الاحتلال يلقي قنبلة باتجاه جرافة للجيش اللبناني بالمنصوري

الاحتلال يلقي قنبلة باتجاه جرافة للجيش اللبناني بالمنصوري
جرافة للجيش اللبناني

07-08-2026 12:17 PM

السوسنة - في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المناطق الجنوبية، رغم اتفاق "صيغة الإطار" الموقع بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران الماضي، ألقت مسيرة إسرائيلية، الجمعة، قنبلة باتجاه جرافة تابعة للجيش اللبناني أثناء عملها على فتح طريق في بلدة المنصوري جنوبي البلاد، لتأمين عودة النازحين، أسفرت عن إصابة عسكري لبناني بجروح طفيفة.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة معادية ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة للجيش أثناء عملها على فتح طريق بلدة المنصوري".
وسبق أن أشارت الوكالة إلى أن وحدات من الجيش اللبناني دخلت المنصوري ليل الخميس-الجمعة، لفتح الطرق التي أُقفلت جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة، وللعمل على تأمين عودة النازحين.
والأربعاء، نزحت عشرات العائلات من البلدة عقب إنذار إسرائيلي بإخلاء المنازل تمهيدا لمهاجمة المنطقة، في أول إنذار من نوعه منذ قرابة 14 يونيو/ حزيران الماضي.
وقالت متحدثة الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن على سكان المنصوري "إخلاء منازلهم فورا، والابتعاد عن القرية شمالا لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه أراض مفتوحة".
وزعمت أن الإنذار جاء "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار"، دون أن تقدم تفاصيل بشأن طبيعة هذا الخرق.
وفي بلدة شقرا جنوبي البلاد، أوضحت الوكالة اللبنانية أن قوات إسرائيلية أقدمت على إحراق محطة مياه، دون تحديد اسمها.
وأشارت إلى أن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت بلدة ميس الجبل بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشة باتجاه البلدة، لافتة إلى أن مسيرات إسرائيلية حلقت فوق العاصمة بيروت وضواحيها.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن غداة انتهاء اليوم الثالث والأخير من الجولة السابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، الخميس، والتي تبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
وسبقت الجولة الحالية خمس جولات استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، ضمن مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.
وتُجرى المفاوضات بعد توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "صيغة الإطار"، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
الأناضول



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله

مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند

مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات

قطع أصابع سائق تاكسي .. ماذا يقول القانون؟