الملك يستقبل رئيس البوندستاغ   |   العاهل السعودي: من حقنا الدفاع عن أنفسنا   |   معركة الرايات تشتعل في الكويت   |   هل جنيف 3 محطة سلام أم دعوة استسلام - النائب السابق محمد بخيت المعرعر   |   البرلمان الجزائري يوافق على تعديل الدستور   |   تهنئة لـ الدكتور زيد الثويني   |   الامانة تدعو ..   |   حدائق الحسين تستقبل 15 الف زائر الجمعه الماضية   |   الجرائم المالية الأكثر شيوعا بين نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   الهميسات يحاضر في كلية الدفاع الوطني   |   اجتماع تنسيقي لمباراة الرمثا والفيصلي   |   إقرار أصول المحاكمات الشرعية ومواد بالنزاهة والفساد   |   4 مباريات بدوري السلة الاثنين   |   هنري يحذّر لاعبي مانشستر سيتي..   |   افتتاح برنامج بناء القدرات القيادية للمرأة   |   بدء دورات متنوعة في محطة معرفة مادبا   |   الضريبة تدعو اصحاب العمل إلى اقتطاع ضريبة الافراد شهريا   |   مشتركة نيابية تناقش قانون معدل البنوك   |   هزة أرضية في وادي عربة   |   النسور: مليون و 300 ألف سوري بالأردن   |   2ر1 مليون دينار كلفة تنفيذ طريق راجب ابو عبيده   |   السلوك النيابية تناقش مسودة إجراءات عمل مدونة النظام   |   الملك والملكة يزوران ضريح الحسين.. فيديو   |   محافظ الزرقاء: مستعدون لمواجهة الحالات الطارئة   |   فاردي يجدد عقده مع ليستر سيتي   |   الزبن يبحث التعاون مع رئيس الأركان الجيش الكويتي   |   الامارات تستورد الدجاج اللاحم من الاردن   |   التربية تطلق برنامج دعم التعليم غير النظامي   |   محمد بن زايد يبحث مكافحة الإرهاب في الهند   |   الصحة تخصص 2ر1 مليون دينار لتدريب كواردها   |  

ميلاد نقابة

29/03/2012 22:40


الكاتب : د. محمود مصطفى أحمد القويدر

 تغيب المعلمون عن نقابتهم قسراً لأكثر من نصف قرن من الزمان، فكان أول نقيب لهم المرحوم: عبد خلف داودية، عام 1954م، ونتيجة لتأثير نقابة المعلمين على حكومة (أبو الهدى) حين دعت للإضراب العام عن العمل، قدمت الحكومة استقالتها بتاريخ21/10/1954م، وكان ذلك سبباً في حلّ مجلس نقابة المعلمين؛ لما مثلته من إشكالية أمنية، وقوة صدّ في مواجهة حكومة (أبو الهدى)، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على القبضة الحديدية التي يتمتع بها مجتمع التعليم بأسره، فما من بيت يخلو من كتاب أو طالب أو معلم. 

 
وبعيداً عن المحاباة والتضليل فإن المعلم هو المكون الرئيس، والمحور الأساس الذي ترتكز عليه العملية التعليمية  بأسرها، فقوة تلك العملية أو ضعفها ناجم عن ضعف المعلم وقوته، آخذين بعين الاعتبار الأنظمة والقوانين والتشريعات التربوية التي نالت من قوة المعلم وعزيمته بالآونة الأخيرة، إضافة إلى تردي أحواله الاجتماعية والاقتصادية، وحتى الفكرية والنفسية اللتان يستقيهما من تدريس أبنائه التلاميذ، يقول المثل: (قاضي الأولاد شنق حاله).
 
 وبقي المعلمون على تلك الحال حتى انطلاق الشرارة الأولى التي قصمت ظهر البعير، شرارة إبراهيم بدران التي أشعلت في قلوب المعلمين شمعة أنارت الأفق أمامهم من جديد، فوراء الأكمة ما وراءها، فأراد قمة هرم العملية التعليمية التعلمية إذلال المعلم وإهانته، وتقزيمه وتحجيمه، والنيل منه ومن كرامته، إلا أن السحر قد انقلب على الساحر، فأصبح الوزير نفسه ذليلاً مهاناً، حتى سحب بساط الوزارة المخملي من تحته؛ ليغرد خارج السرب وحده؛ جراء أفعاله وانفعالاته التي لا تتسم بالحكمة مطلقاً.
 
 إلا أن المعلمين ما لانت قناتهم منذ اعتصامهم التاريخي الأول، فتكتلوا كتلاً بشرية مؤطرة فكرياً، ونفسياً، واجتماعياً، أفرزتها الطبيعة المجتمعية داخل الوطن حسب تجاذبات أيدولوجية؛ لتعكس مصالحهم واهتماماتهم الاجتماعية، والنفسية، والاقتصادية، والإنسانية خيراً على الوطن والأمة. وقد حمل مجموعة من المعلمين على عاتقهم مطالب المعلمين وهمومهم؛ لمواجهة الحكومات المتعاقبة من خلال حوار بناء، دام أكثر من عامين على الرغم من سياسة الترهيب، وتكميم الأفواه؛ لإنهاء حراك المعلمين بدل البحث عن أسبابه ومعالجتها، لكن أعضاء تلك اللجنة لم تفتر عزيمتهم في المضيّ قدما في السبيل الصحيح حتى إنجاز اليوم الموعود، يوم ميلاد نقابة المعلمين.
 
 نعم، لقد تحققت بمشيئة الله وفضله نقابة المعلمين، فأصبحت واقعاً حقيقياً بعد أن كانت حلماً، وهالة عظيمة تسيطر على عقول كثير من المعلمين، واستعصت على أصحاب الرأي والشورى، نعم لقد توجه أكثر من مئة ألف معلم ومعلمة إلى صناديق الاقتراع الخميس 29/3/2012م؛ ومارسوا حقهم بالاقتراع، واختيار الأنسب لتمثيلهم في هيئات فروع نقابتهم؛ تمهيداً للوصول إلى مجلس النقابة بتاريخ 13/4/2012م. 
 
وماذا بعد؟ لنتناسى كل متقاعس عن حقوقه، وكل متخاذل منطو على نفسه في هذا العرس الوطني الجميل الذي ينهض بمسيرة العملية التعليمية التعلمية، ولنبارك جهود الأبطال الشجعان الذين حاربوا بهمتهم وعزيمتهم الذلّ والهوان، وأعادوا الهيبة للتعليم برمته.
 
 * جامعة الملك سعود  - السعودية
 
ايميل: Dr.al-gwider@hotmail.com



الاستاذ سمعه

1
يستحق الاحترام

الدكتور بدران يستحق الاحترام لتلقائيته وعفويته واعتقد انه لم يكن عازما على تحقير المعلمين حينما طالبهم بالظهور بشكل لائق وذلك بحلق لحاهم ----الخ. ولكن سارت الاموربطريق مغاير وكان للمعلمين ما ارادوا : نقابة تحقق لهم طموحاتهم وامنياتهم . اليس الدكتور ابراهيم بحاجة الى رد الاعتبار والتقدير؟


مغترب ب

2

المعلم وحده بحاجة الى رد اعتبار من كل الوزراء الذين تسلقوا على ظهره ومن الذين كانوا سببا في ماسيه طيلة خمسين عاما


مهسهس

3
اشتغلوا

الحمدلله حصلتا على النقابة . بس بدنا المعلمين المتخاذلين في عملهم يشدوا حيلهم ويقرو بحق الله لانه ربنا امرنا بأتقان العمل. طبعا هذا الكلام لا يشمل كل المعلمين فهناك معلمون مخلصون في عملهم.


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها