الاردن يسلم يتيمين سعوديين الى ذويهم

الاردن يسلم يتيمين سعوديين الى ذويهم

20-06-2013 12:19 PM

السوسنة - أكد نائب السفير السعودي لدى الأردن الدكتور حمد الهاجري، أن السفارة تابعت إجراءات نقل ابني آل مساوى جنات "خمسة أعوام" ومحمد "ثلاثة أعوام"، الذي أعدم والدهما في شهر آب من العام الماضي، في العراق، من العاصمة، عمان الى مدينة جدة السعودية.

وقال إن الطفلين وجدهما الذي أقام في عمان لاستلام الطفلين وصلوا الى الاراضي السعودية، بعد منحهما تذكرتي مرور بمثابة جواز السفر من السفارة السعودية في عمان.

وأشار إلى أن السفارة أشرفت على وصول فريق طبي سعودي لإخذ عينتين من الطفلين لتحليل الحمض النووي، للتأكد من نسبهما للمتوفى مازن آل مساوى، إذ أكدت النتائج صحة النسب.

وقال آل مساوى – جد الطفلين - : "ذهبت إلى الأردن في 18 ذي الحجة من السنة الماضية لاستقبال حفيدي الاثنين، بعد أن أعدمت السلطات العراقية والدهما وتوفيت أمهما، إذ سافرت بهما جدتهما -والدة الأم- من الأراضي العراقية الى الأردن، لنلتقي بها هناك، حيث سلمتنا الطفلين".

وأضاف في حديثه لصحيفة عكاظ السعودية "شرعت حينها في الإجراءات الرسمية، حيث راجعت السفارة السعودية في عمان لاستخراج جوازي سفر لهما، وقد وجدت تفاعلاً واسعاً من السفارة مع قضيتهما، إذ خاطبت الجهات المعنية بندب لجنة طبية من المملكة لزيارة الطفلين، وأخذ عينات لتحليل الحمض النووي، لإثبات نسبهما لي، فظهرت النتائج بتطابق العينات".

وتابع آل مساوى استكمال الإجراءات لحين صدور تذكرتي المرور، بعد سبعة أشهر من المتابعات من الجانبين العراقي والأردني، فيما تكفلت السفارة بجميع تكاليف الإقامة في الأردن، وتذاكر السفر، مشيراً إلى أنه سينطلق من يوم السبت المقبل في إجراءات تتعلق بإدارة الأحوال المدنية والجوازات.

وكان آل مساوى قد تزوج من امرأة عراقية أثناء وجوده في العراق، وأنجب منها طفلين، ثم فارقت الحياة، فتولت جدتهما، والدة أمهما، تربيتهما في العراق لحين إعدامه، إذ غادرت بهما إلى الأردن، والتقت هناك ذوي مازن، ليتسلموا الطفلين، ويراجعوا بهما سفارة المملكة في العاصمة عمان.

يذكر أن مازن اعتقل في المرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول من العام 2005، ثم أفرج عنه، فتم القبض عليه ثانية بتهمة تفجير مركز شرطة، وصدر بحقه حكم بالإعدام، وتم تنفيذه رغم صدور أمر من مجلس القضاء الأعلى العراقي بإيقافه، استناداً إلى وجوده سجيناً لدى القوات الأميركية أثناء تفجير مركز الشرطة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد