أروى الحجايا .. حين يصبح الحضور النيابي قابلا للقياس

أروى الحجايا ..  حين يصبح الحضور النيابي قابلا للقياس

24-09-2026 04:10 PM

لا يقاس الحضور النيابي بكثرة التصريحات، بل بمدى القدرة على متابعة قضايا المواطنين وتحويل مطالبهم إلى نتائج ملموسة. وفي هذا السياق، يبرز نشاط النائب أروى الحجايا، التي اتسع حضورها بعد توليها رئاسة كتلة حزب عزم النيابية في آب الماضي.
وامتدت تحركاتها إلى القويرة والحميمة ووادي رم والعقبة، متناولة ملفات الخدمات والتنمية والسياحة وفرص العمل، إلى جانب قضايا التعيينات والتعليم، في مسار يرتبط باحتياجات المواطنين وأولويات مناطق الجنوب.
وفي ملف التعيينات، تحدثت الحجايا عن متابعة قضايا تتعلق بما وصفته بمظالم تمس أبناء البوادي والقرى، كما برزت لها مواقف تعليمية، من بينها المطالبة بمساواة طلبة جيل 2009 بطلبة جيل 2008.
ويعكس هذا التنوع اتساع حضورها النيابي، لكن المعيار الأهم يبقى في النتائج التي تحققها هذه المتابعات ومدى انعكاسها على حياة المواطنين.
فإذا تحولت الزيارات إلى قرارات، والمطالب إلى حلول، والوعود إلى نتائج يشعر بها المواطن، فإن المشهد سيأخذ معنى مختلفا. أما إذا بقيت الملفات عند حدود المتابعة والتصريحات، فسيبقى السؤال مفتوحا: هل تستطيع أروى الحجايا أن تحول كثافة الحضور إلى أثر مستمر؟
الإجابة لن تكتبها التصريحات، بل ما سيظهر على الأرض خلال المرحلة المقبلة.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد