معجم مصر

معجم مصر

30-09-2026 08:00 AM

عندما التقيْتُ الدكتور مصطفى الفقي أول مرة في منزل أحمد بهاء الدين، كان قد بدأ مهامه للتو رئيساً للجامعة البريطانية في مصر. وعندما التقيته في المرة التالية كان قد أصبح أميناً عاماً لمكتبة الإسكندرية دون التخلي عن منصب الجامعة.

إضافة إلى الكرسيين الأكاديميين، كنت ترى الدكتور الفقي كاتباً في الصحف أو متحدثاً يومياً في التلفزيون أو محاضراً أو مشاركاً مرجعياً في المؤتمرات السياسية والإعلامية. في كل مكان. في المواضيع. وعلى أعلى المستويات.

لم يعرف أحد مثله كيف يمزج بين العمل الأكاديمي والعمل السياسي. وقد حول السنوات الثماني التي قضاها سكرتيراً للمعلومات عند الرئيس حسني مبارك إلى منبع للأخبار والتحاليل والشواهد. وبكل جرأة سوف يعلن في مقابلاته الصحافية والتلفزيونية أن الرئيس مبارك كان كفؤاً وقديراً لكن ليس ألمعياً، وأنه هو، مصطفى الفقي، كان معجباً حتى الدهشة بشخصية عبد الناصر وذكاء أنور السادات.

ويكشف في كل مناسبة وبكل بساطة أن المنصب الوحيد الذي أراده لنفسه هو الأمين العام للجامعة العربية، لكنه حُورب في ذلك. «سكرتير المعلومات الرئاسي» استثمر عمله في الدولة ليصبح مرجعاً موسوعياً في شرح الأحداث والمرحلة التي عايشها عن قرب.

وقد خسر أمانة الجامعة وكسب رئاسة الجامعات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي

الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع

بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟

100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل

إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟

الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟

المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة

الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة

أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن

زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟

شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل

جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون

الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة

يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا

جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة