الرئيس السوري يبدأ زيارة لايران اليوم

mainThumb

02-08-2008 12:00 AM

يبدأ الرئيس السوري بشار الأسد زيارة لطهران اليوم السبت تستمر يومين يلتقي خلالها حسب السفير الإيراني بدمشق كلا من مرشد الثورة آية الله خامنئي و الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. و تعتبر زيارة الأسد هذه الثالثة له منذ تسلمه الحكم في سورية. و حسب مصادر سورية رسمية فإن محادثات الأسد سوف تتناول العلاقات الثنائية و الأوضاع الإقليمية في العراق و لبنان إضافة إلى تطورات المفاوضات غير المباشرة بين سورية و إسرائيل عبر الوسيط التركي.

وكان الأسد قد استقبل في دمشق في 17 يوليو/ تموز الماضي وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي وتأتي الزيارة لإطلاع طهران على نتائج زيارته إلى باريس التي بحث فيها في الملف النووي الإيراني. و اعتبرت المصادر الرسمية السورية الزيارة مؤشرا على استمرارية و قوة العلاقات بين البلدين.

وقالت هذه المصادر لبي بي سي إن زيارة الأسد لطهران تعكس انفتاحا و رغبة سورية للتواصل مع الجميع, إلا أن هذا الانفتاح لن يكون على حساب علاقاتها مع طهران, الأمر الذي يؤكد رسوخ العلاقات بين الجانبين على عكس ما يشاع. و هذا ما أكده المحلل و الكاتب السياسي الإيراني محمد صادق الحسيني ل بي بي سي حيث وضعها في إطار تعميد التحالف الاستراتيجي و بأنها دلالة هامة في هذه اللحظة في الوقت الذي يسعى فيه العديد إلى فك هذا التحالف في إطار المحور السوري - الإيراني الذي يمتد من غزة عبر بيروت و دمشق إلى طهران.

وتوقع الحسيني أن يحمل الرئيس السوري إلى القيادة الإيرانية رسالة في غاية الأهمية من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وسيكون الملف النووي الإيراني و تطوراته من أهم الملفات على جدول محادثات الرئيس السوري مع القيادة الإيرانية بعدما طلبت فرنسا من سورية لعب دور فاعل في هذا الاتجاه.

يشار إلى أن زيارة الأسد لطهران تأتي قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق أوائل شهرسبتمبر/ أيلول القادم, حيث كانت دمشق قد عبرت على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم عن سعادتها للتجاوب مع رغبة الرئيس الفرنسي في هذا الإطار. وكان الرئيس الإيراني أعلن في مايو/ آيار الماضي أنه ما زال واثقا من ان سورية ستواصل المواجهة مع اسرائيل وذلك عقب الكشف عن المفاوضات غير المباشرة السورية الإسرائيلية.

وقد رفضت دمشق بشدة الشروط الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات المباشرة التي تضمنت إنهاء تحالفها مع ايران ووقف الدعم الذي تقدمه للفصائل الفلسطينية واللبنانية. وكانت سورية وايران قد وقعتا على اتفاق للتعاون العسكري عام 2006. / وكالات /