رحل أستاذ الأجيال في دورا بخليل الرحمن
26-09-2026 05:59 PM
بدأ حياته معلما بعد ان انهى الثانوية العامة الأردنية ( المترك ) في خمسينيات القرن الماضي في ظروف صعبة كالتي عاشتها الاجيال في تلك الحقبة
ولكنه تفوق على الجميع رغم صعوبة ظروفه الخاصة والتي كانت عنوانا ودافعا لعطاءه الذي يصعب وصفه وتوثيقه
وكانت البداية والنهاية في مهنته التي عشقها مدرسا في مدرسة دورا الثانوية والتي تاسست في بداية القرن العشرين بجهود الأهالي والتي لا زالت واقفة كأنها بنيت بالأمس عنوانا للصمود والتحدي
حتى انتقل إلى العمل الوطني العام في البلدية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني في ظروف استثنائية صعبه جراء ( اح تلال ) بغيض والاسوأ في التاريخ المعاصر
والمرحوم المدرس محمود طلب النمورة درس كل المواد ولكن اللغة الإنكليزية كانت لها في خدمته المجال الأحب والأرحب
لانه كان يعلمها لنا بلكنة كل القرى ( الخرب ) التي تتبع البلدة ( دورا ) من البرج في أقصى الجنوب الى الكوم وبيت مقدوم في أقصى الشمال مرورا ببيت مرسم وبيت الروش الفوقا والتحتا ودير العسل وبطرفيها والمجد وسكة وبيت عوا ودير سامت والسيمياء وكل قرى الجبل الشامخ
وكان المرحوم استاذ اللغة الإنكليزية محمود طلب يخاطبهم جميعا كل بلكنة قريته او خربته و بلهجة شاعر بني قيس الذي يرقد في الوادي بعد ان تابط شرّا منذ فجر التاريخ
وكانت المدرسة بالنسبة له بيته الاول والأخير يحرص على كل حجر في سور حديقة المدرسة وكل شجرة في أحراشها التي تزيد مساحتها عن عشرات الدونمات فالوردة التي كنا نقطعها بدون موافقة كانت عقابها يصل الى حبس انفرادي ودعوة اولياء الأمور الامر الذين أعطوه التوكيل مسبقا بان له اللحم ولاهله العظم
ويصعب وصف العقاب الصباحي في الطابور للقيام لقطف ثمرة( السميسمة ) من اشجار السرو
وتخرجت الاجيال ووثقها بذاكرة المؤرخ وتراس البلدية ليكمل المسيرة ونال من قسوة الاحتلال بالسجن والمطاردة وانجاله كانوا في طليعة المقاومين للاحتلال (الص هيوني ) البغيض
وظل يخط بقلمه تاريخ البلدة والمنطقة بأسلوب أدبي عميق له دلالات وطنية
واليوم تودعه بلدته ومنطقته ( دورا وقراها والخليل وبلداتها ) وكل تلاميذه ومحبيه
وسيبقى في ذاكرة الاجيال مربيا كريما فاضلا واستاذا جليلا لأجيال على مدى عقود سبعة ويزيد
ونحن بدورنا من الاجيال الذين تتلمذنا على يديه ندعو له بالرحمة والعتق من النار وان يسكنه الباري عز وجل الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
ولاهله ولأسرته ولكل من عرفه او تتلمذ على يديه ولكل الاحرار الذين لا زالوا على العهد يحملون الرسالة التي وثقها المرحوم بعرقه وجهده قبل قلمه واجب العزاء وان يلهمهم الصبر والسلوان
وانا لله وانا اليه راجعون
المعايطة: الحج المسيحي يحفز النشاط السياحي والاقتصادي
المومني يؤكد أهمية دور الصحفي بالتحقق من المعلومات والأخبار
العقبة تستضيف بطولة آسيا للرجبي السباعي
ضبط مباشر وغرامة لمرتكبي هذه المخالفة بالحدائق العامة
35.7% من الأردنيين لن يشاركوا في الانتخابات البلدية
الأردنيون متفائلون .. ما القصة
غارات تستهدف منشأة نفطية ومناطق في اليمن
مختصون: الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الصحفيين والمذيعين
موجودات صندوق الضمان تتخطى الـ20 مليار دينار
إصابة مصور لوكالة الأناضول برصاص إسرائيلي
عون يثمّن رفع القيود الأميركية عن الطيران مع لبنان
للمقبلين على الزواج .. مهم بشأن أسعار الذهب محلياً اليوم
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد

