شاليط .. يا .. شاليط

mainThumb

28-06-2011 10:59 PM

بان كيمون كادت عيناه تدمعان وهو يتحدث عن شاليط وعن ضرورة فك اسره واطلاق سراحه  وكأن الامين العام للامم المتحده لم يتبقى له من مشاكل العالم  من فقر وجوع وبطاله وامراض  واحتلال وقهر  الا مشكله شاليط حتى يعطيه كل هذا الاهتمام وكذلك الولايات المتحده  الامريكيه التي  بمناسبة او بغير مناسبه تتحدث عبر العديد من مسؤوليها عن ضرورة اطلاق سراح شاليط  وكانه الاسير الوحيد في هذا العالم

وحتى ساركوزي ومعه دول  الاتحاد الاوروبي والذين لا تورعون دائما  عن مراضاة ومحاباة الاداره الامريكيه والصهاينه فيما يرضيهم  فما ان تتحدث الاداره الامريكيه في شان ما الا ويلحق الاتحاد الاوروبي بها وبشكل ذيلي سواء في موضوع شاليط او فيما يتعلق بالقضيه الفلسطينيه عموما

والسؤال المهم الا يعرفون هؤلاء جميعا بان المدعو شاليط هو جندي وكان على ظهر دبابه مجهزه باسلحه فتاكه ومدمره وسبق لها ان دكت الشعب الفلسطيني بححمم الهلاك والقتل والدمار وبانه لم يكن يركب عربه توزع الورود  والرياحين  وبانه لم يكن في نزهه  انهم يعلمون كل ذلك ولكنهم يجانبون الحقيقه  ويبتعدون عنها لانهم ببساطه لايرون الا بعيون الصهايه والاداره الامريكيه  المنحازة انحيازا اعمى عن الحق والحقيقه معا  ولانهم يسايرون قوه الاحتلال وعنصريته    بل انهم يقفون مع من يملك قوة القهر والظلم وليس مع من يملك قوة الحق والحرية والعدالة ومقاومه الاحتلال الغاشم وليس شيئا اخر

اين هؤلاء جميعا من الاف الشبان والفتيات والنساء الاطفال الفلسطينيين  المعتقلون منذ عشرات السنيين و بأوضاع انسانيه لا توصف من بشاعتها  في سجون الاحتلال الصهيوني  وما يعانوه من حرمان من الزياره والسجن الانفرادي والتعذيب والقهر والاذلال اليومي  وبدون وجه حق فقط لذنبهم انهم يقاومون الاحتلال البغيض والتي منحهم هذا الحق هو شرعه الامم المتحده والتي تجيزللشعوب المحتله ان تقاوم محتليها وبكل الوسائل المتاحه

اين هؤلاء الذين لايرون الابعيون الكيان الصهيوني العنصري والذين  يسمعوننا صباح مساء بانهم من يناصر الحريه والعداله وحقوق الانسان والديمقراطيه الخ من هذه الاصطوانه التي اصبحت مفضوحه  وبخاصه عنما يتعلق الامر بقضيه الشعب الفلسطيني  والاحتلال الصهيوني  فاين هم من الاف الاسرى الفلسطيينين اين هم من الاحتلال الصهيوني للاراضي المحتله عام 67 عل الاقل  اين هم من الطغيان الصهيوني  وحصار مليون ونصف انسان في غزه اين هم من العنجهيه  والعربده الصهيونيه المستمر ة ضد الشعب الفلسطيني بل وضد كل دول المنطقه بل بعكس كل ذلك فهم يمدونها بكل وسائل الدمار والخراب والدعم المادي واالمعنوي والعسكري  وفي كل هذا ترجمه حقيقيه للنفاق والكيل بمعايير مختلفه والتي لا تستند الى اي معايير قانونيه او حتى اخلاقيه

فحريه الافراد والشعوب والعداله والديمقراطيه هي معايير واحده لا تتجزا وتتلون وتتنوع بحسب مزاج الصهاينه العنصريين فعلى كل داعمي الصهاينه ان  لا يكيلو بمعايير مختلفه  لان  سياساتهم لم تعد تنطلي على احد بانهم في حقيقه الامر داعمي الاحتلال والقهر والظلم في مواقفهم  تلك

ولماذا لا يطالبون الكيان الصهيوني باطلاق سراح الاف المعتقلين الفلسطيينين  ولما لايضغطون على الكيان الصهيوني للموافقه على تبادل  شامل للاسرى على الاقل والا لماذا هذه المواقف المخزيه التي لا ترى الا بعين واحده  ويميزون بين انسان وانسان  وفي هذا ظلم اخر لكل الاسرى الفلسطينين ولكل شرفاء العالم  .


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد