الوفيات: 2015-07-05   |   السوبيا.. للوقاية من الامراض المزمنة..   |   بالفيديو: ظهور نادر لأحلام مع بناتها في المطار بوزن حقائب خيالي!!   |   رامز جلال يتعالج في فرنسا..   |   كتائب القسام: لم نفكر يوما بتوجيه سلاحنا لأشقائنا   |   توجه لمضاعفة مخالفة الإشارة الحمراء..   |   بالفيديو.. الاستغناء عن عامل نظافة بالحرم يشعل مواقع التواصل   |   عريقات قائما بأعمال أمين سر منظمة التحرير   |   إصابة شابين بالرصاص..   |   تشيلي بطلة كوبا أميركا   |   تونس : السبسي يحذر من انهيار الدولة   |   معان تطلق مبادرة حبك يا وطن يجمعنا   |   السبسي يحذر من إنهيار تونس..   |   فرعون مصر الجديد   |   تركيا بدأت تلعب بالثقيل اللعب بكرة النار - د. خيام الزعبي   |   رئيس جمهورية مصر العربية محمد مرسي   |   فيديو اعدامات جديد لداعش ..   |   استبعاد انتهاء التصحيح الاسبوع الحالي ..   |   منتخبنا للشباب يلتقي الحرس الملكي..   |   إجراءات شاملة لحل أزمة الميناء..   |   صلاح: داعش عقبة بطريق المشروع الإسلامي   |   صناعيون يقاضون شركة ميناء حاويات العقبة   |   تحميل الحكومة المسؤولية ..   |   مراهقتان بريطانيتان تزوجتا داعشيَيْن عبر كتالوج..   |   نجوم باب الحارة… خارج الحارة لن تعرفهم .. صور   |   ميريام كلينك ترفض الاحتشام في رمضان   |   السدحان يهاجم سيلفي القصبي   |   جمعية جديدة للمصرفيين الاردنيين..   |   انهيار جسر مشاة .. صور   |   قيادي بحماس يحذر الأمن الفلسطيني..   |  

ميلاد نقابة

29/03/2012 22:40


الكاتب : د. محمود مصطفى أحمد القويدر

 تغيب المعلمون عن نقابتهم قسراً لأكثر من نصف قرن من الزمان، فكان أول نقيب لهم المرحوم: عبد خلف داودية، عام 1954م، ونتيجة لتأثير نقابة المعلمين على حكومة (أبو الهدى) حين دعت للإضراب العام عن العمل، قدمت الحكومة استقالتها بتاريخ21/10/1954م، وكان ذلك سبباً في حلّ مجلس نقابة المعلمين؛ لما مثلته من إشكالية أمنية، وقوة صدّ في مواجهة حكومة (أبو الهدى)، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على القبضة الحديدية التي يتمتع بها مجتمع التعليم بأسره، فما من بيت يخلو من كتاب أو طالب أو معلم. 

 
وبعيداً عن المحاباة والتضليل فإن المعلم هو المكون الرئيس، والمحور الأساس الذي ترتكز عليه العملية التعليمية  بأسرها، فقوة تلك العملية أو ضعفها ناجم عن ضعف المعلم وقوته، آخذين بعين الاعتبار الأنظمة والقوانين والتشريعات التربوية التي نالت من قوة المعلم وعزيمته بالآونة الأخيرة، إضافة إلى تردي أحواله الاجتماعية والاقتصادية، وحتى الفكرية والنفسية اللتان يستقيهما من تدريس أبنائه التلاميذ، يقول المثل: (قاضي الأولاد شنق حاله).
 
 وبقي المعلمون على تلك الحال حتى انطلاق الشرارة الأولى التي قصمت ظهر البعير، شرارة إبراهيم بدران التي أشعلت في قلوب المعلمين شمعة أنارت الأفق أمامهم من جديد، فوراء الأكمة ما وراءها، فأراد قمة هرم العملية التعليمية التعلمية إذلال المعلم وإهانته، وتقزيمه وتحجيمه، والنيل منه ومن كرامته، إلا أن السحر قد انقلب على الساحر، فأصبح الوزير نفسه ذليلاً مهاناً، حتى سحب بساط الوزارة المخملي من تحته؛ ليغرد خارج السرب وحده؛ جراء أفعاله وانفعالاته التي لا تتسم بالحكمة مطلقاً.
 
 إلا أن المعلمين ما لانت قناتهم منذ اعتصامهم التاريخي الأول، فتكتلوا كتلاً بشرية مؤطرة فكرياً، ونفسياً، واجتماعياً، أفرزتها الطبيعة المجتمعية داخل الوطن حسب تجاذبات أيدولوجية؛ لتعكس مصالحهم واهتماماتهم الاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، والإنسانية خيراً على الوطن والأمة. وقد حمل مجموعة من المعلمين على عاتقهم مطالب المعلمين وهمومهم؛ لمواجهة الحكومات المتعاقبة من خلال حوار بناء، دام أكثر من عامين على الرغم من سياسة الترهيب، وتكميم الأفواه؛ لإنهاء حراك المعلمين بدل البحث عن أسبابه ومعالجتها، لكن أعضاء تلك اللجنة لم تفتر عزيمتهم في المضيّ قدما في السبيل الصحيح حتى إنجاز اليوم الموعود، يوم ميلاد نقابة المعلمين.
 
 نعم، لقد تحققت بمشيئة الله وفضله نقابة المعلمين، فأصبحت واقعاً حقيقياً بعد أن كانت حلماً، وهالة عظيمة تسيطر على عقول كثير من المعلمين، واستعصت على أصحاب الرأي والشورى، نعم لقد توجه أكثر من مئة ألف معلم ومعلمة إلى صناديق الاقتراع الخميس 29/3/2012م؛ ومارسوا حقهم بالاقتراع، واختيار الأنسب لتمثيلهم في هيئات فروع نقابتهم؛ تمهيداً للوصول إلى مجلس النقابة بتاريخ 13/4/2012م. 
 
وماذا بعد؟ لنتناسى كل متقاعس عن حقوقه، وكل متخاذل منطو على نفسه في هذا العرس الوطني الجميل الذي ينهض بمسيرة العملية التعليمية التعلمية، ولنبارك جهود الأبطال الشجعان الذين حاربوا بهمتهم وعزيمتهم الذلّ والهوان، وأعادوا الهيبة للتعليم برمته.
 
 * جامعة الملك سعود  - السعودية
 
ايميل: Dr.al-gwider@hotmail.com



الاستاذ سمعه

1
يستحق الاحترام

الدكتور بدران يستحق الاحترام لتلقائيته وعفويته واعتقد انه لم يكن عازما على تحقير المعلمين حينما طالبهم بالظهور بشكل لائق وذلك بحلق لحاهم ----الخ. ولكن سارت الاموربطريق مغاير وكان للمعلمين ما ارادوا : نقابة تحقق لهم طموحاتهم وامنياتهم . اليس الدكتور ابراهيم بحاجة الى رد الاعتبار والتقدير؟


مغترب ب

2

المعلم وحده بحاجة الى رد اعتبار من كل الوزراء الذين تسلقوا على ظهره ومن الذين كانوا سببا في ماسيه طيلة خمسين عاما


مهسهس

3
اشتغلوا

الحمدلله حصلتا على النقابة . بس بدنا المعلمين المتخاذلين في عملهم يشدوا حيلهم ويقرو بحق الله لانه ربنا امرنا بأتقان العمل. طبعا هذا الكلام لا يشمل كل المعلمين فهناك معلمون مخلصون في عملهم.


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها