ذنب زرقاء اليمامة
01-10-2026 10:19 PM
سبحان الله العظيم، تسبيح لله سبحانه نقولها كثيرا، وقد نقولها في مواضع كثيرة استغرابا مما نراه يحدث من طبائع البشر العجيبة تنزيها لله سبحانه عن افعال البشر.
زرقاء اليمامة شخصية عربية جاهلية من أهل اليمامة، كانت مضربا للمثل في حدة النظر وجودة البصر، إذ قيل إنها كانت تبصر الأشياء من مسيرة ثلاثة أيام. وبهذه القدرة، أنذرت قومها بأن وفود حسان بن تبع الحميري وجموعه قادمة إليهم، مستترة بالاشجار، تريد غزوهم. لكن قومها اتهموها بالخرف، ولم يصدقوها، فاجتاحهم العدو وقضى عليهم.
سبحان الله...
قدرات خارقة يمنحها الله لبعض البشر، وتكون في كثير من الاحيان خدمة مجانية متاحة لمن حولهم. ومع أن هؤلاء المحيطين بهم يعرفون جيدا ميزتهم، وربما رأوا قدراتهم بأعينهم، إلا أنهم يبدأون بالاستخفاف بمواهبهم وقدراتهم، التي قد تكون فيها فوائد عظيمة تخدمهم، وتحميهم، وتدلهم على الحق والصواب.
فماذا حدث لزرقاء اليمامة بعد أن كذبها قومها؟
يروى أنه في إحدى الحروب، استتر العدو بفروع الاشجار وحملوها أمامهم، فرأت زرقاء اليمامة ذلك، وأنذرت قومها، فلم يصدقوها. فلما وصل الاعداء إلى قومها، أبادوهم وهدموا بنيانهم، ثم قلعوا عيني زرقاء اليمامة، فوجدوا فيهما الاثمد، وهو حجر اسود كانت تدقه وتكتحل به. وقيل إنها سميت زرقاء اليمامة لزرقة عينيها.
واذا استخلصنا من هذه القصة أنها عرفت كيف تستفيد من الكحل لتقوية بصرها، وكيف كانت نتيجة تكذيب قومها لها، رغم أنها رأت قدوم العدو مستترا بجذوع الاشجار، فإننا نصل إلى مفارقة عجيبة.
لقد كان "ذنب" زرقاء اليمامة، في نظر قومها، أنها كانت ترى ما لا يصدقه الاخرون.
وقد تتشابه قصة زرقاء اليمامة مع قصص كثيرين ممن يملكون حدة في البصر او البصيرة، او يملكون خصائص ومواهب منحهم الله اياها، لكن من حولهم ينكرون عليهم ما يمتازون به، ويشككون في قدراتهم، حتى تكون النتيجة خسارة كبيرة ينالها الجميع.
ولعل من اشد ما يؤلم في هذه القصة، أن الانسان قد يرى ما لا يراه الاخرون، ويحذر مما هو قادم، ثم لا يجد من يصدقه، لا لضعف حجته، وانما لان الاخرين لا يريدون أن يصدقوا ما لا يتوافق مع رؤيتهم.
وقد يكون السبب تكبرا، او استهانة، او ثقة زائدة بالنفس، وقد تأخذهم العزة بالاثم، حتى لو كان الامر في النهاية خاسرا للجميع. واظن أنه حسدا وحقدا لا تبرير له ابدا ويستترون خلفه بساتر شفاف واضح وضوح الشمس.
فكم من زرقاء يمامة بيننا، ترى ما لا نراه، وتحذر مما لا ننتبه إليه، لكننا نكذبها فقط لانها رأت ما عجزنا عن رؤيته.
وسبحان الله رب العالمين.
الدولار يسجل أعلى مستوى في 17 شهرا أمام اليورو وسط ارتفاع عوائد السندات
انطلاق أعمال المؤتمر الدولي لجراحة الدماغ والأعصاب في عمان
نبضها لم يتوقف بعد جرعتين قاتلتين .. فشل إعدام سجينة أمريكية
إثيوبيا تمهل دبلوماسيا مصريا 48 ساعة لمغادرة أراضيها بعد اعتباره غير مرغوب فيه
شهيد وإصابات في غارة للاحتلال استهدفت خيمة نازحين بخان يونس
المنتخب الوطني للناشئين يتأهل إلى نصف نهائي بطولة غرب آسيا
مباحثات سعودية أمريكية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتنسيق الجهود الدفاعية
شكوك إستخباريّة في حادثة طائرة فلاي دبي
جمعية صلاح الدين الأيوبي تحتفي بتخريج 87 طالبا وطالبة في عمان .. صور
مصر تدين اقتحام المستوطنين للأقصى وتحذر من المساس بالوضع التاريخي للقدس
من 2017 إلى 2026 .. التسلسل الزمني للهجمات الحوثية على مكة والمدينة
تجربة إخلاء وهمي تشعل الجاهزية في مستشفى الأمير فيصل .. تفاصيل
من دور الرعاية إلى مخيمات النزوح .. قصص كبار سن يكافحون الوحدة والمرض
غزة: تشييع جثامين 105 شهداء في غزة بعد انتشالهم من تحت أنقاض
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
مهم لطلبة المكرمة بشأن المناقلات الجامعية .. رابط
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر