مستقبل تقنية (M RNA) في علاج أمراض خطيرة
04-09-2022 10:41 AM
السوسنة - قدمت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية سوميا سواميناثان، معلومات مهمة عن تقنيات الحمض النووي الريبوزي المرسال (M RNA)، التكنولوجيا التي تلعب دورا كبيرا في صنع اللقاحات ومكافحة الأمراض.
وتحدثت سواميناثان خلال مقابلة تلفزيونية أجرتها فسيمتا جوبتا سميث، عن التحديات التي قد تواجهها دول العالم عند طرح هذه التقنيات، وعن مستقبلها وسلامة اللقاحات التي تنتجها.
السؤال الأول: تحدثي إلينا عن تقنيات الحمض النووي الريبوزي المرسال (M RNA) ، ما هو مستقبلها؟
الجواب: أعتقد أن الجميع في أنحاء العالم سمعوا الآن عن (M RNA) الذي يرمز إلى (messenger RNA) وهو أساسًا جزء من بنيتنا الخلوية، ويمكن التفكير بجزيء (RNA) كنادل يأخذ من الحمض النووي الذي يعد كالعميل إلى المطبخ ويقوم بعد ذلك بإعداد الطعام أو البروتينات الموجودة في الخلية.
لقد تم بالفعل العمل على هذه التكنولوجيا على مدى الثلاثين عامًا الماضية، لكن خلال هذا الوباء فقط أدركنا الإمكانات الكاملة لها، وتلقى مليارات الأشخاص حول العالم الآن لقاح (M RNA).
لذلك بصرف النظر عن لقاحات كوفيد، يمكن استخدام التكنولوجيا لصنع لقاحات للعديد من الأمراض الأخرى والعديد منها متقدم بالفعل، لدينا لقاحات الأنفلونزا لفيروسات أخرى مثل ال فيروسات المخلوي التنفسية، وحمى لاسا، على سبيل المثال، ولكن أيضًا لمحاولة تطوير لقاحات أفضل للملاريا، والسل، وفيروس نقص المناعة البشرية، وبعد ذلك فيما وراء الأمراض المعدية، تُستخدم هذه التكنولوجيا الآن من قبل بعض الشركات والمراكز لاستهداف السرطانات، لأننا نعلم أنه بالنسبة للعديد من السرطانات الآن، بمجرد تحديد الجينات المسببة للسرطان يمكنك في الواقع محاولة استهداف العلاج لذلك. لذا مرة أخرى هناك فرص مثيرة للغاية لعلاج الأمراض البشرية وربما الحيوانية أيضًا.
السؤال الثاني: تحدثي لنا عن التحديات التي قد تواجهها البلدان عند طرح هذه التقنيات.
الجواب: أول شيء بالطبع هو الوصول إلى اللقاح، وقد رأينا أنه كان هناك تفاوتات عالمية. وحتى اليوم، لم يتم تطعيم أكثر من 75٪ من الأفارقة بشكل كامل. لذلك هذا تحدٍ ونحاول مواجهته من خلال توسيع التصنيع في جميع أنحاء العالم من خلال برنامج نقل التكنولوجيا (M RNA) الخاص بنا، لذلك نأمل في العامين المقبلين أن يكون لدينا قدرة أكثر تنوعًا لكل من البحث والتطوير والتصنيع. ويتمثل التحدي الثاني في تطوير الأنظمة الصحية للسرعة والقدرة على تطعيم السكان على نطاق لم يتم القيام به من قبل، لم نقم مطلقًا بتطعيم البالغين بالطريقة التي نقوم بها الآن. ولتغطية جميع سكان العالم يعني أنك بحاجة إلى الموارد البشرية والموارد المالية والمعرفة الفنية، ولكن نحن أيضًا في حاجة إلى سلسلة التوريد. لذا فجميع ذلك بحاجة إلى الاستثمار والتخطيط ، والدعم. والمجموعة الثالثة من التحديات هي حول قبول اللقاح أو التردد في أخذ اللقاح. وكان هناك الكثير من المعلومات الخاطئة المنتشرة حول ( M RNA) على وجه الخصوص بأنها تسبب بعض التغييرات في التركيب الجيني لأجسامنا، وهو بالتأكيد ليس الحال.
كما قلت، فإنه ينقل الرسالة فقط وهي تسلسل البروتين حيث يخبر الخلية أن تمضي قدمًا وتصنع بروتين سبايك ثم يتفكك (M RNA ) نفسه في أجسامنا بسرعة كبيرة.
السؤال الثالث: تحدثي لنا عن سلامة لقاحات (MRNA)
الجواب: إن سلامة اللقاحات تحظى بأهمية كبيرة من قبل منظمة الصحة العالمية وأيضًا من قبل الهيئات التنظيمية لأن اللقاحات تُعطى للأشخاص الأصحاء للوقاية من العدوى والامراض، وبالتالي هناك الكثير من البيانات التي تم جمعها ، وكما تعلمون حصل مليارات الأشخاص الآن على هذه اللقاحات في جميع أنحاء العالم وأطلع الناس على ملف المخاطر والفوائد. من حيث اللقاحات، نعم، تحصل على الآثار الجانبية المعتادة في البداية مثل الحمى والصداع والتعب وبعض الألم في موقع الحقن.
عادة ما تهدأ في غضون 24 ساعة أو نحو ذلك. نادرًا ما تصاب بما يسمى التهاب عضلة القلب. تمت ملاحظة هذا مرة أخرى ، وهو نادر جدًا، ولكنه شوهد بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 30 عامًا عادةً بعد الجرعة الثانية من (MRNA).
في جميع الحالات تقريبًا، كان الأمر خفيفًا ومحدودًا مع الشفاء التام. والحقيقة هي أن عدوى كوفيد-19 نفسها تسبب التهاب عضلة القلب أربع مرات أكثر مما شوهد بعد التطعيم. لذلك من الأسوأ في الواقع أن تصاب بالتهاب عضلة القلب من مرض كوفيد لأن ذلك يمكن أن يعطيك مشاكل قلبية طويلة الأمد.
لدينا أنظمة جيدة لمراقبة السلامة ومع مرور الوقت تمكنا من جمع المزيد والمزيد من البيانات وفي هذا الوقت نحن واثقون جدًا وأن جميع اللقاحات المصرح باستخدامها لـكوفيد لها ملفات تعريف أمان جيدة جدًا.
محاولات جديدة لإعادة عبلة كامل إلى الساحة الفنية
الاتحاد الأوروبي: نأمل استمرار دعم الكونغرس لأوكرانيا
"الشؤون السياسية" تنظم جلسات حوارية لتعزيز المشاركة بالانتخابات البلدية
مندوبا عن الملك .. حسّان يشارك في تشييع والدة أيمن الصفدي
اتفاق بين "المقاولين" و"مياهنا" لإنشاء مكتب متخصص لتبسيط المعاملات
ثلاثي مغربي في قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2026
بدء تصوير الجزء الثالث من مسلسل "أبو جانتي" الثلاثاء القادم
راشد الماجد يحيي حفلاً غنائياً في "موسم الرياض" 12 نوفمبر المقبل
طلبة "اليرموك" يحصدون المركز الأول بالمنتدى الأفروآسيوي للابتكار 2026
فيديو | الضربة المحتملة وسيناريو القيامة .. أين تقف الحقيقة؟
إطلاق مشروع رقمنة المناهج المدرسية (1-12) عبر منصة "أجيال"
وزيرة التنمية تفتتح وحدة للتدخل المبكر بمنطقة العيون - باعون في عجلون
تفقد جاهزية مختبرات امتحانات "التوجيهي الإلكتروني" في المزار الشمالي
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يعلن نتائج مسابقة "تحدي التطبيقات الإلكترونية"
انقطاع التيار الكهربائي في القرم إثر هجمات أوكرانية استهدفت بنية الطاقة
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة