من يقول ( انا ) فهو فاشل !!!

من يقول ( انا ) فهو فاشل !!!
الكاتب : المهندس رابح بكر
عندما تجتمع او تتصل به يكون جوابه : أنا ارفض.. أنا اقبل ... أنا قمت بذلك او أنا كنت ...... وهكذا تسمع غالبية كلامه ( أنا ) وقد تتخيل من امامك عنتر زمانه ويجعلك تفكر كيف كانت هذه الشركة قائمة بدونه او كيف ستقوم لو جاءته فرصة في مكان اخر او تعين وزيرا او.... ......!!!! هذا الكلام تجده للاسف في المؤسسات والشركات في القطاع الخاص والعام و ما يسمى بسياسة الــ ( أنا ) المبنية على الانانية وضعف الشخصية وحب الظهور وقد تكون اول علامات انهيار المؤسسة اذا استمرت بهذا الحال لان القرارت الناجحة في وضع السياسات بجهود مشتركة.



 فحتى الانبياء والرسل المبعوثين من الله العلي القدير كانوا يتشاورون مع اتباعهم من الناس المؤمنة بهم حتى ولو كان ذاك المؤمن ضعيفا فقد يكون رأيه هو السديد الصالح في ظرف ما . ان قرارت الشركات في اوروبا وامريكا وغيرها من الدول والتي ابهرت العالم بنتائجها لم تكن محتكرة على واحد بل كانت الوظائف موزعة ولكل سياسته وفي نهاية الاسبوع او الشهر يبدأ الاجتماع التحاوري والعصف الذهني والذي يخرج في النهاية بقرارات مشتركة ناجحة للفترات القادمة ، وحتى عند تغيير الادارات العليا تبقى سياسة الشركة كما هي ولكنها قد تتطور مع حاجات السوق والادارة وهو ما يسمى بنظام المؤسسية .



 ان واجب الادارة العليا كونها صاحبة الصلاحية المطلقة ان تعطي الفرصة للجميع للنهوض بمنظومتها وتمنع من يقول انا كذا وكذا وكذا وهنا سؤال اطرحه على من قال أنا؟؟؟ قبل ان تاتي الى هذه المؤسسة كنت تعمل في مكان ما ، لماذا قبلت تلك الشركة بتركك لها طالما انت سوبرمان زمانك او الرجل الخارق ؟؟؟؟ لا اريد ان اسمع الاجابة بل اتركها لك لتقولها لنفسك ولكن كن صادقا في الاجابة ؟؟؟ ان احد اسباب النجاح هو القرارات المشتركة واهم سبب للفشل هو الانانية وحب الظهور والغرور يعمي البصيرة والقلوب التي في الصدور فانصحك يا من انت هذه النوعية ان تغير سياستك وان تكون جزءا من كل .



 لست منظرا ولكن اشد ما يضايقني عندما اتصل باحد ما او اجتمع به اسمع كلمة أنا اكثر من عملية الشهيق والزفير و يجعلني اتوهم ان من هو امامي قد جلب مليارات الدنانير ارباحا لشركته علما انه عند تقييمه تجده لم يفعل شيئا جديدا بل على العكس قد فقدت الشركة عملاء لها بسبب اسلوبه المطفش والدفش ليظهردائما انه الصح ومن امامه خطأ وهذه النظرية فاشلة خاصة في قطاع الخدمات وكم كنت مسرورا عندما كنت اسمع نصيحة استاذي الكبير الذي علمني التامين اول مرة بانه لايجب دائما ان يكون الهدف كسب النقاش والحوار والذي يؤدي الى خسارة صفقة تجارية ولا يجب ان تدخل في نقاشات طويلة فارغة بل يجب عليك الاختصار في النقاش حتى تكسب عميلا جديدا وقد يصبح صديقا مخلصا لك .


هذه هي اهم اسباب تطور قطاع الخدمات في الدول الناجحة افتصاديا والشركات المحلية التي لها رسالة واضحة بانها تعمل ضمن سياسة شركة وليس سياسة افراد .

سامي الاجرب - انا

20/07/2010 | ( 1 ) -
هل ديكارت الذي قال انا افكر انا موجود فاشل ولولا كلمة الأنا لضاع جهد الفرد في بوتقة الجماعه ولهذا وجدت الأنا لتميز النشطاء عن اولئك المتسلقين على جهود الأخرين اولئك الأخرين الذين لا يجيدون الفعل والفكر ففي اول فرصه سانحه قفزون على جهود أصحاب العطاءات المتميزه .نعم فلتكن الأنا لتخرس الألسن التي لا تجيد العمل

مواطن -

20/07/2010 | ( 2 ) -
من مدح نفسه فهو .............. وهنا المقال يشير الى استنكار من قال انا في عمل جماعي وما هذه اللغة التي تتكلم بها - اؤكد ان من قال انا في الشركات اوغيرها من الاعمال الجماعية وليس الدكاكين والبسطات فهو فاشل فاشل فاشل لانه لاتقوم اي اعمال مؤسسية على فرد وهل هذا الانا سيتحمل مسؤولية اي فشل الجواب لا لانه سيحول فشله غلى الاخرين - راجع نفسك ولاتتكلم بهجومية واضحية ولا يجوز لك التطاول على احد بكلمة ( فلتخرس ) لان الله سبحانع وتعالى خلق لنا اللسان لنتكلم ولا ياتي احد ليمنع هذه النعمة انصحك بعدم التطاول وكن موضوعيا في تعليقك وسيبك من ديكارت وغيره لان هناك امثلة عربية اسلامية تحث على الشورى افضل بكثير من ديكارت ومن هو على شاكلته

النايم -

20/07/2010 | ( 3 ) -
مبين عليك يا باش مهندس انك ماخذ دورة في الجودة والايزو وحابب تنشر ما تعلمته هنا، وكأنه عندك طموح تصير مدرب بالجودة.
يعني كله حكي ببلاش .......... وسلامتكم

إنسان - نعم أحسنت فأجدت

20/07/2010 | ( 4 ) -
إن الناظر لأمور الأمة العربية يهاله ما يراه من تسلط وتجبر حتى على مستوى البيت الصغير فرب العمل يرى نفسه آمرا ناهيا وهو صاحب الكلمة الأخيرة فرأيه لا يشوبه غبار .
إن التسلط الحقيقي وظاهرة الأنا التي يتقوقع فيها صاحبها تكون مريرة وأشد مرارة عندما تكون في وسط علمي رئيسه يرى نفسه (أنا ربكم الأعلى) وضغط الحياة وقلة الحيلة وطمع الدنيا تقف حواجز شاهقة أمام التعبير عن الرأي .

سامي الاجرب - الأنا

20/07/2010 | ( 5 ) -
هل تعرف شجيراة اللبلاب .هم اولئك المتسلقون على فعل الأفراد . بذريعة العمل الجماعي .فذات الأنسان تكمن في الأنا وليس في نحنُ . ونحن يجب أن تتبع الأنا كون نحنُ بحاجه للأنا الفرديه ولهذا وجد المثل القائل كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته .فمتى أصبح لدينا الجماعه تقود الفرد الفرد يقود الجماعه المتمثله في الأنا مثال شيخ المشايخ .رئيس الدوله مدير المؤسسه رئيس العمل .. المشرف .. المندوب الكل يمثل الأنا ويقود النحن .فأي جيش بلا قائد وأي عمل بلا رئيس . أذن هو الأنا .وعندما قلنا فلتخرس الألسن فما جاء هذا القول الا كمثال ولا تعني المعنى الأخر وعلى الأنسان أن يقراء ما بين السطور وليس القشور مع الأحترام للعموم التي تبداء من الفرد والفرد يمثل الأنا طبعاً .. اما بخصوص ديكارت أنا لا أأمن في فلسفة ديكارت لكن كان كمثال وليس كقدوه

أكثر الأخبار قراءة