مكاسب الدولة العبرية د. سماره سعود العظامات

مكاسب الدولة العبرية د. سماره سعود العظامات

25-05-2013 01:15 PM

لا رادع للدولة العبرية اتجاه الشعب الفلسطيني ، فمنذ نكبة فلسطين عام 1948 ، وإقامة الدولة العبرية لم تتوقف عن سياسة الزحف البطيء باتجاه بقية الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية. والمكاسب التي حققتها زمن تراجيديا العرب وملهاتهم، ما يأتي :

1ـ تدنيس المقدسات الإسلامية بين الحين والآخر .

2ـ تصفية القادة والنشطاء الفلسطينيين .

3 ـ اتباع سياسة الإبعاد والتهجير  .

4 ـ ارتكاب المجازر المروعة في قرى ومدن فلسطين بأسلحة محرّمة .

5 ـ تدمير البنية التحتية .

6 ـ قلع الأشجار المثمرة .

7 ـ تجريف الأراضي الزراعية .

8 ـ هدم البيوت السكنية ، وهذا يحدث يوميًا ،وفق منهج مخطط .

9 ـ تمزيق الأراضي ،وتغيير معالمها .

10 ـ إهانة المقابر والقبور .

11 ـ بناء البؤر الإستيطانية التي تؤول إلى مستوطنات كبيرة .

12 ـ منع تراخيص البناء.

13 ـ زج الشباب في السجون دون محاكمة عادلة .

14 ـ فصل القرى والمدن الفلسطينية عن بعضها .

15 ـ إقامة الجدار العنصري ؛ لتمزيق البلاد والعباد .

16 ـ إقامة الحفريات حول المسجد الأقصى لهدمه .

17 ـ عزل المدينة المقدسة عن محيطها المقدسي .

18 ـ منع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى ،بقصد إضعاف انتمائهم .

19 ـ إهانة رجال الدين في المسجد الأقصى .

20 ـ دهس الأطفال من قبل المستوطنين .

21 ـ الغازات السامة .

22 ـإغلاق المعابر .

23 ـ تضييق الخناق على الصيادين في البحر .

24 ـالمماطلة في مفاوضات السلام .

25 ـ استقطاب المستوطنين اليهود من دول العالم .


وهذه جملة من النقاط الكثيرة، لاحصر لها ، والشعب الفلسطيني ما زال تحت الإحتلال ، وأرضه محتلة ، وحقوقه مسلوبة ، وأكثر من ستة ملايين مواطن فلسطيني مشرد عن وطنه المحتل ، وأن الدولة العبرية الغاصبة اقتربت الآن من تسعة ملايين محتل ومستوطن، وهي لاتريد سلامًا مع الفلسطينيين ،بل تنهج سياسة التهجير والوعد والوعيد ، وتلجأ إلى أسلوب المماطلة والمراوغة، وإيجاد العراقيل المفتعلة ،ومؤشرات ذلك واضحة للعيان . ولكن ،خمسة وستون عامًا ألا تكون كافية لأخذ العبرة والدرس من هذا الكيان ؟


وما أتمناه من القادة الفلسطينيين تحقيق رغبة الشعب الفلسطيني والعرب والمسلمين في جسر الفجوة بين الأخوة الأشقاء الفلسطينيين ؛ لتكون درسًا موجعًا للدولة العبرية ، وعلى الدول  والأشخاص التي تسعى لتوسيع الفجوة بين الأشقاء أن ترتدع وتكف عن هذا .


وما علينا ـ نحن الأردنيين ـ إلا إعداد العدة ، ورص الصفوف ،والإلتفاف حول القيادة الهاشمية الصادقة الملهمة التي لا تقبل الضيم على الشعب الفلسطيني. والوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني البطل؛ لنيل حقوقه والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا ،ولا ننس أطماع الدولة العبرية في غور الأردن ،ومرتفعات السلط وعجلون ،وسهول إربد، وإلا لماذا عبرت نهر الأردن في عام 1968 ؟ .
فلا بد من إدامة صيانة البنادق ، وترميم الخنادق ، والتفتيش على الجاهزية القتالية  وحمل البندقية ، فالحرب قادمة ، ولات حين مناص .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد