عذوبة في دور الأم
10-10-2014 04:04 PM
في بلوغ فيروز السبعين، احتفلت بالمناسبة بالطريقة الوحيدة التي أملكها. المقال. وبعد أيام وصلتني رسالة من صديقة لها، فيها ذكريات وأسئلة وإضافات، وأيضا عتاب: «ألم يكن من الأفضل المقال من دون الاحتفال؟». أدركت أن فيروز، مثل كل نجمة، تفضل تقديم الشهرة وتأخير السنين.
أثار ظهور يسرا بدور الأم في «سرايا عابدين» نقدا وضجيجا. كيف تعترف عذوبة السينما المصرية بتجاوز سن الساحرة في الدور الأول؟ نسي الجميع أن هذا ما حدث عندما انتقلت فاتن حمامة قبلها من دور الطفلة، فالفتاة، فالزوجة، فالأم. بعض الممثلات في الغرب هربن إلى الخفاء والعزلة عندما بلغن هذه المرحلة لكي يتركن في ذاكرة الناس وجها جميلا بلا غضون.
أوجه المقارنة كثيرة بين يسرا وفاتن وإن لم تكن أوجه الشبه. كلتاهما خطفت الدور الأول. لكن فيما ناسبت رنة الحزن في صوت فاتن الأدوار المحزنة، اجتذبت يسرا مشاعر الناس من دون دراميات الدور، فتنقّلت في الشخصيات تعطيها دائما من عذوبتها وحضورها الجميل.
تعيش «النجوم» حياتهن تحت رحمة النقاد. وكثير منهم بلا رحمة. وتذكّرني يسرا بحكاية للأديب الفرنسي جول رونار مع سيدة المسرح الفرنسي سارة برنار أوائل القرن الماضي، إذ قال في مفكرته بعد لقائها (1903): «قل لممثلة إنك جميلة، ولن تهتم، وقل لها إنك موهوبة وسوف تهتم قليلا، وقل لها إنك تتمتعين بصفات قيمية وسوف ترى أنها عادت فتاة صغيرة».
أصبحت يسرا «سيدة الشاشة» بعد فاتن لأنها مثلها ربطت دائما بين حياتها الشخصية وصورتها العامة. ولعلها في الأولى أكثر صدقا وعذوبة؛ إذ تنتقي حضور وطباع وصفات السيدة المصرية، بما فيها من ميزات وملامح.
أرفع درجات التمثيل، أو التشخيص، هي عدم تبين التكلف. فاتن ويسرا ويحيى الفخراني طليعة هذه الطبقة. أهم ما في يسرا تلقائيتها، بصرف النظر عن الدور. لذلك، عندما انتقلت إلى دور الأم لم نشعر كأن طارئا مهما قد أحدث التحول. سألت الزميلين عماد الدين أديب ومعتز الدمرداش في نهاية رمضان عن الشخصية الأكثر حضورا في المسلسلات لدى المصريين، وكان الجواب ما توقعت.
لم يكن لدي من الوقت لمشاهدة سوى «سرايا عابدين» منجذبا دائما إلى الروايات التاريخية ومعانيها وانعكاسات مراحلها. وقد كان فيه حقا نجمتان، مؤلفته الشابة هبة مشاري حمادة، وعذوبة الشاشة المصرية المعروفة باسمها الفني، يسرا.
فحص 350 ألف مركبة في الأردن خلال أسبوع ضمن الحملة الشتوية
روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
استشهاد طفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة
وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة
فاجعة في الهند .. 19 قتيلا بتدافع خلال احتفال ديني
تطورات عسكرية وتحركات سياسية .. أبرز ملفات المنطقة اليوم
للمرة الثانية خلال أسبوع .. تكسير صناديق اقتراع في إربد
اليمن .. الجيش يعلن مقتل 8 من جنوده في لحج
هل تمطر في الأردن اليوم؟ الأرصاد تكشف تفاصيل الحالة الجوية
الحوثيّة بوصفها الميليشيا المطلقة
متى تكون القصيدة المعاصرة نصاً فكرياً؟
نتنياهو واستخبارات الاحتلال: أيّ فخّار يكسّر بعضه؟
مزارعون للسوسنة: نؤيد تأخير قطاف الزيتون .. لكن من يحمي المحصول؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد

