تسمم 10 نزلاء في سجن أم اللولو   |   طقس حار نسبيا   |   كيف تعرف من يشتري المتابعين followers على تويتر؟   |   الملك يهنئ بالأعياد الوطنية لأوكرانيا والاورجواي   |   قبول 228 قائمة ورفض قائمتين و6 مترشحين   |   تحرير مصفاة القيارة النفطية بالموصل ورفع العلم العراقي عليها   |   فلسطين في الحملات الانتخابية‎   |   الخرطوم: مشار بالسودان لتلقي العلاج   |   صنعاء تشهد أكبر حمله لإعتقال يمنيين من الأقليات الدينية   |   الفيصلي يتصدر مجموعته بالدرع   |   البطل الذهبي يصل الوطن وسط استقبال حاشد - فيديو   |   قرض حسن للمعاشيين بمناسبة عيد الأضحى   |   بالفيديو - عروس تحرج عريسها أمام أقاربهما والمعازيم   |   العراق ينتصر وامريكا تعاني - عبد الحمزة سلمان النبهاني   |   المغربية نسيمة محمد تطلق صباح الياسمين - صور   |   قياديان أردنيان ينشقان عن جبهة النصرة   |   فوز الحسين اربد على الصريح وتعادل البقعة والجزيرة بالدرع   |   كيري يحث على نشر قوة حماية في جنوب السودان   |   المهدي يدفع بمبادرة للوساطة الأفريقية لإنقاذ مفاوضات أديس أبابا   |   من هو صاحب أغلى سيارة من مشاهير الفن العرب؟ - فيديو   |   فيديو - كيف تعرف اذا كان في الشوكولاتة دهن خنزير؟!   |   العرموطي: هذا دور الجمعيات الخيرية بالعملية الانتخابية   |   الذنيبات: 145 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة   |   إصابة بتدهور صهريج واشتعاله على طريق الزرقاء - الازرق   |   هذا ما قاله أبو غوش قبل العودة للوطن - فيديو   |   بالفيديو - باندا غريبة تذهل الجمهور!!   |   2 مليون مشاهدة لفتاة غيّرت شكلها - فيديو   |   تسرب نفطي في العقبة   |   الملكة رانيا تتابع تدريبات منتخب السيدات تحت 17 عاماً   |   إطلاق مشروعات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص   |  

جامعة الطفيلة التقنية

26/11/2011 08:29


الكاتب : غازي العمريين

قبل عام 2005 كانت حلما يساور الجميع لتكون مظلة للعلم، تعزز من قدرة الشباب على استكمال دراستهم في أجواء من الطمأنينة، لوجودها وسط مناطق الطفيلة

هذه الجامعة التي ساهم في إيجادها في المحافظة أكثر من طرف، كانت بدأت في تسارع نحو تشكيل نواة للإشعاع الثقافي والمجتمعي، لكنها وجدت رزقها مفتتا على عدة أفواه، تنتظر حظها من التنمية صابرة صبر أيوب

كل الفئات التي تعيش من خيرها اعتصمت وطالبت بالحقوق بعد أن أدت الواجبات، وهي اليوم أمام اعتصام للطلبة، يبدو انه من الشراسة بمكان، اذ صمد في وجه كل محاولات الاحتواء والتذويب التي تنشأ في العادة لوأد حراكات الشعب الحقيقية، التي غالبا ما توصف بأنها صورة لتدمير الوطن وقتل المنجزات

هذا الاعتصام الطلابي الذي تكرر غير مرة، لم يجد الرغبة الحقيقية من أصحاب القرار في توفير كل احتياجات الطلبة الى اليوم، ولم تتهيأ بعد القرارات المنصفة لحياة طلابية في هذا الجو الأردني المشحون بالمطالب والمصحوب بالدعوة لنيل الامنيات

وحين نقول أصحاب القرار فاءننا نلوم وزارة التعليم العالي التي لم تقف الى جانب هذه الجامعة الناشئة، ولم تشد من أزرها، فظلت تراوح بين قيام مشروعات بالتدريج والمرحلية، وبين إلغاء عطاءات ذات مساس بالحياة التعليمية فيها، تلك التي تحتاج الى قرارات تنصف الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، في سلة واحدة ، تستدعي التفاتة مالية، يحس من خلالها أبناء الطفيلة ان واقع الجامعة المتعثر قد تغير الى غير رجعة

حين كانت البداية، شهدت الجامعة في عهد رئيسها الأول نقلة نوعية لمسها الناس في توالي الأنشطة والمهرجانات، وتنوع الندوات والمؤتمرات، التي ما لبثت ان تراجعت، وتراجع معها بريق الجامعة الناشئة التي تبحث في الجنوب عن دور ومكان تحت الشمس

من هنا ينبغي على وزارة التعليم العالي، والوزيرة التي عادت من منتصف الطريق، بعد ان جاءت الزيارة للطفيلة متأخرة في توقيتها، أن توظف هذه الحراكات الطلابية في موضعها الحقيقي، لانجازات في الجامعة، وليس للتقليل من شأن هذه الاعتصامات والقائمين عليها، فالمطالب ليست كما قرأنا من تصريحات للرئيس بأنها تعجيزية، فالطلبة لم نسمع منهم طلبات لرحلات ترفيهية الى أمريكا، وما طلب أحدهم منحة للصعود الى القمر، لكنها في المجمل حقوقا لهم ولغيرهم من العاملين في الجامعة

نتطلع الى استجابات من الوزيرة، وتفسيرات معقولة من القائمين على الجامعة، ونرى في مثل قصة جامعة الطفيلة التقنية التي يؤشر غالبية المطلعين على تراجعها ، أهمية اتخاذ خيارات صعبة ، تحريكا للمياه الراكدة التي ان ظلت على حالها فالأمر سيزداد تعقيدا



ابناء لجامعة

1

نحن مع كل حرف في هذا المقال، ومع كل منصف يقف مع الجامعة، ومن كل فرد وطالب لك اطيب الامنيات، وكفيت ووفيت يا ابا ايمن



2

لا انصح احد من المسئولين بزيارة الجامعة لأنه رح ينقتل او يتبهدل، اهل المنطقه صحيح طيبين لكن يريدون كل شيء لهم، وينسون ان الجامعة جامعة وطن ، بينجن جنانهم لما يعين واحد من خارج الطفيلة ، بينجن جنانهم لما موظف اخذ ساعه اوفر تايم اكثر او مساو لابن المنطقه. بيجن اجنانهم لما رئيس قسم مش من المنطقه بيتسلم منصب.فما بالك لما يجي مستثمر عقار وللا حتى كازية مش من ابناء المنطقة والله ليحرقوه هو و مشروعه اصدقاؤنا الطفايله المشكله فيكم ومش في غيركم علشان هيك لازم انكو تصللو على النبي شوي



3
مشكلة الجامعة في مساعد الرئيس

المعروف انه الرئيس نظيف مش بالطفيلة بل ان كل الاردن وادول المجاورة تعرف نظافة يده . المشكلة في الرئيس السابق اللي رد على وجهاء المنطقه واستجاب لضغوطهم لتعيين ناس و موظفين وموظفات غير كفؤيين و الجامعة و اللي عاملين فيهم انبلت فيهم . المسؤليين في الجامعة قاعدين لا شغله و لا عمله الا و تزقط بيهم لانهم موظفين متسيبين علاوة على انهم غير كفؤين. و اجزم لكم يا سادة ان المشكلة في جامعة الطفيلة هي مشكله مدراء اداريين و موظفين اداريين و ليست مشكلة اكاديميين. الادهى و الامر من ان مساعد رئاسة الجامعة يتواطئ مع هؤلاء المديرين و هؤلاء الموظفين الاداريين و يتباهى في استجاباته المنفره للواسطات و تلبيتها تقاعس عن ايقاع العقوبات في هؤلاء


د.بكر المرايات

4

سلمت يمناك الاستاذ القدير والصحفي الشفاف في خدمة الاردن هكذا عهدنا كتاباتكم في الصميم كل التوفيق


الأستاذ يوسف عوض المرافي

5
المواطن الصالح

مرة اخرى أثبت بحق بأنك المواطن الصالح قبل ان تكون صحفيا فالاستاذ غازي العمريين الذي اثبت بحق بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال المتابعة الحثيثة لشؤون المحافظة ووقوفه دائما الى جانب المواطن والمحاولة على نشر همومه وتطلعاته ماهو الا بحق الرجل المخلص لوطنه ولقيادته فجزاك الله خيرا


الاستاذ يوسف المرافي

6
نعم الرجل انت

كل التحبة والاجلال للأستاذ غازي العمريين على هذا العطاء وهذا الجهد في خدمة المواطن والوطن


الى الكاتب

7

تحيه وبعد : الاتعلم ياعزيزي أن سبب المشكله في جامعة الطفيله التقنيه هي الواسطات والاملاءات عليها في التعينات من البرنيس حيث عين من هم غير اكفاء وانما هذا قدر الجامعه وكذلك تعيينات الرئيس السابق لبعض اصحاب المصالح على حساب الجامعه والكفاءآت التي لم تجد من يقف بجانبها لتحصل على حقوقها 0000 واليوم الجامعه تحصد ما زرعه المتنفعون والمتسلقون على حساب الوطن والمواطن 000 أين مكافحة الفساد عن هذه الشرذمه التي دمرت الجامعه من اجل مصالحها 000 حسبنا الله ونعم الوكيل


طالب معتصم

8

نحن الطلاب في الاعتصام، نرى ان هذا المقال يعتبر بحق وبجدارة وبأخلاص من اكثر المواقف الداعمة لاعتصامنا، فهو صورة عما يجري، ونعلم ان الصحفي الاستاذ غازي العمريين كتبه قبل الاعتصام، مما يدلل على استشرافه لاوضاع الجامعة

ونقول بالفم الملآن ان من يقف معك بهذه القووة والوضوح وعدم الاختباء وراء الاحداث يمثل الصورة المشرقة للصحفي النابه القوي المتميز والجريئ الذي لا تأخذه في الحق لومة لائم

فالى الصحفي العمريين منا ومن كل حر ابي في الجامعة وفي الطفيلة على العموم التحية والتقدير لهذا الصحفي المتمرس، الذي لا يقف عند حدود المشكلة بل يتعداها الى الوقفة مع الحق بوضوح، تماما كما تعودنا ان نجده في كل قضايا الطفيلة، من خلال الخبر والمقال والمتابعات

كل الشكر لاستاذنا الجليل غازي العمريين


سوسن رمانه

9

كل الشكر لصحيفة السوسنة الاليكترومية على هذا الاهتمام ونشر أخبار الاعتصام في جامعة الطفيلة، ولنا ان نتخيل لو ان الصحف الاليكترونية غير موجودة، عندها يضيع الحق وتغيب الصحف اليومية الاخبار الحقيقية عن القراء

والتقدير والعرفان لكاتب المقال العمريين على حسن اختيار الوقت قبل بدء الاعتصام بأقل من ثلاثة ايام، وصف فيه اوضاع الجامعة بادق الجمل الصحفية واروعها، وقال ان المشكلة تتطلب حلا صعبا، وهو بذلك يؤكد رحيل الرئيس ونائبه بعد ان توقفت في عهدهما عن الحراك

لكم العرفان وللوطن المحبة


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها