شكوك إستخباريّة في حادثة طائرة فلاي دبي
01-10-2026 10:16 PM
بين مبالغة أصحاب نظريّة " التآمر على الأمّة " الذين سارعوا لتوصيف حادثة طائرة فلاي دبي بأنّها : عمليّة مدبّرة من نتنياهو ؛ كمطلبٍ يُخرجه من أزمة انتخابيّة ، وبين تسطيح إعلاميٍّ ورسميٍّ للحادثة ، على أنّها : شجار " قد يحمل بواعث إرهابيّة " لا يمكنها عقليّتنا العسكريّة إخفاء عدم استغرابها ، باعتبار أنّ ألاعيب أجهزة الاستخبارات المتقدّمة _على رأسها الموساد _ تضع عمق متاهة الجمهور ؛ واحداً من أهمّ عناصر نجاح العمليّة ، أو بالأقلّ نجاح إخفاء فشلها ، وهي بالطبع لن تجد سذاجةً أكثر مما هو متوافر لتحقيق أغراض كهذه .
بدايةً ؛ ليس هناك شكّ في أنّ أقصى أمنيات نتنياهو ؛ حدوث سقطة من ايران أو أعوانها ؛ تتيح له بثّ مزيدٍ من التحفيز نحو الجانب الأمريكي لتأييد ضربة إيران ، وليس هناك شكّ أيضاً : في أن ترمب يسعى " بالدعاء " إلى مثل ذلك ، ويسعى " بالمقالب " إلى استعمال تمرّد نتنياهو واندفاعه في اتجاه " تفتيت الصخر أو الحصى تحت أقدام إيران " ، لكنّ كلّا منهما لا يستطيع تحمّل مسؤوليّة كانت ستنجم عن تمام هذه الحادثة لو تمّت فعلاً ؛ الأهمّ من ذلك : أنّ فكرة السُذّج حول مؤسّسات دول كالتي يقودها ترمب و نتنياهو ؛ تحمل ذات السمات عن غيرها ، حيث يعتقد هؤلاء : أنّ بوسعِ ترمب ونتنياهو تحريك أجهزة بحجم الموساد والسي أي إيه بطريقة " كيد المطلّقات التي تتبعها أجهزة دول أخرى " .
بعيداً عن ذلك ، تعتقد عسكريّتنا : أنّ في الأمر احتمالات يمكن تطويقها ببعض الصور ، التي قد تكون أوّلها : تدبيراً استخباراتيّاً من قبل الموساد ، لكنّ بطريقة " الخرق العناصري " الذي يعني : تسلّلاً خلف أدوات المؤسّسة الرسميّة ؛ من قبل من لهم مصلحة في ضرب نتنياهو و إحراجه ، المعارضة طبعاً ، لكنّها لا تستطيع أيضا بمفردها تحمّل هذه المسؤولية ، إنّها تحتاج بعداً أمريكيّا لا زال يحملها فوق أكتاف تيّار أوباما ، هذا يقتضي بالضرورة عونا استخباراتيّاً أمريكيّا بذات الطريقة " الخرق العناصري " يهدف إلى ضرب ترمب معه . قد يكون الهدف النهائي من العملية ؛ بحسب المخطّطين _ فيما لو تمّت _ توريط ترمب بضربة عسكريّة يوجّهها إلى إيران ، في لحظة انعدام الجهوزيّة ؛ لا لضربها ولا لدفع ردودها ، بالطبع هذا يعني إسقاط نتنياهو حكماً .
لا يبتعد هذا السيناريو عن ذات الهدف ؛ حين يضع مشهداً آخر في عمليّة إخراج الخطّة ، حين تَمَثّل بحصول إرباكٍ ما _ لا يهمّ فوق أجواء من _ يحتّم التحاماً عسكريّاً في أجواء أكثر من دولة تشارك فيه اسرائيل بالطبع ، وهنا تنتقل المشكلة إلى بعد الجوار ؛ الذي لا زالت اسرائيل تسعى إلى التهدئة معه حتى اللحظة ، وهنا تنهار حسابات ترمب في " تفتيت الصخر " .
أمّا عن قصّة الشجار بين قائد الطائرة ومساعده : فهي تشير " في محيط الشكوك " إلى احتمال وجود اتفاق مسبق بينهما على أمر ما ؛ حصل الخلاف بناءً على أولويّات التنفيذ ، أو طريقة حصد الغنائم ومقدارها ، هناك احتمالٌ يرجح على هذا ؛ يقضي : بأنّ تدبير العمليّة ؛ كان بمعرفة أحدهما ، او بمعرفتها دون أن يعلم أحدهما بعلم الآخر بالعمليّة ، وقد حصل الخلاف بفعل خطأ ما في التنسيق ، هذا كلّه لا ينفي أن تتمّ العمليه بطريقة " تتابع الحلقات وتدحرج الدومينو" التي تعني : فهم كل فرد من أفراد العمليّة بأنّه يعمل لصالح جهة ما " غير حقيقيّة " .
هذه الصورة ؛ لا تخفي مشهداً محتوماً في السيناريو الذي لم يعتمد أبدأ على أحدهما أو كليهما ، لدينا " طاقم التدخّل " الذي قيل أنّه من ركّاب الطائرة ، والذي استطاع " ببراعة المُدَرَّب " على ذات العمليّة بذات اللحظة إنهاء الأزمة ، التي يظهر جليّاً ؛ أنّها كانت تسير في خطّ اتجاهٍ ما ؛ فاجَأ في تَبَدّلِه هذا الطاقم ، فقدّم ما يمكن تقديمه في لحظةٍ غير متوقّعة .
أخيراً ؛ كل هذا ، وما يتعلّق به ؛ لن تقوله بيانات الصندوقين الأسودين ؛ فهي لا تعرفه ، ولن تُغيّر في بِنائِهِ نتائجها ؛ بغضّ النظر عمّا تنتهي إليه ، لكنّ الأمر الذي يبدو مثيراً هو : هل نجحت الخطّة وهي تصوغ فوضى الخوف والقلق والسرعة الطارئة في إحداث خرق استخباري محدّد ضمن سياق مشاهد السيناريو ؛ بزرع أو تأسيس نقطة استخباريّة محدّدة في مكان ما ، أو الإستطلاع حول شأن كهذا ؛ تفحص به ردّة فعلِ أحدهم ، أو قدرته على استيعاب حادث مماثل ؟!
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي لجراحة الدماغ والأعصاب في عمان
نبضها لم يتوقف بعد جرعتين قاتلتين .. فشل إعدام سجينة أمريكية
إثيوبيا تمهل دبلوماسيا مصريا 48 ساعة لمغادرة أراضيها بعد اعتباره غير مرغوب فيه
شهيد وإصابات في غارة للاحتلال استهدفت خيمة نازحين بخان يونس
المنتخب الوطني للناشئين يتأهل إلى نصف نهائي بطولة غرب آسيا
مباحثات سعودية أمريكية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتنسيق الجهود الدفاعية
شكوك إستخباريّة في حادثة طائرة فلاي دبي
جمعية صلاح الدين الأيوبي تحتفي بتخريج 87 طالبا وطالبة في عمان .. صور
مصر تدين اقتحام المستوطنين للأقصى وتحذر من المساس بالوضع التاريخي للقدس
من 2017 إلى 2026 .. التسلسل الزمني للهجمات الحوثية على مكة والمدينة
تجربة إخلاء وهمي تشعل الجاهزية في مستشفى الأمير فيصل .. تفاصيل
من دور الرعاية إلى مخيمات النزوح .. قصص كبار سن يكافحون الوحدة والمرض
غزة: تشييع جثامين 105 شهداء في غزة بعد انتشالهم من تحت أنقاض
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
مهم لطلبة المكرمة بشأن المناقلات الجامعية .. رابط
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل