الكاش: السفير العراقي بالاردن يحمل جواز سفر إيراني

الكاش: السفير العراقي بالاردن يحمل جواز سفر إيراني

25-05-2013 09:48 AM

السوسنة -  قال الكاتب والمفكر العراقي علي الكاش ان السفير العراقي لدى الاردن يحمل جواز سفر إيرانيا وقد أرسل إلى عمان بالذات بتوجيه مباشر من قبل مرشد الثورة الايرانية علي الخامنئي لينفذ أجندة أسياده الملالي في الأردن الشقيق ويعزز عمل السفير الإيراني في عمان. 

 
وقال الكاتب العراقي ان هذا ما عبر عنه الجنرال سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني بوضوح عندما تحدث عن وجود فعلي لهم في الأردن والكويت. 
 
واعرب الكاش عن اسفه لأن الحكومة الأردنية لم يكن لها ردُ فعل مناسب على وقاحة سليماني.
 
 
واستعرض الكاتب الكاش, جوانب من تاريخ الدبلوماسية العراقية, في مقال مطول له تعليقا على اعتداء دبلوماسيين عراقيين على مواطنيين اردنيين في عمان. فبعد ان استعرض حال وزارة الخارجية قبل احتلال العراق وكيفية عمل دبلوماسييها وصفاتهم، اورد امثلة على اداء دبلوماسيي النظام الحالي والفضائح التي وقعوا فيها في العديد من البلدان.
 
فيقول المفكر الكاش "انه لم يكن مستغربا أن يوعز السفير العراقي في بوخارست لحراسه بضرب الشخص الثاني في السفارة ضربا مبرحا. وأعفى السفير والمعتدون من العقوبة ونقل الشخص الثاني إلى السفارة العراقية في عمان كترضية، لأن الزيباري ( وزير خارجية العراق الحالي) ليست له سلطة على سفرائه بما فيهم الأكراد من غير حزبه. ولم يكن من المستغرب أن يبيع دبلوماسي عراقي دعوة حفلة زواج دوق كامبرج الأمير وليم لدبلوماسي من دول الخليج. أو إن يجعل السفير في اليونان من محظيته السكرتيرة الأجنبية الشخص الثاني في السفارة تأمر وتنهي. ولم يكن من المستغرب أن يصفع دبلوماسي عراقي ضابط مصري في مطار القاهرة بكل وقاحة. ولم يكن من المستغرب أن يصحب ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة أحدى محظياته (زوجة متعة) لمقر إقامته".
 
ويتابع الكاش سرد سلسلة فضائح الدبلوماسيين العراقيين بالقول: "لم يكن من المستغرب أن يمثل سفير عراقي في دولة أوروبية الطائفة وليس العراق فيجعل من السفارة حسينية في عاشوراء. وسفير كردي آخر يعلق خارطة كردستان بدلا من خارطة العراق على جدار السفارة".
 
ويضيف: "لذا فليس من المستغرب أن يعتدي السفير وأحدى محظياته السفيهات والدبلوماسيون البلطجية على مواطنين أردنيين في عقر دارهم. في سابقة خطيرة لم يشهد لها التأريخ الدبلوماسي العراقي والعربي من مثيل".
 
ويعتبر الكاش ان الدبلوماسيين العراقيين في الاردن "هم المثل الحقيقي لحكومة البلطجية والميليشيات الإرهابية في العراق. إنهم جزء من العجينة الفاسدة ... لذا ليس من المستغرب أن يرفعوا الكراسي بكل حماقة وسفاهة ليرموها على ضيوف مؤتمرهم المزيف".


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور منتخب النشامى

المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات

زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية

تقرير: النزاعات العالمية بلغت ذروتها في 2025

وزير الطاقة: مستمرون بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي

شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين

وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي

أسرة عمان الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

تقبّل التهاني بمناسبة تعيين نذير محمد الظاهر العواملة أميناً عاماً

تقرير دولي يشيد بإصلاحات التعاونية الأردنية القانونية والإدارية

ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في المفرق

الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش

إعادة تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة للفيصلي برئاسة الحنيطي

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوب لبنان