مقارنات ظالمة بين اليهود وبين والعرب
11-07-2013 02:44 PM
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أسأل الله العلي القدير لكم أيها العرب أيها المسلمون حسنات تتكاثر وأن يرزقكم الفرح وأن يبعد عنكم كل حزن وأن يكسوكم بالعافية ويجعل طريقكم مكللا بالنجاح وأن يمنحكم القدرة على العفو والقوة على مسامحة من أخطأ .
في هذا الشهر الجليل العظيم أطلب من الخالق عز وجل أن يحيل دموع المسلمين إلى بسمات سعادة وأن يوجه طرق الفرقة والحرب الأهلية إلى طريق عبادة وأن يرزق المحرومين المكلومين من النساء والأطفال نعمة الأمن والأمان
هل تصدق أن يهود العالم في بحثهم عن الإبداع من خلال تخصيص المبالغ الطائلة في تطوير البحث العلمي قد حصدوا في مجالات الطب والعلوم لا سيما الفيزياء والكيمياء والإقتصاد 177 جائزة نوبل منها 9 جوائز للسلام . بينما حصل 8 عرب فقط على جائزة نوبل أربعة منهم حصلوا على جائزة نوبل للسلام وشخص واحد هو نجيب محفوظ قد حصل على جائزة نوبل للأدب بينما حصل إثنان على جائزة نوبل في الكيمياء هما إلياس جيمس خوري وهو أمريكي من أصل لبناني وأحمد زوبل عالم مصري أمريكي الجنسية وحصل الدكتور بيتر مدور على جائزة نوبل في الطب وهو طبيب بريطاني من أصل لبناني .
أليس من العار أن يشير بعض المتحذلقين على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألا يفكر بالإغارة على سوريا أو حزب الله وأن يكتفي بالوقوف من بعيد كي يرقب العرب والمسلمين يقتتلون فيما بينهم فهم لا يميزون في حربهم بين البشر والحجر وبين الطفل والمرأة والرجل.
هناك ثلاثة جيوش عربية الأول منها كان جيش العراق وقد تم تدميره مرتين وتم القضاء على قياداته وهناك الجيش السوري الذي يتم تدميره منذ عامين وهناك الجيش المصري لا يعلم أحد ما هو المخطط المجهول الذي تم رسمه له
كان العراق البوابة الشرقية التي تعرضت للمد الشيعي وفقد المليون شهيد واليوم هو مهدد بحرب طائفية بين السنة والشيعة ومهيأ للإنقسام إلى ثلاث دويلات الجنوب ( الشيعة ) والوسط ( السنة ) والشمال ( الأكراد )
وسوريا في حربها الأهلية بين جيش يحارب عن النظام وبين شعب يحارب من أجل التخلص من النظام الشعب غالبيته 89% من السنة والنظام من العلويين يشكل 11% من السكان الخاسر الوحيد هو الشعب السوري الذي تم قتل مائة ألف من أبنائه وتم تهجير ما يزيد على المليونين .
وهناك الجيش العربي الثالث جيش مصر العربية هو الآن في مفترق الطريق بين الأخوان المسلمين الذين يطالبون الجيش بالإبتعاد عن السياسة وإعادة الشرعية إلى رئيسهم المنتخب وبين المسلمين من المصريين من شتى الأحزاب السياسية والذين يدعون أنهم يمثلون غالبية الشعب المصري وأن حصولهم على أكثر من 30 مليون توقيع يعطيهم الحق في الإطاحة بزعامة الأخوان المسلمين ويطالبون الجيش بتحمل مسؤوليته التاريخية والأخلاقية ودعم التغيير والإطاحة بالأخوان المسلمين . والسؤال المطروح الآن هل يزداد الشرخ يوما بعد يوم هل يتم تكريس الفجوة بين من يطالب بالشرعية من الأخوان المسلمين وإعادة الرئيس المعزول وبين قيادة الشعب التي تريد الإستماع إلى مسيرة 30 مليون من الشعب المصري الذي يريد التخلص من نظام الأخوان المسلمين وبين الأخوان المسلمين الذين يقولون أنهم تمكنوا من حشد 45 مليون مصري مسلم . هل سيتحول الصدام إلى صدام بين الملايين
لقد حقق الرئيس محمد مرسي خلال عام ما عجز عن تحقيقه جمال عبد الناصر وأنور السادات ومحمد حسني مبارك منذ عام 1953 . لقد حطم أحلام الأخوان المسلمين بعد وصولهم إلى سدة الحكم بعد 60 عام من النضال وخلال عام واحد وتحت حكم محمد مرسي تم ضياع وفقدان هذا الحكم . ولا يعلم أحد الثمن الذي يتم دفعه وعمق المستنقع الذي ينتظر الشعب المصري خلال الأشهر المقبلة .
كل الثورات في تونس وفي اليمن وفي مصر وسوريا كلها قامت من أجل الإطاحة بحكومات وأنظمة شرعية تم انتخابها حسب الدساتير ونحن هنا لا نحكم على فساد الوصول إلى الحكم أو تزوير الإنتخابات بإستثناء ليبيا فالرئيس القذافي أو الأخ القائد كان حالة فريدة من بين الأنظمة العربية. السودان وقد تم سلخ الجنوب المسيحي الغني بنفطه عن الشمال المسلم ولا يعلم أحد مصير منطقة دارفور .
لقد ثارت الأمة العربية في منتصف القرن العشرين على الإستعمار وطالبوا بالتحرر من بريطانيا وفرنسا واليوم وتحت ستار الربيع العربي نطلب المساعدة من أعداء الأمس كي نطيح بالأنظمة العربية التي ناضلت من أجل الحصول على الحرية والإستقلال .
فلسطين قضية عربية مصيرية ترزخ تحت نير الإحتلال مكتوب عليها الإنقسام بين غزة وبين الضفة الغربية ومكتوب عليها أن ترضخ لأخطبوط لا يرحم من آلاف المستعمرات اليهودية تنتظر أملا لا يتحقق أن تصبح دولة مستقلة على أرض عربية على حدود كانت قائمة بتاريخ 4/6/1967
كان حزب الله اللبناني بالأمس القريب الحزب الذي أعاد للأمة العربية كرامتها والذي استطاع أن يقهر الآلة العسكرية الإسرائيلية ويفقدها أخلاقياتها هذا الحزب الذي تمكن من الصمود لأكثر من أربعين يوما وتمكن من تهديد المدن والقري الإسرائيلية . فجأة بين ليلة وضحاها أضحى حزبا شيطانيا كافرا لأنه وجه السلاح في غير وجهته الأصلية فبدل توجيه السلاح صوب العدو الإسرائيلي ساهم في دعم النظام السوري العلوي وأصبح عميلا لإيران .
الأموال العربية أموال النفط والغاز لدول هي أغنى دول العالم وتضم في جنباتها أكبر مخزون استراتيجي للنفط الذي لا ينضب وللغاز الذي لا يعرف أحد كمياته الهائلة الممتدة من أقصى الشرق العربي إلى أقصى الغرب العربي
المملكة العربية السعودية هي صاحبة الترتيب الثاني بين دول العالم في مخزونها الإستراتيجي للنفط والعراق هو صاحب الترتيب الخامس في العالم في مخزونه الإستراتيجي للنفط
من يصدق أن كميات الغاز في السعودية وقطر والإمارات العربية والعراق وسوريا وشواطىء لبنان وغزة ومصر وليبيا والجزائر تشكل أكبر مخزون استراتيجي للغاز تليها روسيا
كل هذه الأموال عاجزة عن تحقيق صناعة بسيطة سيارة أو جهاز هاتف نقال أو طائرة أو جهاز حاسوب
وفي النهاية إلى الدول العربية التي تحاول بأموالها استقطاب تركيا من أجل تشكيل تحالف سني ضد إيران التي تقود العالم الشيعي أقول لكم هناك 18 مليون شيعي تركي
اعتماد دولي جديد لبرنامجين في الجامعة الأردنية
زين تجدد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62
هام للسائقين .. إغلاقات مرورية على طريق العقبة الخميس
17 ألف تنكة زيت فارغة تثير الشبهات في إربد .. ما القصة؟
50 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
زيلينسكي: لم نتلق أي تحذير مبكر من الحلفاء قبل الضربات البالستية
فتح باب الترشح لانتخابات غرف التجارة بالمملكة غدا
ديوان المحاسبة يشارك في ورشتي عمل لبرنامج "MASTERY" القيادي في إسطنبول
مشروع بيئي بقيمة 10 ملايين يورو لحماية سد الملك طلال .. تفاصيل
اليمن: مقتل 40 جنديا بهجوم صاروخي استهدف معسكرا شرقي البلاد
بريطانيا تحذر من المشاركة في مناقصة مشروع "E1" الاستيطاني بالضفة المحتلة
اتهامات لـ نتفليكس .. هل تستغل أنباء عودة ميغان ماركل للترويج للعمل؟
اختتام المرحلة الثانية من مشروع "النساء في الابتكار" في الطفيلة
مواجهة قضائية تحاصر خطة ترمب لإغلاق ملعب غولف تاريخي بواشنطن
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
خدمة جديدة من الضمان الاجتماعي للمشتركين والمتقاعدين .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن

