الإستقلال بنكهة مختلفة - أحمد نضال عوّاد
25-05-2013 01:12 PM
إنّ الاستقلال والتّحرّر هما أساس الحياة ولذة عيشها من الإنغلاق والإنصياع ، فمن الخضوع إلى السّيادة ، ومن الهَوان إلى الشّموخ ، ومن المنحدر إلى القمة بمسيرٍ ثابت الآمالِ والخُطوات .
في الخامس والعشرين من أيار في كلّ عام ومنذ سبعة وستين عاما يحتفل الأردنيين باستقلال الأردنّ وتخلّصه من الإنتداب البريطانيّ وإعلانه دولة مستقلة ذات سيادة على أرضه ، يشاركه الوطن العربي الممزّق في هذه الأوقات بالإحتفال تجسيدا لشيء من وحدة طال لأجلها الانتظار.
كان الإستقلال بداية جديدة للمسير بطريق معبّد باتجاه التقدم في مختلف المجالات ، فهو أشبه بالطالب الذّي أنهى دراسته والتحق بسوق العمل وبدأ بتحقيق الإنجازات .
للاستقلال في هذا العام نكهة مختلفة عمّا مضى من أزمان ، ففي كلّ سنة تغييرات وتبديلات ، فمنها ما تقتضيه الإرادة ومنها ما يُفرض علينا دون تحقيق لما ننقش في صخور الطّموحات .
فبالنّظر إلى الوضع الدّاخلي نرى تحسينا للرّقابة وتجسيدا بشعور البعض من صنّاع القرار بالمسؤولية الحقيقية وسعيهم إلى التحسين والتّطوير والمضيّ قدما في محاسبة الفاسدين والسّارقين المعتدين ، والبعض الآخر منغمس في شهواته لا ينظر إلا لذاته وينغلق على نفسه دون أدنى شعور وتفكير بالمسؤولية التي يجب أن يحققها لإعلاء شأن البلاد ورفع الفساد وكشف العدوان وإظهار النّفاق .
أمّا إذا نظرنا إلى الوضع الخارجي المحيط بنا ، فإنّنا نبكي حزنا وألما على واقع مشاهد في العديد من البلدان العربيّة .
ففي الغرب ما زالت فلسطين محتلة وهذا ليس بالجديد ، ولكن الخطر الذي يهدّد المسجد الأقصى يكبر ويزيد ، فالإعتداءات الصّهيونيّة عليه باتت أمر مشاهدا وملموسا في كلّ وقت وحين ، فمتى نراها مستقلة من هذا الإعتداء!
وأما إذا نظرنا إلى الشّمال فنجد حربا أهلية،فالدّماء تفيض في الطّرقات والأنحاء،والأرواح تهدر دون أن يعلم أحدهم ما هو العصيان ! ، والأجساد تنكّل لتروي قصص التعذيب والبعد عن السّلام وإنهاء الأمان لديهم في هذا الزّمان.
ويبقى الأردنّ محافظا على عهده رغم الظّروف الإقتصادية الصّعبة التي يمرّ بها ، فهو المأوى والملجأ ، فلا يبتعد ولا يتخلّى مهما تلقّى من ضربات موجعه فهو قادر على النّهوض بسلامة بعد إصابته بالسّقم والأمراض ، فبالإرادة سرعان ما يحدث الشّفاء .
حكمة القيادة ، وسياسة التخطيط بانتظام واعتدال هي من تحفظ البلاد من الإنجراف وراء التّيارات السّاعية لوضعنا في وضع باقي البلاد من حولنا ، وتبقى إرادة الشّعب في مساق مصلحة الوطن ، فلا يقبل أحدنا الإعتداء ونسعى جميعا للحفاظ على هذا الإستقلال ليكون بنكهة مختلفة في كلّ عام .
كل عام وأنتم والوطن بألف خير، والأمة العربيّة والإسلامية بعيدة عن الحروب وبعيدة عن الدّماء وقريبة من الشّعور الحقيقي بالعزة و الأمان .
ولي العهد: الثقة بمنتخب النشامى في كأس العالم "كبيرة"
ولي العهد: وقت الجد النشامى بياض وجه
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
نتنياهو ميزان حرارة لعبة ترامب مع أردوغان
110 أعوام من رسالة النهضة وعقيدة الفداء
إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ممداني يهاجم خطة ترامب لتشديد ملاحقة المهاجرين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
توقعات بنمو الاقتصاد الأردني نتيجة زيادة الرواتب
إنهاء تعليمات الملاجئ لموظفي السفارة الأمريكية بإسرائيل
الجيش يسقط 65 مسيّرة خلال محاولات تهريب
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
ممثلة مصرية تتعرض للتحرش على يد منتج .. صورة


