المنشد يحيى حوى هو يُعد تجني واضح وليس نقد موضوعي يهدف الى الارتقاء برسالة وفن هذا المنشد وبشهادة الجميع ان المنشد يحيى حوى ذو حنجرة تأثر القلوب المتعطشة لله فالله جعله سبباً في هداية الكثيريين من الناس وبصوته اعادهم الى الفطرة والنقاء هل سمعته اخي الكريم في قراءة القرآن تقول انك كنت تصلي خلفه فكيف يكون صوته مقبول فقط وليس ممتاز اخي الكريم التميز في النشيد الاسلامي لم يتوقف على صوت المنشد فقط بل اداءه المؤثر في الناس والتي يطلق عليها ايضا كيفية اقناعه بكل ما هو صحيح وجميل في ديننا وايضا تركيزه على الهدف الاساسي من ما ينشده اي ليس الصوت وحده
اخي الكريم لو لم يكن المنشد يحيى حوى من ابرع وافضل المنشدين لما وصل للمكانة التي وصل لها اليوم وما كان سيصل بجائزة الاوسكار مؤخرا التي تفوق بها على جميع المغنيين والمغنيات بل ايضا وتفوق بها على الكل
30
ابو يوسف كحاله
14/8/2009
تحية الاسلام السلام
اعتقد فعلا ان صوت يحيى حوى هو جيد واداءه ايضا رائع و فقط في اغنية حياتي كلها لله كانت تجتاج منه ان يلحنها بطريقة قصيرة تتناسب مع صوته الجميل
والله من وراء القصد
31
أضف تعليقك
 
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط
و السوسنة تعتذر عن نشر أي تعليق يخرج عن إطار الأخلاق و الآداب العامة
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع