الخوف والاغتراب .. انعكاسات الجلوة العشائرية

الخوف والاغتراب  ..  انعكاسات الجلوة العشائرية

22-05-2013 11:44 AM

السوسنة - نظم مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني بالتعاون مع هيئة شباب كلنا الأردن – الذراع الشبابية لصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية بمشاركة فريق عمل العاصمة مساء الثلاثاء  جلسة حوارية لمناقشة الآثار الناجمة عن قضية الجلوة العشائرية وأخرى تحدثت عن العنف المجتمعي .
 
وقالت مدير المشروع  إسراء محادين إن فريق عمل مركز الحياة لاحظ خلال رصد الانتخابات النيابية الماضية إن هناك آلاف المواطنين قد حرموا من ممارسة حقهم الانتخابي بسبب الجلوة العشائرية، وانطلاقا من ذلك وجد المركز إن دراسة هذه القضية والوقوف على حيثياتها تندرج في إطار أهدافه الرامية إلى تنمية وتطوير المجتمع المحلي.
 
وأضافت "هنالك سلسلة من الجلسات المماثلة أقيمت في جميع محافظات المملكة شارك فيها شيوخ ووجهاء عشائر خلصت إلى توصيات أبرزها حماية الممتلكات والأرواح وتسريع الإجراءات القضائية، وان المركز سيقوم خلال الفترة المقبلة بعقد لقاءات مع الإعلاميين وأعضاء مجلس نواب لاطلاعهم على التقرير النهائي فيما يتعلق بالجلوة العشائرية".
 
هذا ورحب عثمان العبادي منسق الهيئة في العاصمة بالحضور , مشيرا إلى التعاون الدائم بين الهيئة ومركز الحياة في مختلف البرامج التي تصب في خدمة المجتمع الأردني وتعزز مشاركة الشباب في الحياة العامة .
 
وأكد الحضور  في الندوة الحوارية التي عقدت في مقر الهيئة  في خلدا  على ضرورة وضع ضوابط وأسس واضحة في حال تطبيق الجلوة العشائرية لما يترتب عليها من آثار اجتماعية وإنسانية  واقتصادية على ذوي الجاني .
 
وتطرق عدد من الشباب  خلال الجلسة إلى الآثار المترتبة على الجلوة العشائرية، ومنها الشعور بالخوف والتوتر الدائم والشعور بالاغتراب وتراجع مستوى التعليم للطلبة وغيرها من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الأخرى.
 
واعتبروا أن الجلوة العشائرية ينتج عنها مجموعة من الانتهاكات لحياة الإنسان وحقه في الإقامة والتعليم وحرية الحركة والتنقل وفرض مزيد من القيود عليه ومنعه من ممارسة حياته الأسرية والاجتماعية وكذلك تشتيت الأسرة الواحدة نتيجة السجن والتوقيف.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد