التطرف والاستيطان الصهيوني الإسرائيلي ينال من القدس
29-09-2026 01:53 AM
عمليا، وفق وثائق الحرب، انسحبت الحامية البريطانية من القدس وغادر المفوض السامي الأخير الجنرال السير آلان كانينغهام المدينة إلى حيفا حيث كان من المقرر أن يغادر البلاد عن طريق البحر.
أعلنت القيادة اليهودية، بقيادة ، الإرهابي ديفيد بن جوريون، عن إنشاء دولة يهودية في أرضفلسطين، والتي اطلق عليها أرض إسرائيل والمعروفة باسم دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إسرائيل بعد ظهر يوم 14 مايو 1948 (5 أيار 5708 في التقويم العبري ) لتدخل حيز التنفيذ في لحظة انتهاء الانتداب في منتصف الليل.
وفي الرابع عشر من الشهر نفسه طلبت الحكومة المؤقتة لإسرائيل من حكومة الولايات المتحدة الاعتراف بها على الحدود المحددة في خطة الأمم المتحدة للتقسيم. وردت الولايات المتحدة على الفور معترفة "بالحكومة المؤقتة باعتبارها السلطة الفعلية".
.. وحدث، انه، إلى جانب القوات العسكرية البريطانية، التي ادعت انها رفعت الحصار البريطاني عن فلسطين وتوقف كل من كان مواطنًا فلسطينيًا عن كونه شخصًا محميًا من قبل بريطانيا ولم تعد جوازات السفر الفلسطينية الانتدابية توفر الحماية البريطانية. لقد حدث الطرد والهجرة الفلسطينية عام 1948 قبل نهاية الانتداب وبعدها.
... بالأمس، ليلة 27/28/9/2026،لم يكن وزير خارجية بريطانيا إد ميلباند، يخاف من بقايا الاستعمار البريطاني وابانتداب الذي سلم فلسطين المحتلة، إلى العصابات اليهودية، لكنه امتلك الشجاعة ورجع إلى العدالة والحقيقة وقال:
*1:.ما تفعله إسرائيل في غزة والضفة وصمة عار على ضمير العالم.
*2:.
وجه وزير الخارجية البريطاني إد ميلباند انتقادات حادة لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفا ممارساتها في قطاع غزة والضفة الغربية بأنها "وصمة عار على ضمير العالم".
*3:
ميليباند،أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة ليفربول، إن التهديدات التي تواجهها - دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية - إسرائيل لا يمكن أن تبرر الممارسات والتجاوزات التي ارتكبتها.
*4:
ميلباند: "أريد أن أقول لملايين الأشخاص في هذا البلد، وكذلك في أماكن أخرى، الذين تأثروا بمحنة الشعب الفلسطيني وشعروا بالغضب إزاءها: نحن نسمعكم. كنتم على حق".
*5:
يبدو، وفق المتغيرات الدولية، أن حزب العمال غيّر نهجه تحت قيادة آندي بورنهام، قائلا: "تحت قيادة آندي، أعدنا ضبط نهجنا. نحن نندد بالتطهير العرقي الذي يرتكبه إرهابيو المستوطنين في الضفة الغربية، وندين الأدلة على ارتكاب جرائم حرب في غزة، وندين الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لفلسطين، ونقرن الأقوال بالأفعال".
*6:
أعلن "ميليباند" إجراءات تستهدف الروابط الاقتصادية مع المستوطنات الإسرائيلية، مؤكدا أن بريطانيا ستتجاوز مجرد إصدار بيانات الإدانة.
.. وأعلن أمام العالم، والمجتمع الدولي :"سنحظر استيراد السلع من المستوطنات غير القانونية، وسنعمل على تعطيل خطوط إمداد التمويل البريطاني وقطاع البناء البريطاني والخدمات البريطانية إلى المستوطنات غير القانونية".
*7:
استعرض ما يتعلق بحل الدولتين، حذر ميليباند من المحاولات الرامية إلى تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل، مؤكدا أن حزب العمال سيعارض أي تحركات تهدد هذا الحل.
*8:
تصريحات ميليباند،في هذه المرحلة، تعد من بين أشد الانتقادات التي وجهتها قيادة حزب العمال إلى حكومة السفاح نتنياهو خلال المؤتمر، فيما قوبلت كلمته بتصفيق حار من الحاضرين لدى إدانته معاناة الفلسطينيين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتخذ فيه دول أوروبية أخرى إجراءات بحق المستوطنين الإسرائيليين، أو تبحث فرض قيود على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمستوطنات، في ظل تصاعد الضغوط الأوروبية على حكومة السفاح نتنياهو.، اليمينية المتطرفة.
*9:
منذ بدء الحرب الإسرائيلية العدوانية على قطاع غزة، ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، في 8 أكتوبر 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والتي شملت عمليات قتل واعتقال وتهجير، وتجريف أراض زراعية، وهدم منازل، والتوسع في بناء المستوطنات.
كانت 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا، قد أعلنت في بيان مشترك في 8 سبتمبر الجاري، حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
* *دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية :عطاء يستفز المجتمع الفلسطيني.. E1 الاستيطاني، العروض قبل الانتخابات!.
في يوم الاثنين 2026/09/28، بدت عمليات التطرف والإرهاب، الإسرائيلية، وفيه عدّلت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، قرارها بشأن توقيت عطاء البناء الاستيطاني في منطقة "إي 1" شرق القدس المحتلة، بما يسمح بتقديم عروض المقاولين قبل الانتخابات الإسرائيلية، مع إرجاء فتح المظاريف وإعلان الفائز إلى ما بعد الاقتراع، وهو ما أثار هجوماً سياسيا ضد حكومة السفاح نتنياهو، وكان الهجوم، حاداً من وزير المالية الإرهابي بتسلئيل سموتريتش.
في التعديل، دلالة سياسية وادارية ، أن إجراءات العطاء ومواعيده ستستمر كما هو مقرر، خلافاً لتوجيهها السابق بتأجيل موعد تقديم العروض إلى ما بعد الانتخابات، فيما يبقى استكمال العطاء، عبر فتح المظاريف وفحص العروض وإعلان الفائز، مؤجلاً إلى ما بعد الاقتراع.
وجاء تعديل موقف المستشارة القضائية في أعقاب التماس قدمته بلدية مستوطنة "معاليه أدوميم" إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد قرارها السابق بتأجيل الموعد النهائي للعطاء.
وكانت ميارا قد أوعزت بتأجيل تقديم العروض شهراً، بحيث يجري بعد الانتخابات، خشية توظيف العطاء لأغراض انتخابية، قبل أن تعدّل القرار وتسمح باستمرار إجراءاته مع إرجاء فتح العروض وإعلان نتيجته.
ويشمل العطاء بناء 2,167 وحدة استيطانية في "إي 1"، وكان من المقرر فتح باب تقديم العروض فيه في 25 تشرين الأول/ أكتوبر، قبل يومين من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 من الشهر ذاته. ويضاف العطاء إلى 1,234 وحدة استيطانية طُرحت في عطاء منفصل في 18 آب/ أغسطس، ليشمل العطاءان معا كامل الوحدات الـ3,401 التي صودق عليها ضمن مخططات "إي 1" الاستيطاني.
وقد سارع وزير المالية المتطرف الإرهابي، رئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، اليمني المتطرف إلى مهاجمة التعديل، في سياق حملته الانتخابية التي يضع فيها توسيع الاستيطان وفرض تغييرات واسعة في الضفة الغربية في صلب خطابه.
واعتبر سموتريتش أن قرار المستشارة القضائية يشكل "حيلة"، لأن العطاء سيجري في موعده قبل الانتخابات، لكن المظاريف لن تُفتح إلا بعدها، ما يعني، بحسب قوله، أن البناء على الأرض "لن يبدأ كما كان مقرراً".
وقال إن "حيلة المستشارة القضائية، التي انضمت إلى آيزنكوت في معارضته للبناء الإستراتيجي في منطقة "إي 1" الذي سيمنع إقامة دولة إرهاب فلسطينية، مكشوفة". وادعى أن "لديها هدفاً واحداً فقط، وهو خلق وضع لا ينتهي فيه العطاء خلال ولايتنا، ويصعد اليسار إلى الحكم ويلغي البناء".
هجوم عصابات وشلل المتطرف سموتريتش في خضم الحملة الانتخابية، بعدما كان قد دعا، الأحد، إلى شن حرب على الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية، وتكرار ما فعله جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال حرب الإبادة.
*التطرف والاستيطان ِ..ارهاب دولة.
،
قانونيا، وأمميا، يُعد مخطط "إي 1" من أبرز المشاريع الاستيطانية التي دفعت بها الحكومة الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، ويقع بين القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه أدوميم". ومن شأن البناء في المنطقة ربط المستوطنة بالقدس وقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، بما يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.
وظل البناء في "إي 1" مجمداً على مدى عقود في ظل اعتراضات دولية على تداعيات المشروع الجغرافية والسياسية، قبل أن تكثف الحكومة الإسرائيلية خطوات دفعه قدماً تحت غطاء حرب الإبادة على قطاع غزة.. ونتج عن ذلك التوسع في إرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وقاد أشكال التطرف حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلي النازي، تتعمد منذ الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وأكثر من ذلك، كما هو عدوانه المتكرر على جوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، على التحريض، وملاحقة الأوقاف الإسلامية، بحجج وأهمية، اغلبها افتعال اشكاليات أمنية وانفلات للمستوطنين وذلك برعاية وحماية من أعضاء كبار في تاريخ التطرف الصهيوني منهم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، الصهيوني يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي التوراتي، المتطرف إيتمار بن غفير.
جمعتهم، شللية وعصابات، تدعي الدين اليهودي، وهي تقود عصابات الإرهاب والتخلف، وتتلقى التحريض والأموال السوداء، من جمعيات وتنظيمات متطرفة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، ومنها جمعيات منظمة الايباك التي تدعم وتمول حركات الإرهاب الإسرائيلي المتطرفة، وهي اختبارات، وخيارات للتحريض على سكان واهالي القدس وقرى جوار بيت المقدس وحرم المسجد الأقصى المبارك،.
*حال الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس.
يأتي هذا التطرف والإرهاب المتعمد ضد الأوقاف والمقاسات المسيحية والإسلامية في القدس، كم رحلة من افتعال العنف والدخول القسري بمناسبا موهومة من الأعياد اليهودية المفتعلة، منها ما جاء في ثالث أيام ما يسمى "بعيد العرش" اليهودي، وهو خيال مزيف في عقل التطرف الذي يقود دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية .
إلى ذلك، بدت منذ ايام حالة محلات، ومتاجر القدس، بعدما اجبر الاحتلال الصهيوني، أصحابها على اغلاقها في البلدة القديمة، القدس الشرقية المحتلة.. وقد قامت (جمعية حقوق المواطن)، بمراقبة وادانة ذلك.
رغم كل ذلك، ومع سوء الأحوال في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، أُجبر ت سلطات الاحتلال عشرات أصحاب المحال والمقاهي والمطاعم الفلسطينية في سوق القطانين بالبلدة القديمة في القدس على إغلاق أبوابهم خلال عيد العُرش اليهودي، لإفساح المجال أمام إقامة صلوات يهودية في السوق. وفي الوقت نفسه، طُلب من نحو 200 فلسطيني يسكنون على امتداد مسار الصلوات البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها أثناء إقامتها. ويقول التجار إن هذه هي المرة الأولى التي يُطلب منهم فيها إغلاق محالهم طوال فترة العيد؛ ففي السابق، كانت الإغلاقات تقتصر على ساعات معدودة.
*سوق القطانين. مثال يتكرر.
غالبا، يحدث تكرار مأساة سوق القطانين، وهو من أهم أسواق القدس التراثية والشعبية، ويعد من الأوقاف الإسلامية بالمدينة المقدسة.
.. و.. سوق القطانين، الممتد من شارع الواد حتى أحد أبواب المسجد الأقصى، 56 محلًا ومقهى ومطعمًا. وفي الأسبوع الماضي، أبلغت الشرطة التجار هاتفيًا، ثم حضر عناصرها إلى المحال وأبلغوهم مباشرة بوجوب إغلاقها طوال معظم أيام العيد. ولم تُبرز الشرطة أي أمر أو تعليمات خطية، موضحة أن الإغلاق جاء للسماح بإقامة صلوات يهودية في السوق. ومنذ يوم السبت، بقيت المحال مغلقة خلال الصلوات، فيما لزم السكان منازلهم، وفق ما نقل ذلك وكالات ومواقع التواصل الفلسطينية .
*حال من المحال.
قانونيا، يقول القانون، انه "من غير المقبول أن يُجبر عشرات التجار الفلسطينيين على إغلاق محالهم طوال فترة العيد، وأن يُطلب من مئات السكان البقاء في منازلهم من أجل إقامة صلوات يهودية في البلدة القديمة. الشرطة تقلب الأمور رأسًا على عقب: فبدلًا من حماية السكان وضمان استمرار حياتهم اليومية وحماية ممتلكاتهم، تجعلهم هم من يدفع الثمن. يجب إلغاء هذه التعليمات فورًا والسماح بفتح المحال"، لكن ذلك حالة صعبة فلا أحد يدافع عن الحقوق الفلسطينية .
*اقتحام المسجد الأقصى المبارك.. وتجدد معالم الخطر.
ترددت التسريبات الإعلامية عن وجود عصابات من مئات المستوطنين المتطرفين بقيادة وزيري الجيش والأمن الإسرائيليين يقتحمون الأقصى، وكان ذلك مخيفا، في ظهيرة يوم 2026/09/28
.. ويأتي الوصف، عن إرهاب وعدوانية المستوطنين المتطرفين، انها اكتملت بقيادة وزيري الجيش والأمن الإسرائيليين يقتحمون الأقصى المبارك، وحدث ان اقتحم 1271 مستوطنا يهوديا منذ صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة يتقدمهم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، في ثالث أيام ما يسمى "بعيد العرش" اليهودي.
*محافظة القدس.. إدانة في بيان اعلامي!.
مما تناقلته وكالات الأنباء الأردنية والفلسطينية، و الأوروبية، ما ذكرت، عن ادانه الاقتحامات من خلال محافظة القدس في بيان اعلامي، كاشفا ، أن كاتس وبن غفير تقدما اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
سلطات الاحتلال الإرهابية، والمستوطنون، تستغل الأعياد لفرض وقائع جديدة على الأرض واستباحة المسجد الأقصى المبارك وتعطيل حياة المقدسيين وحركتهم اليومية.
يذكر أن 1500 مستوطن وحاخامات اقتحموا المسجد الأقصى أمس الأحد، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، لا سيما قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد، بالتزامن مع إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى ساحاته، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي، في مشاهد تعكس تصعيدا متواصلا في فرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفق ما جاء في بيان محافظة القدس. .
الاستيطان، و التهويد، والمشهد المتطرف، لم يقتصر على أداء الصلوات، إذ شهدت باحات المسجد الغناء والرقص وأداء مظاهر احتفالية جماعية من قبل المستعمرين خلال اقتحاماتهم، في سلوك استفزازي يمس حرمة المسجد ومشاعر المسلمين، ويؤكد أن الاقتحامات باتت تتحول بصورة متصاعدة إلى مساحة لإقامة طقوس دينية علنية داخل المسجد.
*مخطط استيطاني لقطع التواصل بين شمال الضفة ووسطها.
كشف المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض، عن مؤامرات صهيونية تدعم عصابات المستوطنين، يتم ذلك وفق:
*أ:
ربط المستوطنات والبؤر بشبكة طرق وبنى تحتية يهدف إلى إحكام الطوق على المناطق الفلسطينية المحتلة.
*ب:
قال المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن سلطات الاحتلال تعمل على ترسيخ كتلة استيطانية ممتدة من الشرق إلى الغرب في شمال الضفة الغربية، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة ووسطها.
وأوضح المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن المخطط يتمحور حول ما يسمى كتلة "قانا"، من خلال ربط مستوطنات وبؤر استيطانية بينها "أريئيل" و"عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يتسهار"، عبر شبكة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية.
*ج:
يبدأ الشريط من محيط "يتسهار" شرقًا، ويمتد غربًا عبر مواقع استيطانية في منطقة وادي قانا وصولًا إلى "عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يكير" و"نوفيم"، ويرتبط بكتلة "أريئيل". واعتبر المكتب أن اكتمال هذا المخطط سيؤدي إلى عزل تجمعات فلسطينية وتقويض إمكانات توسعها العمراني والاقتصادي والزراعي.
*د:
المخطط يترافق مع خطوات استيطانية متسارعة، بينها الدفع بمخططات لبناء 1,670 وحدة سكنية في عدد من المستوطنات، إلى جانب توسيع ما يسمى "الخط الأزرق" لمستوطنة "كيداه" المقامة على أراضي جالود جنوب نابلس بنحو 178 دونمًا.
*ه:
في الأغوار، أشار التقرير إلى منح مستوطنة "نوّه غديد" رمزًا رسميًا من وزارة الداخلية الإسرائيلية، فيما تواصلت أنشطة استيطانية أخرى، بينها مشروع سياحي جديد في مستوطنة "ألون موريه" شرق نابلس بتكلفة نحو 3.2 مليون شيكل.
*و:
تمت عمليات رصد، لسلسلة من اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي، شملت مهاجمة فلسطينيين ومركباتهم، اقتلاع أشجار، تجريف أراضٍ، هدم منشآت، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل حريش شرق جنين، إلى جانب إجراءات تهدد تجمعات فلسطينية بالتهجير.
*سياسة فرض الأمر الواقع، لتكريس تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى المبارك.
التحليل السياسي والأمني، يطلق الأضواء، والتنبيهات إلى أن الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني، يلجأ إلى السماح المتكرر بهذه الممارسات داخل المسجد الأقصى المبارك ، مع توفير الحماية العسكرية والأمنية من الشاباك والكابنيت للمقتحمين، يمثلان تصعيدا خطيرا في سياسة فرض الأمر الواقع، ومحاولة لتكريس تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى المبارك ، عبر استغلال الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية لفرض طقوس جديدة داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية.
الاقتحامات عدوان على مصير وحياة الشعب الفلسطيني، وعلى الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك،.. عدا عن نشر اوساط، العصابات ودعمها لتشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة وفرض قيود على دخول المصلين وحركاتهم.
**وثائق الحرب:
الانتداب البريطاني على فلسطين
انتداب عصبة الأمم في الشرق الأوسط تحت الإدارة البريطانية (1920-1948.
.. *
فلسطين الانتدابية أو الانتداب البريطاني على فلسطين أو الاحتلال البريطاني لفلسطين هو كيان جيوسياسي سابق نشأ في منطقة فلسطين عام 1920 وضُمَّت إليها شرق الأردن عام 1921 قبل أن تُفصل عنها مجدّدا بعد سنتين عام 1923. واستمر هذا الكيان لما يزيد عن عقدين ونصف (1920-1948)، وذلك ضمن الحدود التي قررتها بريطانيا وفرنسا بعد سقوط الدولة العثمانية إثر الحرب العالمية الأولى وبموجب معاهدة سيفر، ومصادر الوثائق من موسوعة ويكيبيديا الرقمية.
*فلسطين الانتدابية
الاحتلال البريطاني لفلسطين
الفترة التاريخية ما بين الحربين.
في 11 سبتمبر 1922 أقرّت عصبة الأمم الإنتداب رسميا، وذلك بإصدار صك يعهد بإدارة فلسطين لبريطانيا، وذلك بناء على إتفاق دول الحلفاء على تنفيذ تصريح ملكي بريطاني صدر عام 1917 والمعروف باسم وعد بلفور، وورد في أكثر من موضع في إعلان عصبة الأمم تأكيد على عدم الإتيان بعمل من شانه أن الإضرار بالحقوق المدنية والدينية للسكان الأصليين لفلسطين وصيانة حقوقهم عطفا على تشجيع التعاون مع الجمعية الصهيونية لتسهيل هجرة اليهود لفلسطين واكساب الجنسية الفلسطينية لأولئك المهاجرين، ضمانا لإنشاء وطن قومي يهودي لهم، بحسب نص القرار. عرّف القرار منطقة الإنتداب على فلسطين شاملاً معها شرق الأردن، إلا أن المادة 25 منه سمحت بإرجاء أو توقف تطبيق النصوص عليها، وفعلا تم استثنائها من الانتداب في عام 1921 طبقا لمذكرة شرق الأردن، فتمتعت إمارة شرق الأردن بحكم ذاتي ولم تخضع لمبادئ الإنتداب أو لوعد بلفور. إستقلت إمارة شرق الأردن عن سلطة بريطانيا عام 1946 لتصبح المملكة الأردنية، وبالتالي إستثنيت بحكم الواقع من حدود الإنتداب على فلسطين، فبقي الإنتداب على فلسطين بين نهر الأردن والمتوسط حتى نهاية الإنتداب عام 1948، وتلك هي حدود فلسطين التي تقع فيها اليوم كل من دولة إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.
*مكانة القدس
كانت مدينة القدس عاصمة الانتداب حيث سكن الحاكم البريطاني ومؤسسات حكومة الانتداب. عند بداية فترة الانتداب أعلنت بريطانيا هدفا له تحقيق وعد بلفور، أي فتح الباب أمام اليهود الراغبين في الهجرة إلى فلسطين وإقامة «بيت وطني» يهودي فيها. أما في منتصف ثلاثينات القرن العشرين فغيرت بريطانيا سياستها وحاولت وقف توافد اليهود على فلسطين ومنع شراء الأراضي من قبل اليهود.
*مصطلحات فلسطين السياسية
*كان الاسم الذي أُطلق على أراضي الانتداب هو "فلسطين" وفقًا للاستخدام المحلي العربي الفلسطيني والعثماني والتقاليد الأوروبية
*نصت وثيقة الانتداب على أن فلسطين الانتدابية سيكون لها ثلاث لغات رسمية : الإنجليزية والعربية والعبرية.
في عام 1926 قررت السلطات البريطانية رسميًا استخدام المعادل العربي التقليدي للاسم الإنجليزي ونسخته العبرية أي فلسطين (فلسطين) و فلسطين (فلشتينا) على التوالي. اقترحت القيادة اليهودية أن يكون الاسم العبري الصحيح هو إسرائيل(أرز يشرفال أرض إسرائيل ). كان الحل الوسط النهائي هو إضافة الأحرف الأولى من الاسم العبري المقترح، ألف - يود بين قوسين (أي) بعد كلمة فلسطين كلما ذكر اسم الانتداب باللغة العبرية في الوثائق الرسمية. وقد اعتبرت القيادة العربية هذه التسوية انتهاكا لبنود الانتداب. اقترح بعض السياسيين العرب " جنوب سوريا " (سوريا الجنوبية) كاسم عربي بدلاً من ذلك. رفضت السلطات البريطانية هذا الاقتراح وفقًا لمحاضر الدورة التاسعة للجنة الانتدابات الدائمة التابعة لعصبة الأمم :
وأوضح العقيد سايمز أن البلاد وصفت بأنها "فلسطين" من قبل الأوروبيين وبأنها "فلسطين"من قِبل العرب. كان الاسم العبري للبلاد هو "أرض إسرائيل"، وقد وافقت الحكومة، تلبيةً لرغبات اليهود، على أن تُتبع كلمة "فلسطين" بالأحرف العبرية في جميع الوثائق الرسمية بالأحرف الأولى التي تُشير إلى هذا الاسم. واستطرادًا، اقترح بعض السياسيين العرب تسمية البلاد "سوريا الجنوبية" للتأكيد على صلتها الوثيقة بدولة عربية أخرى
تشير صفة " إلزامي" إلى أن الوضع القانوني للكيان مشتق من تفويض عصبة الأمم ولا علاقة لها بالاستخدام الأكثر شيوعًا للكلمة كمرادف لكلمة "إلزامي" أو "ضروري".
*لمحات من تاريخ فلسطين المحتلة
*كان دخول الجنرال إدموند ألنبي القدس عام 1917.
في عام 1917 احتلت القوات البريطانية القادمة من مصر القسم الجنوبي من فلسطين من الدولة العثمانية، وفرضت عليها حكماً عسكرياً. في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 دخل قائد القوات البريطانية الجنرال إدموند ألنبي مدينة القدس من باب يافا. أثار ذلك مشاعر الابتهاج في أوروبا وأمريكا إذ وقعت القدس لأول مرةٍ تحت سيطرة الأوروبيين منذ أكتوبر/تشرين الأول 1187 بعد تحريرها من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي. كانت بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية قد اتفقت على تقسيم بلاد الشام بينها في اتفاقية سايكس-بيكو السرية في 16 مايو/أيار 1916 بين الأطراف الثلاثة. جرى الاتفاق على أن تكون منطقة فلسطين (من بئر السبع جنوباً إلى عكا شمالاً تقريباً) منطقةً دوليةً مراعاةً لروسيا، ولكن بعد انتهاء الحرب عَدَلَتْ بريطانيا عن هذا البند من الاتفاقية فقد أرادت إنشاء معبرٍ أرضيٍّ متصلٍ بين الخليج العربي وميناء حيفا، فضلاً عن هدفها تأسيسَ دولةٍ صهيونيةٍ في فلسطين.
في أبريل/نيسان 1920 اجتمع مندوبو «دول الاتفاق» (أي فرنسا وبريطانيا بعد خروج روسيا منه) المنتصرة في الحرب العالمية الأولى في مدينة سان ريمو الإيطالية فيما سُمّيَ مؤتمر سان ريمو لتعديل اتفاقية سايكس-بيكو وتقرير الشكل النهائي لتقسيم الأراضي التي احْتُلت من الدولة العثمانية. في هذا المؤتمر اتفق الطرفان على منح فلسطين لبريطانيا وتعديل المتفق عليه سابقاً.
*التعامل بالجنيه المصري.. حماية المقدس الفلسطيني.
كان التعامل التجاري يتم بالجنيه المصري في بداية الانتداب، لكن سُرعان ما تم تشكيلُ مجلسٍ يقوم بدور مصرفٍ مركزي لإصدار العملة المحلية سُمّي بمجلس فلسطين للنقد، والذي بدوره قام بإصدار أول عملةٍ فلسطينيةٍ عام 1927 وهي الجنيه الفلسطيني.
أصرّت الحكومة البريطانية (وكان ونستون تشرشل فيها وزيراً للمستعمرات) على عصبة الأمم على إدراج تصريح بلفور في صك الانتداب على فلسطين لتصبحَ السياسةُ البريطانيةُ في فلسطين الداعمةُ للهجرةِ اليهوديةِ تحت غطاءٍ دولي، وعيّنت أول مندوبٍ سامٍ لها هربرت صموئيل الوزير البريطاني السابق واليهودي الذي دخل ابنه القدس متطوعاً مع الفيلق اليهودي في حملة الجنرال اللنبي. لاحظ رونالد ستورس أولُ حاكمٍ للقدسِ (ما بين 17-1926) هذا التحيز الواضح وكتب في مذكراته:
«لقد خرقت الإدارة العسكرية مبدأ «الوضع الراهن» في المسألة الصهيونية. كانت فلسطين ولاية تابعة للدولة العثمانية المسلمة وكانت غالبية سكانها من العرب، وفي ظل سياسة «الوضع الراهن» كان علينا -بل كنا نتلقى تعليماتٍ- أن نقول للراغبين في إدخال تغييراتٍ سريعةٍ إننا مجرد «إدارةٍ عسكريةٍ» ولسنا منظمين مدنيين، وكان علينا أن ندير البلاد كما نفعل في مصر أو غيرها من البلاد ذات الأقليات المهمة مستخدمين الإنجليزية كلغةٍ رسميةٍ وتقديم ترجمةٍ عربيةٍ مع معاملة المقيمين اليهود والأوربيين والأرمن وغيرهم على النحو الذي نعاملهم به في مصر.
كان موقف «إدارة أراضي العدو المحتلة» مختلفاً تماماً عن هذا المفهوم، فقد طُبع الإعلان الأول للجنرال اللنبي بالإنجليزية والعبرية والعربية، وكذلك الأوامر الصادرة مني، واستخدمتْ العبرية في لافتات الإدارة الحكومية، ومالبثت أن أضيفت على عجلٍ على إيصالات البلدية والإيصالات الرسمية الأخرى، وقمنا بتعيين موظفين ومترجمين يهود في مكاتبنا. وقد واجهت «إدارة أراضي العدو المحتلة» نقداً شديداً على هذا الخرق الواضح للوضع الراهن داخل وخارج فلسطين... رغم أن عصبة الأمم لم تكن قد أنشئت، ولم يكن نظام الانتداب قد أقيم حتى يكون هدف الحكومة متطابقاً مع هدف الصهيونية».
*عشرينيات القرن العشرين
بعد وصول البريطانيين أنشأ السكان العرب جمعيات إسلامية مسيحية في جميع المدن الكبرى. وفي عام 1919 انضموا إلى عقد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس. كان الهدف الأساسي من ذلك هو إقامة حكومة تمثيلية ومعارضة إعلان بلفور. وفي الوقت نفسه تشكلت اللجنة الصهيونية في مارس/آذار 1918 وعملت بشكل نشط على تعزيز الأهداف الصهيونية في فلسطين. في 19 أبريل 1920 جرت انتخابات مجلس ممثلي الجالية اليهودية الفلسطينية.
في إبريل/نيسان 1920 أدت أعمال الشغب في القدس إلى مقتل خمسة يهود وأربعة عرب.
في يوليو 1920 حلت إدارة مدنية بريطانية برئاسة المفوض السامي محل الإدارة العسكرية. وصل المفوض السامي الأول السير هربرت صموئيل الصهيوني ووزير الحكومة البريطانية الحديث إلى فلسطين في 20 يونيو/حزيران 1920 لتولي منصبه اعتباراً من الأول من يوليو/تموز. أنشأ صموئيل مقره الرئيسي وإقامته الرسمية في جزء من مجمع مستشفى أوغستا فيكتوريا على جبل المشارف في ما كان يُعرف آنذاك بالطرف الشمالي الشرقي للقدس وهو مبنى تم بناؤه للألمان حوالي عام 1910. تضرر هذا المبنى بسبب زلزال في عام 1927 وكان بمثابة المقر والمقر الرسمي للمفوضين السامين البريطانيين حتى عام 1933. في ذلك العام قاموا بالانتهاء من بناء مقر جديد ومقر إقامة رسمي للمفوض السامي على ما كان يُعرف آنذاك بالطرف الجنوبي الشرقي لمدينة القدس. يُشار إلى هذا المبنى الذي يقع على "تلة المشورة الشريرة" على سلسلة جبال المكبر باسم أرمون هانتسيف من قبل السكان اليهود وظل قيد الاستخدام كمقر ومقر إقامة رسمي للمفوضين السامين البريطانيين حتى نهاية الحكم البريطاني في عام 1948.
*بينهاس روتنبرغ رجل الأعمال اليهودي امتيازات لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية في فلسطين.
كان أحد الإجراءات الأولى التي اتخذتها الإدارة المدنية الجديدة هو البدء في منح التنازلات من الحكومة الانتدابية بشأن الأصول الاقتصادية الرئيسية.
في عام 1921 منحت الحكومة بينهاس روتنبرغ رجل الأعمال اليهودي امتيازات لإنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية. وسرعان ما أنشأ روتنبرغ شركة كهربائية كان المساهمون فيها منظمات صهيونية ومستثمرين وفاعلي خير. ورأى العرب الفلسطينيون في ذلك دليلاً على أن البريطانيين ينوون تفضيل الصهيونية. وزعمت الإدارة البريطانية أن الكهرباء من شأنها أن تعزز التنمية الاقتصادية للبلاد ككل وفي الوقت نفسه تضمن التزامها بتسهيل إقامة وطن قومي يهودي من خلال التنمية الاقتصادية. بدلا من السياسية يعني.
حاول المفوض السامي صموئيل إنشاء مؤسسات للحكم الذاتي في فلسطين كما هو مطلوب بموجب الانتداب لكن القيادة العربية رفضت التعاون مع أي مؤسسة تتضمن مشاركة يهودية. وعندما توفي كامل الحسيني مفتي القدس في مارس/آذار 1921 عيّن المندوب السامي صموئيل أخاه غير الشقيق محمد أمين الحسيني في المنصب. أمين الحسيني أحد أفراد عشيرة الحسيني في القدس كان قومياً عربياً وزعيماً مسلماً. وباعتباره المفتي العام وكذلك في المناصب المؤثرة الأخرى التي شغلها خلال هذه الفترة لعب الحسيني دوراً رئيسياً في المعارضة العنيفة للصهيونية. وفي عام 1922 انتخب الحسيني رئيسًا للمجلس الإسلامي الأعلى الذي أنشأه صموئيل في ديسمبر 1921. كان المجلس يسيطر على أموال الأوقاف والتي تبلغ قيمتها سنويًا عشرات الآلاف من الجنيهات وأموال الأيتام والتي تبلغ قيمتها سنويًا حوالي 50 ألف جنيه إسترليني مقارنة بـ 600 ألف جنيه إسترليني في الميزانية السنوية للوكالة اليهودية. بالإضافة إلى ذلك كان يسيطر على المحاكم الإسلامية في فلسطين. ومن بين الوظائف الأخرى كانت لهذه المحاكم سلطة تعيين المعلمين والوعاظ.
أنشأ أمر المجلس الفلسطيني لعام 1922 مجلسًا تشريعيًا وكان من المقرر أن يتكون من 23 عضوًا : 12 منتخبًا و10 معينين والمفوض السامي. ومن بين الأعضاء المنتخبين الاثني عشر كان من المقرر أن يكون ثمانية منهم من العرب المسلمين واثنين من العرب المسيحيين واثنين من اليهود. احتج العرب على توزيع المقاعد زاعمين أنه بما أنهم يشكلون 88% من السكان فإن حصولهم على 43% فقط من المقاعد أمر غير عادل. أجريت الانتخابات في شهري فبراير ومارس 1923 ولكن بسبب المقاطعة العربية إلغي النتائج وقاموا بإنشاء مجلس استشاري مكون من 12 عضوًا.
*ثلاثينيات القرن العشرين: التمرد العربي المسلح.
في عام 1930 وصل الشيخ عز الدين القسام إلى فلسطين من سوريا التي كانت آنذاك جزءاً من الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان ونظم وأسس منظمة اليد السوداء وهي منظمة مسلحة مناهضة للصهيونية والبريطانيين. قام بتجنيد وتنظيم التدريب العسكري للفلاحين وبحلول عام 1935 كان قد جند ما بين 200 و800 رجل. استخدموا القنابل والأسلحة النارية ضد المستوطنين الصهاينة وقاموا بتخريب بساتين المستوطنين وخطوط السكك الحديدية التي بناها البريطانيون. في نوفمبر 1935 اشتبك اثنان من رجاله في تبادل لإطلاق النار مع دورية للشرطة الفلسطينية كانت تطارد لصوص الفاكهة وقُتل شرطي. وفي أعقاب الحادثة أطلقت الشرطة الاستعمارية البريطانية حملة بحث وحاصرت القسام في كهف بالقرب من يعبد. وفي المعركة التي تلت ذلك قُتل القسام.
*
*الثورة العربية
الثورة العربية ضد البريطانيين
وقد أثار مقتل القسام في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 غضباً واسع النطاق في المجتمع العربي. حشود غفيرة شيعت جثمان القسام إلى مثواه الأخير في حيفا. وبعد أشهر قليلة في نيسان/أبريل 1936 اندلع الإضراب الوطني العربي العام. واستمر الإضراب حتى أكتوبر 1936 بتحريض من اللجنة العربية العليا برئاسة أمين الحسيني.
خلال صيف ذلك العام دمر آلاف الأفدنة والبساتين التي يملكها اليهود.
وتعرض المدنيون اليهود للهجوم والقتل كما فرت بعض المجتمعات اليهودية مثل تلك الموجودة في بيسان ( بيت شان ) وعكا إلى مناطق أكثر أمانًا. هدأت أعمال العنف لمدة عام تقريبًا بينما أرسل البريطانيون لجنة بيل للتحقيق.
وحدث،
خلال المراحل الأولى من الثورة العربية وبسبب التنافس بين عشيرتي الحسيني والنشاشيبي بين العرب الفلسطينيين اضطر راغب النشاشيبي إلى الفرار إلى مصر بعد عدة محاولات اغتيال أمر بها أمين الحسيني.
*الرفض العربي لتوصيات لجنة بيل.
وبعد الرفض العربي لتوصيات لجنة بيل استؤنفت الثورة في خريف عام 1937. وعلى مدى الثمانية عشر شهرًا التالية خسر البريطانيون مدينتي نابلس والخليل. تمكنت القوات البريطانية بدعم من 6000 من رجال الشرطة المساعدين اليهود المسلحين من قمع أعمال الشغب الواسعة النطاق باستخدام القوة الساحقة. قام الضابط البريطاني تشارلز أورد وينجيت (الذي دعم الصحوة الصهيونية لأسباب دينية) بتنظيم فرق ليلية خاصة من الجنود البريطانيين والمتطوعين اليهود مثل ييجال ألون وقد "حققوا نجاحات كبيرة ضد المتمردين العرب في الجليل السفلي وفي وادي يزرعيل" من خلال شن غارات على القرى العربية. كما استخدمت منظمة إرجون وهي جماعة ميليشيا يهودية العنف ضد المدنيين العرب أيضًا كـ"أعمال انتقامية" فهاجمت الأسواق والحافلات.
*
وبحلول الوقت الذي انتهت فيه الثورة في مارس/آذار 1939 كان قد قُتل أكثر من 5,000 عربي و400 يهودي و200 بريطاني وجُرح ما لا يقل عن 15,000 عربي. وفي المجمل قُتل أو جُرح أو سُجن أو نُفي 10% من الذكور العرب البالغين. من عام 1936 إلى عام 1945 أثناء إقامة ترتيبات أمنية تعاونية مع الوكالة اليهودية صادرت بريطانيا 13,200 سلاح ناري من العرب و521 سلاحًا من اليهود.
*الصراع بين العرب واليهود.
خلفت الهجمات التي شنها العرب على السكان اليهود ثلاثة آثار دائمة : *أولاً :
أدت إلى تشكيل وتطوير الميليشيات اليهودية السرية، وفي مقدمتها الهاجاناه والتي أثبتت أنها حاسمة في عام 1948.
*ثانياً:
أصبح من الواضح أنه لا يمكن التوفيق بين المجتمعين ومن هنا ولدت فكرة التقسيم.
*ثالثا :
رد البريطانيون على المعارضة العربية بإصدار الكتاب الأبيض عام 1939 والذي فرض قيودا شديدة على شراء الأراضي والهجرة اليهودية. ومع ذلك ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية لم نتمكن حتى من الوصول إلى حصة الهجرة المخفضة هذه. وقد أدت سياسة الكتاب الأبيض في حد ذاتها إلى تطرف قطاعات من السكان اليهود الذين توقفوا بعد الحرب عن التعاون مع البريطانيين.
كان للثورة أيضًا تأثير سلبي على القيادة العربية الفلسطينية والتماسك الاجتماعي والقدرات العسكرية وساهمت في نتائج حرب ١٩٤٨ لأنه "عندما واجه الفلسطينيون أخطر تحدياتهم في الفترة ١٩٤٧-١٩٤٩ كانوا لا يزالون يعانون من القمع البريطاني في الفترة ١٩٣٦-١٩٣٩ وكانوا عمليًا بلا قيادة موحدة. بل يمكن القول إنهم كانوا عمليًا بلا قيادة على الإطلاق".
*مقترحات في مشاريع التقسيم
في عام 1937 اقترحت لجنة بيل تقسيمًا بين دولة يهودية صغيرة يتوجب نقل سكانها العرب إليها ودولة عربية تنضم إلى إمارة شرق الأردن حيث كانت هذه الإمارة أيضًا جزءًا من الانتداب الأوسع على فلسطين. وقد رفض العرب هذا الاقتراح رفضا قاطعا. كان الزعيمان اليهوديان الرئيسيان حاييم وايزمان وديفيد بن جوريون قد أقنعا المؤتمر الصهيوني بالموافقة بشكل غامض على توصيات بيل كأساس لمزيد من المفاوضات. في رسالة إلى ابنه في أكتوبر 1937 أوضح بن جوريون أن التقسيم سيكون بمثابة الخطوة الأولى نحو "الاستيلاء على الأرض ككل". وقد سجل بن جوريون نفس المشاعر في مناسبات أخرى مثل اجتماع اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في يونيو/حزيران 1938 وكذلك حاييم وايمان، وفق بيانات الموسوعة الرقمية.
وفي أعقاب مؤتمر لندن الذي عقد في فبراير/شباط ومارس/آذار 1939 نشرت الحكومة البريطانية كتاباً أبيض اقترحت فيه الحد من الهجرة اليهودية من أوروبا وفرض قيود على شراء الأراضي اليهودية وبرنامجاً لإنشاء دولة مستقلة تحل محل الانتداب في غضون عشر سنوات. وقد اعتبر الييشوف هذا الأمر بمثابة خيانة للشروط الإلزامية خاصة في ضوء الاضطهاد المتزايد لليهود في أوروبا. وردًا على ذلك نظم الصهاينة برنامج الهجرة غير الشرعية إلى فلسطين. شنت منظمة ليحي وهي مجموعة صغيرة من الصهاينة المتطرفين، هجمات مسلحة على السلطات البريطانية في فلسطين. ومع ذلك فإن الوكالة اليهودية التي كانت تمثل القيادة الصهيونية السائدة ومعظم السكان اليهود كانت لا تزال تأمل في إقناع بريطانيا بالسماح باستئناف الهجرة اليهودية وتعاونت مع بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
*الحرب العالمية الثانية
نشاط الحلفاء ودول المحور
في 10 يونيو من عام 1940، أعلنت إيطاليا الحرب على الكومنولث البريطاني وانحازت إلى جانب ألمانيا. في غضون شهر، هاجم الإيطاليون فلسطين جوًا وقصفوا تل أبيب وحيفا، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات.
*
في عام 1942، كانت هناك فترة من القلق الشديد داخل مجتمعات يشوف، عندما تقدمت قوات الجنرال الألماني إرفين روميل شرقًا عبر شمال أفريقيا نحو قناة السويس وكان هناك خوف متزايد من أن تغزو فلسطين. وقد أشير إلى هذه الفترة باسم «200 يوم من الرهبة». اعتُبر هذا الحدث السبب المباشر وراء تأسيس جماعة بلماح، بدعم بريطاني - وهي وحدة نظامية مدربة تدريبًا خاصًا تابعة للهاجاناه (وهي مجموعة شبه عسكرية تتألف في معظمها من قوات احتياطية).
مثلما هو الحال في أغلب أنحاء العالم العربي، لم يكن ثمّة إجماع بين العرب الفلسطينيين على موقفهم من المتحاربين في الحرب العالمية الثانية. فقد رأى عدد من الزعماء والشخصيات العامة أن انتصار المحور هو النتيجة المرجحة والطريقة لتأمين عودة فلسطين من الصهاينة والبريطانيين. على الرغم من أن العرب لم يحظو بتقدير كبير من قبل النازية والعِرق، إلا أن النازيون قد شجعوا الدعم العربي باعتباره معاكسًا للهيمنة البريطانية. في الذكرى السنوية لإعلان بلفور في عام 1943، أرسل هاينريش هيملر ووزير الخارجية يواخيم فون ريبنتروب برقيات دعم لمفتي القدس الكبير، محمد أمين الحسيني، ليقرأ في بث إذاعي على حشد من المؤيدين في برلين.
*بريطانيا.. ونشأة الجيش الصهيوني.
في 3 يوليو من عام 1944، وافقت الحكومة البريطانية على إنشاء اللواء اليهودي، مع كبار الضباط الذين تم اختيارهم بشكل شخصي وأيضًا من غير اليهود. في 20 سبتمبر من عام 1944، أعلن بلاغ رسمي صادر عن مكتب الحرب تشكيل مجموعة اللواء اليهودي في الجيش البريطاني. ثم تمركزت الفرقة اليهودية في تارفيزيو، بالقرب من مثلث الحدود بين إيطاليا ويوغوسلافيا والنمسا، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في جهود بريخا السرية لمساعدة اليهود على الهروب من أوروبا إلى فلسطين، واستمر العديد من أعضائها بعد حلّ اللواء. من بين مشاريعها تعليم أطفال سلفينو ورعايتهم. في وقت لاحق، أصبح قدماء اللواء اليهودي مشاركين رئيسيين في الجيش الإسرائيلي الجديد التابع لدولة إسرائيل.
*
من فوج فلسطين، تم إرسال فصيلتين، واحدة يهودية، تحت قيادة العميد إرنست بنجامين، وأخرى عربية للانضمام إلى قوات الحلفاء إلى جانب الحملة الإيطالية، بعد أن شاركت في حملة ربيع عام 1945 في إيطاليا.
*
إلى جانب اليهود والعرب من فلسطين، كان البريطانيون قد جمعوا بحلول منتصف عام 1944 قوة متعددة الأعراق تتألف من اللاجئين اليهود الأوروبيين المتطوعين (من البلدان التي تحتلها ألمانيا) ويهود اليمن وبيتا إسرائيل.
في 3 يوليو 1944 وافقت الحكومة البريطانية على إنشاء لواء يهودي داخل الجيش البريطاني مع ضباط كبار مختارين من اليهود وغير اليهود. في 20 سبتمبر 1944 أعلن بيان رسمي صادر عن وزارة الحرب (المملكة المتحدة) عن تشكيل مجموعة اللواء اليهودي في الجيش البريطاني. نقل اللواء اليهودي إلى إيطاليا حيث انضم إلى الجيش البريطاني الثامن تحت قيادة مجموعة الجيش الخامس عشر وقاتل في الهجوم الربيعي للحملة الإيطالية. كان اللواء اليهودي متمركزًا بعد ذلك في تارفيسيو بالقرب من مثلث الحدود بين إيطاليا ويوغوسلافيا والنمسا حيث لعب دورًا رئيسيًا في جهود البريها لمساعدة اليهود على الهروب من أوروبا إلى فلسطين وهو الدور الذي سيستمر العديد من أعضائه في القيام به بعد حل اللواء. ومن بين مشاريعها تعليم ورعاية أطفال سيلفينو. وفي وقت لاحق لعب قدامى المحاربين في اللواء اليهودي دورًا رئيسيًا في تأسيس قوات الدفاع الإسرائيلية.
من فوج فلسطين إرسلت فصيلتين واحدة يهودية تحت قيادة العميد إرنست بنيامين والأخرى عربية للانضمام إلى قوات الحلفاء على الجبهة الإيطالية بعد أن شاركوا في الهجوم النهائي هناك.
بالإضافة إلى اليهود والعرب من فلسطين فقد نجح البريطانيون بحلول منتصف عام 1944 في تجميع قوة متعددة الأعراق تتألف من متطوعين يهود أوروبيين لاجئين (من البلدان التي احتلتها ألمانيا) ويهود اليمن ويهود الحبشة.
*الهولوكوست وحصص الهجرة
في عام 1939.
،، كان الخداع الأوروبي الاميركي، نتيجة لما جاء في الكتاب الأبيض عام 1939، خفض البريطانيون عدد المهاجرين المسموح لهم بدخول فلسطين. بدأت الحرب العالمية الثانية وتلاها الهولوكوست بعد ذلك بوقت قصير وبمجرد تجاوز الحصة السنوية لأكثر من 15,000 تم احتجاز اليهود الفارين من الاضطهاد النازي في معسكرات الاعتقال وترحيلهم إلى مناطق مثل موريشيوس.
ابتداءًا من عام 1939، ترأس الموساد منظمة تُشرف على الهجرة السرية لليهود تدعى عليا بت. فرّ عشرات الآلاف من اليهود الأوروبيين من النازيين في قوارب وسفن صغيرة متوجهة إلى فلسطين. اعترضت البحرية المَلَكية العديد من السفن؛ والبعض الآخر كان غير صالحًا للإبحار أو محطمًا؛ أطلقت قوات هاجاناه قنبلة على سفينة إس إس باتريا وأغرقتها، ما أسفر عن مقتل 267 شخصًا؛ ثم أغرقت الغواصات السوفييتية سفينتين: وقد قامت سكونة سوفيتية تُدعى ستروما في فبراير من عام 1942 بتحطيم سفينة وإغراقها في البحر الأسود مع فقدان ما يقرب من 800 شخص. آخر قوارب اللاجئين التي حاولت الوصول إلى فلسطين خلال الحرب كانت بولبول وميفكور ومورينا في أغسطس عام 1944. أغرقت غواصة سوفيتية سفينة ميفكور بقذيفة نارية ثم هاجمت الناجين بالرشاشات في الماء، ما أسفر عن مقتل ما بين 300 و 400 لاجئ. استؤنفت الهجرة غير الشرعية بعد الحرب العالمية الثانية.
بعد الحرب، تقطعت السبل أمام ما يقارب 250,000 من اللاجئين اليهود في مخيمات المشردين (دي بي) في أوروبا. على الرغم من ضغوط الرأي العام العالمي، وخاصة الطلبات المتكررة من الرئيس الأمريكي هاري ترومان وتوصيات لجنة التحقيق الأنجلو أمريكية بمنح 100,000 يهودي حق الدخول إلى فلسطين على الفور، وقد حافظ البريطانيون على الحظر المفروض على الهجرة.
*بداية العصيان الصهيوني.
بدأت حركة شتيرن اليهودية (المقاتلون من أجل حرية إسرائيل) إلى جانب حركة إرجون (المنظمة العسكرية القومية في إسرائيل) بالتمرد اليهودي في فلسطين الانتدابية ضد الانتداب البريطاني في أربعينيات القرن العشرين.
في 6 نوفمبر من عام 1944، قام إلياهو حكيم وإلياهو بيت زوري (أعضاء حركة شتيرن) باغتيال اللورد إدوارد غينيس (بارون موين الأول) في القاهرة. كان موين وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط، ويقول البعض أن عملية الاغتيال هذه قد حوّلت رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل ضد القضية الصهيونية.
بعد اغتيال اللورد موين، اختطفت قوات هاجاناه العديد من أعضاء حركة إرجون (في ما يُعرف باسم «موسم الصيد») وسلمتهم لبريطانيا، ثم قررت الهيئة التنفيذية للوكالة اليهودية اتخاذ سلسلة من التدابير ضد «المنظمات الإرهابية» في فلسطين. أمرت حركة إرجون أعضائها بعدم المقاومة أو الانتقام بالعنف وذلك لمنع نشوب حرب أهلية.
*بعد الحرب العالمية الثانية: التمرد وخطة التقسيم
* قرار تقسيم فلسطين وحرب التطهير العرقي لفلسطين 1947–48
وفي وقت لاحق اتحدت القوى اليهودية الرئيسية الثلاث لتشكيل حركة المقاومة اليهودية ونفذت العديد من الهجمات والتفجيرات ضد الإدارة البريطانية.
في عام 1946 فجرت منظمة الإرجون فندق الملك داود في القدس الذي كان جناحه الجنوبي مقراً للإدارة البريطانية مما أدى إلى مقتل 92 شخصاً. بعد القصف بدأت الحكومة البريطانية باحتجاز المهاجرين اليهود غير الشرعيين في قبرص.
في عام 1948 قامت منظمة ليحي باغتيال الكونت برنادوت وسيط الأمم المتحدة في القدس. وكان إسحاق شامير رئيس وزراء إسرائيل المستقبلي أحد المتآمرين.
*خطة التقسيم للأمم المتحدة.
لقد أدت الدعاية السلبية الناجمة عن الوضع في فلسطين إلى جعل الانتداب غير مرغوب فيه على نطاق واسع في بريطانيا نفسها وتسببت في تأخير الكونجرس الأمريكي لمنح القروض الحيوية البريطانية لإعادة الإعمار. وكان حزب العمال البريطاني قد وعد قبل انتخابه في عام 1945 بالسماح بالهجرة الجماعية لليهود إلى فلسطين لكنه تراجع عن هذا الوعد بعد توليه السلطة. وتزايدت النزعة العدائية اليهودية ضد البريطانيين وتطلب الوضع وجود أكثر من مائة ألف جندي بريطاني في البلاد. في أعقاب هروب سجن عكا وإعدام الرقباء البريطانيين انتقامًا على يد منظمة إرجون أعلن البريطانيون رغبتهم في إنهاء الانتداب والانسحاب في موعد لا يتجاوز بداية أغسطس/آب 1948.
*
كانت لجنة التحقيق الأنجلو أمريكية في عام 1946 محاولة مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة للاتفاق على سياسة بشأن قبول اليهود في فلسطين. وفي شهر أبريل/نيسان أفادت اللجنة أن أعضاءها توصلوا إلى قرار بالإجماع. وافقت اللجنة على التوصية الأمريكية بقبول 100 ألف لاجئ يهودي من أوروبا إلى فلسطين فوراً. وأوصت أيضاً بعدم وجود دولة عربية أو يهودية.
وذكرت اللجنة أنه "من أجل التخلص نهائياً من المطالبات الحصرية لليهود والعرب بفلسطين فإننا نعتبر من الضروري إصدار بيان واضح من حيث المبدأ مفاده أن اليهود لا يجوز لهم أن يسيطروا على العرب وأن العرب لا يجوز لهم أن يسيطروا على اليهود في فلسطين".
أثار الرئيس الأمريكي هاري إس ترومان غضب الحكومة البريطانية بإصداره بيانًا يؤيد فيه استقبال 100 ألف لاجئ لكنه رفض الاعتراف ببقية النتائج التي توصلت إليها اللجنة. وطلبت بريطانيا المساعدة من الولايات المتحدة في تنفيذ التوصيات. وكانت وزارة الحرب الأميركية قد قالت في وقت سابق إن مساعدة بريطانيا في الحفاظ على النظام ضد الثورة العربية تتطلب التزاماً أميركياً مفتوحاً بإرسال 300 ألف جندي. من المؤكد تقريبًا أن القبول الفوري لـ 100 ألف مهاجر يهودي جديد كان من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع انتفاضة عربية.
وكانت هذه الأحداث بمثابة العوامل الحاسمة التي أجبرت بريطانيا على إعلان رغبتها في إنهاء الانتداب على فلسطين ووضع القضية الفلسطينية أمام الأمم المتحدة خليفة عصبة الأمم. أنشأت الأمم المتحدة لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين ( اللجنة الخاصة الخاصة بالأمم المتحدة ) في 15 مايو 1947 وتضم ممثلين من 11 دولة. وقد أجرت اللجنة الخاصة للأمم المتحدة في فلسطين جلسات استماع وأجرت مسحاً عاماً للوضع في فلسطين وأصدرت تقريرها في 31 آب/أغسطس. وأوصى سبعة أعضاء (كندا، وتشيكوسلوفاكيا وغواتيمالا وهولندا وبيرو والسويد وأوروغواي) بإنشاء دولتين عربيتين ويهوديتين مستقلتين مع وضع القدس تحت الإدارة الدولية. وقد أيد ثلاثة أعضاء (الهند وإيران ويوغوسلافيا ) إنشاء دولة اتحادية واحدة تضم الدولتين اليهودية والعربية. امتنعت أستراليا عن التصويت.
في 29 نوفمبر 1947 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 33 صوتًا مقابل 13 صوتًا وامتناع 10 عن التصويت قرارًا يوصي بتبني وتنفيذ خطة التقسيم مع الاتحاد الاقتصادي باعتبارها القرار 181 (2) مع إجراء بعض التعديلات على الحدود بين الدولتين التي اقترحتها. وكان من المقرر أن يدخل التقسيم حيز التنفيذ في تاريخ الانسحاب البريطاني. تطلبت خطة التقسيم أن تمنح الولايات المقترحة الحقوق المدنية الكاملة لجميع الأشخاص داخل حدودها بغض النظر عن العرق أو الدين أو الجنس.
لا تملك الجمعية العامة للأمم المتحدة سوى سلطة تقديم التوصيات وبالتالي فإن القرار 181 للجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن ملزماً قانوناً.
وقد أيدت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي هذا القرار.
وقد غيرت هايتي وليبيريا والفلبين أصواتها في اللحظة الأخيرة بعد ضغوط متضافرة من الولايات المتحدة والمنظمات الصهيونية. وقد صوتت الدول الخمس الأعضاء في جامعة الدول العربية والتي كانت أعضاء مصوتين في ذلك الوقت ضد الخطة.
وقد قبلت الوكالة اليهودية التي كانت بمثابة الدولة اليهودية في طور التأسيس الخطة وفرح جميع اليهود تقريبا في فلسطين بهذا الخبر.
وقد رفضت القيادة العربية الفلسطينية وأغلبية السكان العرب خطة التقسيم.
وفي اجتماعها بالقاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 1947 اعتمدت جامعة الدول العربية سلسلة من القرارات التي تؤيد الحل العسكري للصراع.
وأعلنت بريطانيا أنها ستقبل خطة التقسيم لكنها رفضت تطبيقها بحجة أنها غير مقبولة من قبل العرب. ورفضت بريطانيا أيضًا تقاسم إدارة فلسطين مع لجنة فلسطين التابعة للأمم المتحدة خلال الفترة الانتقالية. في سبتمبر 1947 أعلنت الحكومة البريطانية أن الانتداب على فلسطين سينتهي عند منتصف ليل 14 مايو 1948.
وعارضت بعض المنظمات اليهودية أيضًا هذا الاقتراح. أعلن مناحيم بيغن زعيم منظمة إرغون أن "تقسيم الوطن غير قانوني. ولن يُعترف به أبدًا. وتوقيع المؤسسات والأفراد على اتفاق التقسيم باطل. ولن يُلزم الشعب اليهودي. كانت القدس وستظل عاصمتنا إلى الأبد. وستُعاد أرض إسرائيل إلى شعب إسرائيل كلها وإلى الأبد."
*إنهاء التفويض
*القوات البريطانية تغادر حيفا عام 1948
عندما أعلنت المملكة المتحدة استقلال إمارة شرق الأردن باعتبارها المملكة الهاشمية الأردنية في عام 1946 اعتمدت الجمعية النهائية لعصبة الأمم والجمعية العامة قرارات ترحب بهذا الخبر. اعترضت الوكالة اليهودية مدعية أن شرق الأردن كان جزءًا لا يتجزأ من فلسطين وأنه وفقًا للمادة 80 من ميثاق الأمم المتحدة فإن الشعب اليهودي كان له مصلحة مضمونة في أراضيه.
*
خلال مداولات الجمعية العامة بشأن فلسطين كانت هناك اقتراحات مفادها أنه سيكون من المرغوب فيه دمج جزء من أراضي شرق الأردن في الدولة اليهودية المقترحة.
قبل أيام قليلة من اعتماد القرار 181 في 29 نوفمبر 1947 لاحظ وزير الخارجية الأمريكي مارشال أن اللجنة المخصصة أشارت بشكل متكرر إلى مدى استصواب أن يكون للدولة اليهودية كل من النقب و"منفذ إلى البحر الأحمر وميناء العقبة".
وفقًا لجون سنيتسينجر زار حاييم وايزمان الرئيس ترومان في 19 نوفمبر 1947 وقال إنه من الضروري أن تكون النقب وميناء العقبة ضمن الدولة اليهودية. اتصل ترومان هاتفيا بالوفد الأمريكي لدى الأمم المتحدة وأخبرهم أنه يؤيد موقف وايزمان. ومع ذلك استبعدت مذكرة شرق الأردن أراضي إمارة شرق الأردن من أي مستوطنة يهودية.
*
وبعد قرار الأمم المتحدة مباشرة اندلعت حرب أهلية بين المجتمعين العربي واليهودي وبدأت السلطة البريطانية تنهار. في 16 ديسمبر 1947، انسحبت قوة شرطة فلسطين من منطقة تل أبيب موطن أكثر من نصف السكان اليهود وسلمت مسؤولية الحفاظ على القانون والنظام إلى الشرطة اليهودية. ومع استمرار الحرب الأهلية انسحبت القوات العسكرية البريطانية تدريجيا من فلسطين مع أنها تدخلت في بعض الأحيان لصالح أي من الجانبين. وأصبحت العديد من هذه المناطق مناطق حرب. حافظ البريطانيون على وجود قوي في القدس وحيفا حتى عندما وقعت القدس تحت حصار القوات العربية وأصبحت مسرحًا لقتال عنيف مع أن البريطانيين تدخلوا أحيانًا في القتال إلى حد كبير لتأمين طرق إجلائهم بما في ذلك إعلان الأحكام العرفية وإنفاذ الهدن.
.. وكانت قوة الشرطة الفلسطينية غير قادرة على العمل إلى حد كبير و سحبت الخدمات الحكومية مثل الرعاية الاجتماعية وإمدادات المياه والخدمات البريدية. في مارس 1948 إرسلت جميع القضاة البريطانيين في فلسطين إلى بريطانيا. في أبريل 1948 انسحب البريطانيون من معظم حيفا لكنهم احتفظوا بجيب في منطقة الميناء لاستخدامه في إجلاء القوات البريطانية كما احتفظوا بقاعدة رامات ديفيد الجوية القريبة من حيفا لتغطية انسحابهم وتركوا وراءهم قوة شرطة متطوعة للحفاظ على النظام. قاموا بالاستيلاء على المدينة بسرعة من قبل الهاجاناه في معركة حيفا.
بعد النصر (..) أعلنت القوات البريطانية في القدس أنها لا تنوي الإشراف على أي إدارة محلية ولكنها أيضًا لن تسمح بأي أعمال من شأنها أن تعيق الانسحاب الآمن والمنظم لقواتها وستحاكم المحاكم العسكرية أي شخص يتدخل.
بحلول هذا الوقت انهارت السلطة البريطانية في معظم فلسطين مع سقوط معظم البلاد في أيدي اليهود أو العرب لكن الحصار الجوي والبحري البريطاني لفلسطين ظل قائما. ومع أن المتطوعين العرب تمكنوا من عبور الحدود بين فلسطين والدول العربية المحيطة للانضمام إلى القتال إلا أن البريطانيين لم يسمحوا للجيوش النظامية للدول العربية المحيطة بالعبور إلى فلسطين.
وقد أبلغ البريطانيون الأمم المتحدة بنيتهم إنهاء الانتداب في موعد لا يتجاوز الأول من أغسطس/آب 1948. ومع ذلك في أوائل عام ١٩٤٨ أعلنت المملكة المتحدة عزمها القاطع على إنهاء انتدابها على فلسطين في ١٥ مايو.
وردًا على ذلك أدلى الرئيس هاري إس. ترومان ببيان في ٢٥ مارس اقترح فيه وصاية الأمم المتحدة بدلًا من التقسيم قائلاً : "للأسف اتضح جليًا أن خطة التقسيم لا يمكن تنفيذها في هذا الوقت بالوسائل السلمية... ما لم تُتخذ إجراءات طارئة فلن تكون هناك سلطة عامة في فلسطين في ذلك التاريخ قادرة على حفظ القانون والنظام. سيحل العنف وإراقة الدماء على الأرض المقدسة. وستكون النتيجة الحتمية قتالًا واسع النطاق بين سكان ذلك البلد".
وقد أقر البرلمان البريطاني التشريع اللازم لإنهاء الانتداب من خلال مشروع قانون فلسطين الذي حصل على الموافقة الملكية في 29 أبريل 1948.
وفي يوم إعلانها كتب إلياهو إبستاين إلى هاري إس. ترومان أن الدولة أُعلنت "ضمن الحدود التي وافقت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها الصادر في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1947".
*
بحلول 14 مايو/أيار 1948 كانت القوات البريطانية الوحيدة المتبقية في فلسطين متمركزة في منطقة حيفا والقدس. وفي نفس اليوم انسحبت الحامية البريطانية من القدس وغادر المفوض السامي الأخير الجنرال السير آلان كانينغهام المدينة إلى حيفا حيث كان من المقرر أن يغادر البلاد عن طريق البحر. أعلنت القيادة اليهودية، بقيادة رئيس الوزراء المستقبلي، ديفيد بن جوريون، عن إنشاء دولة يهودية في أرض إسرائيل والمعروفة باسم دولة إسرائيل بعد ظهر يوم 14 مايو 1948 (5 أيار 5708 في التقويم العبري ) لتدخل حيز التنفيذ في لحظة انتهاء الانتداب في منتصف الليل. وفي الرابع عشر من الشهر نفسه طلبت الحكومة المؤقتة لإسرائيل من حكومة الولايات المتحدة الاعتراف بها على الحدود المحددة في خطة الأمم المتحدة للتقسيم. وردت الولايات المتحدة على الفور معترفة "بالحكومة المؤقتة باعتبارها السلطة الفعلية".
في منتصف ليل 14/15 مايو 1948 انتهت مدة الانتداب على فلسطين وظهرت دولة إسرائيل. توقفت حكومة فلسطين رسميًا عن الوجود وتغير وضع القوات البريطانية التي كانت لا تزال في طور الانسحاب من حيفا إلى محتلين لأراضٍ أجنبية و حلت قوة شرطة فلسطين رسميًا وقاموا بإجلاء الموظفين المتبقين إلى جانب القوات العسكرية البريطانية ورفع الحصار البريطاني عن فلسطين وتوقف كل من كان مواطنًا فلسطينيًا عن كونه شخصًا محميًا من قبل بريطانيا ولم تعد جوازات السفر الفلسطينية الانتدابية توفر الحماية البريطانية. لقد حدث الطرد والهروب الفلسطيني عام 1948 قبل نهاية الانتداب وبعدها.
وعلى مدى الأيام القليلة التالية عبر ما يقرب من 700 جندي لبناني و1876 جندي سوري و4000 جندي عراقي و2800 جندي مصري الحدود إلى فلسطين مما أدى إلى اندلاع الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 دخل حوالي 4500 جندي أردني بقيادة جزئية من 38 ضابطًا بريطانيًا استقالوا من مناصبهم في الجيش البريطاني قبل أسابيع فقط بما في ذلك القائد العام الجنرال جون باجوت جلوب إلى منطقة الكيان المنفصل التي تضم القدس ومحيطها (ردًا على عملية كيلشون التي نفذتها الهاجاناه) وانتقلوا إلى المناطق التي حددها كجزء من الدولة العربية بموجب خطة التقسيم التي وضعتها الأمم المتحدة. وقد استمرت الحرب حتى عام 1949 وشهدت توسع إسرائيل لتشمل نحو 78% من أراضي الانتداب البريطاني السابق مع استيلاء الأردن على الضفة الغربية وضمها إليها واستيلاء المملكة المصرية على قطاع غزة . ومع نهاية الانتداب تركزت القوات البريطانية المتبقية في إسرائيل في جيب في منطقة ميناء حيفا والتي سحبت من خلالها وفي قاعدة رامات ديفيد الجوية التي قاموا بالاحتفاظ بها لتغطية الانسحاب. سلم البريطانيون قاعدة رامات ديفيد الجوية إلى الإسرائيليين في 26 مايو وفي 30 يونيو قاموا بإجلاء آخر القوات البريطانية من حيفا. أنزل العلم البريطاني من المبنى الإداري لميناء حيفا ورفع العلم الإسرائيلي مكانه وسلمت منطقة ميناء حيفا رسميًا إلى السلطات الإسرائيلية في حفل رسمي.
*ملكية الأرض
*الفهرس الفلسطيني للقرى والمستوطنات الذي يوضح الأراضي المملوكة لليهود اعتبارًا من 31 ديسمبر 1944.
بعد انتقال فلسطين إلى الحكم البريطاني ظلت معظم الأراضي الزراعية في فلسطين (حوالي ثلث المساحة الكلية) مملوكة لنفس ملاك الأراضي الذين كانوا تحت الحكم العثماني ومعظمهم من العشائر العربية القوية والشيوخ المسلمين المحليين. وكانت أراضٍ أخرى تحت سيطرة منظمات مسيحية أجنبية (أبرزها الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية) فضلاً عن المنظمات اليهودية الخاصة والصهيونية وبدرجة أقل تحت سيطرة أقليات صغيرة من البهائيين والسامريين والشركس.
اعتبارًا من عام 1931 كانت مساحة فلسطين تحت الانتداب البريطاني 26,625,600 دونم (26,625.6 كـم2) متر مربع). منها 8,252,900 دونم (8,252.9 كـم2) أو 33% كانت صالحة للزراعة. تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن اليهود يمتلكون بشكل خاص وجماعي 1,393,531 دونم (1,393.53 كـم2) أو 5.23% من إجمالي مساحة فلسطين عام 1945. كانت الأراضي الزراعية المملوكة لليهود تقع في معظمها في الجليل وعلى طول السهل الساحلي. إن تقديرات إجمالي حجم الأراضي التي اشتراها اليهود حتى 15 مايو/أيار 1948 معقدة بسبب عمليات نقل الأراضي غير القانونية وغير المسجلة فضلاً عن الافتقار إلى البيانات المتعلقة بالامتيازات العقارية من جانب إدارة فلسطين بعد 31 مارس/آذار 1936. وبحسب أفنيري كان اليهود يمتلكون 1,850,000 دونم (1,850 كـم2) من الأرض في عام 1947 أو 6.94% من الإجمالي. ويقدر شتاين المساحة بحوالي 2,000,000 دونم (2,000 كـم2) اعتبارًا من مايو 1948 أو 7.51% من الإجمالي. وفقًا لفيشباخ بحلول عام 1948 كان اليهود والشركات اليهودية يمتلكون 20% من إجمالي الأراضي الصالحة للزراعة في البلاد، وفق احصائيات تمتلكها وثائق الوكيبيديا من مصادرها الدولية.
.. والحدث، أن الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، تتعرض منذ معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول، أكتوبر 2023،الى المزيد من التهويد واقتحام الأرض المقدسة وتهويد القدس، واستغلال انشغال العالم والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بكل مسارات دت الحرب وما نتج عنها من فتح جبهات وحروب في كل المنطقة، و اشتباك ذلك مع حالة الحرب الثلاثية بين الولايات المتحدة الأمريكية، والاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، و ملالي طهران، إيران، وهي التي اخذت منحنيات التصعيد والخروج عن قواعد الاشتباك، بالذات في الجنوب اللبناني، وقطاع غزة ورفح والضفة الغربية والقدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك.
*جريدة الدستور المصرية.
وزارة ومجلس التعليم .. لا يسمعون إلا صدى صوتهم
موعد استقبال طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية
النائب القطاونة رئيسا لمجلس شورى حزب الأمة بالتزكية
بدء توسعة تقاطعات حيوية في السلط
إعدام 5 مواطنين سعوديين بعد إدانتهم بجرائم إرهابية
السيسي: مغادرة منصبي أمر محسوم
توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على حدث في عمّان
التسويق الرقمي يفتح أسواقا جديدة في عجلون
الفيصلي يواجه الرمثا اليوم بدوري المحترفين
نقابة الأطباء توقف تعاملها مع شركات تأمين اعتباراً من الغد .. أسماء
تحديث شبكات المياه والصرف الصحي في مأدبا
هدد زميلته بصورها أمام أسرتها .. قرار قضائي بحق طالب أردني
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
