الإقتراع العام
تكبير الخط تصغيير الخط    أرسل إلى صديق    نسخة للطباعة
( مدد يا دسوقي) ..نهاية حزينة للغناء الصوفي,,,!
آخر تحديث : 12/10/2009
  محمد حسن العمري
 
فلم مصري حديث فيه اغنية ، بالمصري ( مكسرة الدنيا ..) موجودة الان على عشرات
المواقع الالكترونية يؤديها مغنٍ مصري اسمه محمود الليثي ، باداء ولحن وكلمات صوفية
بالكامل ، يتمايل بالكلمات الرئيسة بصورة ملهمة على غرار الاغنية الصوفية المؤثرة ،
الصوت جميل واللحن كذلك لكن الاجواء العامة المرافقة للكليب الخاص بها ، افسد عليها كل وقار الانشاد الديني
والاغنية الصوفية التي لها في الوجدان العربي ما لها..!
***

لم يكن محمود الليثي هو اول من استلهم الغناء الصوفي ، مع ثورة الاغنية الشبابية الرائجة اليوم ، فقد سبقه الكثير
ولعل اهمها الاغنية التي ذاعت وسادت حينا للمطرب التونسي صابر الرباعي – سيدي منصور يا بابا-
والتي واجهت انتقادا طفيفا وقتها ، لخروجها بنمط الموجه السائدة ، ولكم تكن على غرار اغانٍ
كثيرة اداها مواطنه لطفي بشناق كانت بذات السياق لكن باجواء اكثر هيبة..
***

شهد العام الماضي سلسلة مهرجانت عربية هامة لاحياء الانشاد الديني والاغنية الصوفية في عمّان وبيروت
وسمعت عن مهرجانت اخرى في دول غير عربية كالهند وتركيا بالاضافة الى المهرجانات الدورية التي تقام عادة
في دمشق و القاهرة وعواصم المغرب العربي ، وكنتُ قد تابعت بعضا من مهرجان عمّان
الذي شارك فيه اشهر المنشديين السوريين بشار زرقان من جيل الشباب
ومن الاسماء التي لمعت في العقديين الاخيرين ، و هو من الاسماء التي سبق وان شارك في مهرجان جرش – المنتهية ولايته- في فترة التسعينات
، وكان قد سجل اسمه ذلك الحين سوريا وعربيا رغم وجود اسماء كبيرة وعتيدة كمواطنه الراحل صبري مدلل، وغنى يومها اغنية
- ته دلالا للشاعر عمر بن الفارض ويومها انتشرت الاغنية ، وكتبت الصحف الاردنية الكثير عنها و
- بايجابية كبيرة و عن عودة ميمونة للغناء الصوفي
- رغم مشاركة زرقان في مهرجان يومها كان يشارك فيه نجوم الغناء الشباب كعمرو دياب ونجوى كرم وايهاب توفيق ،
- استطاع يومها زرقان ان يقول للجمهور العربي ان ثمة وجه اخر للاغنية العربية..!
وهو للاسف ما لا ينطبق البتة على اغنيتي صابر الرباعي ومحمود الليثي اليوم ،!

الانشاد الديني و الاغنية الصوفية تحديدا ، تتمتع بجمهور مميز كالمسرح والفن التشكيلي
وليس جمهورها العامة كما هو دارج في بقية الفنون الاخرى ، وبالتالي فان اللعب
في حقل الاغنية الصوفية ملئ بالمخاطر
، فهي ورغم انها ايضا تندرج في قائمة غناء الطرب ، من حيث قيمة الاصوات
لكنها محفوفة بطقوس وكلمات ايضا وجمهور تجعل
من يخوضها اما ان يكون على غرار ما فعله الشاب السوري بشار زرقان
، او تنحى للبقية الباقية من الفرق المعنية بها من بين الفنون..
تعليقات القراء
بنت الرمثا
12/10/2009
14:57
المدد يكون من الله تعالى لا من دسوقي الصوفية والاحباش فرق مالت عن الاسلام الصحيح
1
عجلونيه
12/10/2009
18:59
الصوفية فيها خروج عن تعاليم الاسلام هز راس وهبل بدلا من الانشغال بقرائة القران
2
أحمد العمري
12/10/2009
19:17
أعجبتني عبارة "مهرجان جرش المنتهية ولايته". الانشودة الاسلامية تطورت بشكل كبير خلال العقود الماضية حيث كانت في الماضي منتقاه العبارات والمعاني وصوت الدف المرافق لها دون مؤثرات صوتية أو موسيقى (اختلف الفقهاء على حلها أو حرمتها) أما اليوم فقد أصبح الواحد منا يسمع انشودة أو أغنية ولايستطيع أن يميز بينهما الا اذا أرشده خبير بالاغاني أنها انشودة أو أغنية عادية. على كل حال لكل زمان مقال ولابد للانشودة الاسلامية ان تتطور حتى تستطيع جلب جيل الشباب حتى لاينزلق وراء الفيديو كليب الهابط
3
مدد ياعرابي
13/10/2009
09:00
ان المدد من الله ويكون عن طريق اولياءه في الارض والصوفية هي فرقه شاهدت وتذوقت معنى الحب المحمدي
4
بنت كتم
13/10/2009
22:07
المدد من الله تعالى لا من عباده اتركوا ترهات المعتزلة والحلاج الرسول والصحابة لم يكونوا يهزون رؤوسهم ويتمايلون
5
بنت بير الطي
14/10/2009
06:59
المدد من الله مباشرة والله ليس بحاجة الى وكلاء له في الارض ما هذا الهبل وقلة الدين
6
14/11/2009
04:34
الاسلام هو لا اله الا الله محمد رسول الله واقامة فروضه
7
أضف تعليقك
 
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط
و السوسنة تعتذر عن نشر أي تعليق يخرج عن إطار الأخلاق و الآداب العامة
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع