الذكاء الاصطناعي و خدمة الحقيقة
28-09-2026 08:57 PM
في الآونة الأخيرة برزت تحديات كثيرة بالنسبة للاستخدام (الأخلاقي) للذكاء الاصطناعي، فقد ينطلي على المرء بعض المعلومات فيظن أنها واقعية وحقيقية وهي في واقع الأمر مجرد معلومات زائفة، وهذا يعيدنا إلى تعريف الذكاء الاصطناعي و الغاية من تصميمه. الذكاء الاصطناعي يركز على قدرة الأنظمة الحاسوبية على أداء مهام تحاكي العمليات الذهنية البشرية، هذا التعريف الذي يدرسه التقنيين فيما يخص الذكاء الاصطناعي، يمكن القول بأنه عقل بشري آلي فمهما حاول المطورون أن يطابق التفكير و التحليل و الاستنتاج البشري، لكن من البديهي أنه سيبقى عاجزا و قاصرا للوصول إلى درجة المهارة الذهنية للبشر، وذلك يعود إلى أن من يخزن المعلومات الحاسوبية أو الخوارزميات هو ذاته الذي يصنع الذكاء الاصطناعي أي الإنسان، فالقول أن قدرة الإنسان على ابتكار نسخة مطابقة لتفكيره و تقديم حلول مبدعة للمشكلات و اتخاذ القرارات أمر قد يكون غير منطقي.
لكن قد يتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي في إعطاء معلومات مشوهة و خطيرة تؤثر على الهدف السليم و العلمي لاستخدامه إذن هو سلاح ذو حدين، ليشاهد العالم امتلاء التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية بمعلومات توصف بالحقائق و ربما مسلمات وهي لا تعدو كونها مجرد أخبار زائفة وهمية لا تستند إلى وقائع و الأدهى أن تصدر أحكاما بناء على تلك المعلومات الغير صحيحة و يتم إهمال العمل المثابر للتعرف على الحقائق المتواجدة على الأرض.
فعالم الذكاء الاصطناعي هو عالم افتراضي واسع و مرن و ملييء بالخيال و التصورات وبذات الوقت مفيد في النواحي العلمية و الطبية و المعلوماتية، و التركيز على الهدف الجوهري لابتكاره و هو تحليل البيانات وإتمام المهام و تقليل تكاليف العمل و اختصار الوقت، و استثماره في مجال التعليم أو الترويج الإعلامي في المجال السياحي و الثقافي و الاقتصادي والعديد من المجالات، عوضا عن استخدامه بطرق غير مشروعة للتربح المادي و إشاعة الفوضى في المجتمعات و تحريف المعرفة البشرية و تشويه الوعي الجمعي و قلب الحقائق و النيل من الآخرين، والأخطر من ذلك أن يكون أداة لتهديد السلم الأهلي و استقرار المجتمعات الإنسانية.
اليوم .. الأردن على موعد مع أمطار غزيرة .. والأرصاد تحذر من السيول
الصناعة والتجارة تؤهل 280 منشأة صناعية ميكروية وصغيرة للتدريب والإرشاد الفني
توغل إسرائيلي في سوريا ينتهي باختطاف 3 رعاة أغنام
الهميسات يسأل عن نتائج برامج «جيدكو» وآليات الرقابة على المنح والتمويل
الصفدي: الأردن يقف مع السعودية في كل ما تتخذه لمواجهة العدوان الحوثي
الكرك حارسة الذاكرة .. تعليله تراثية كركية على الرصيف
تركيا وباكستان بدل الكيان .. !
هجوم مطار الرياض يفتح فصلا جديدا من التصعيد الإقليمي
قبل ساعات من انطلاقها .. تأجيل مواجهة أبها والفيصلي في الدوري السعودي
وفاة شخص وإصابة اثنين بانفجار جسم مجهول داخل منزل في عمان
الأمن العام يكشف حقيقة سائق اتهم رقيب سير بظلمه
الفايز يبحث مع السفير النرويجي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية في المنطقة
"زين الأردن" تتصدر تصنيف بيئات العمل المتميزة في الشرق الأوسط
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين
انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21
الأردنيون متفائلون .. ما القصة
إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم

