الوفيات: 2015-07-05   |   السوبيا.. للوقاية من الامراض المزمنة..   |   بالفيديو: ظهور نادر لأحلام مع بناتها في المطار بوزن حقائب خيالي!!   |   رامز جلال يتعالج في فرنسا..   |   كتائب القسام: لم نفكر يوما بتوجيه سلاحنا لأشقائنا   |   توجه لمضاعفة مخالفة الإشارة الحمراء..   |   بالفيديو.. الاستغناء عن عامل نظافة بالحرم يشعل مواقع التواصل   |   عريقات قائما بأعمال أمين سر منظمة التحرير   |   إصابة شابين بالرصاص..   |   تشيلي بطلة كوبا أميركا   |   تونس : السبسي يحذر من انهيار الدولة   |   معان تطلق مبادرة حبك يا وطن يجمعنا   |   السبسي يحذر من إنهيار تونس..   |   فرعون مصر الجديد   |   تركيا بدأت تلعب بالثقيل اللعب بكرة النار - د. خيام الزعبي   |   رئيس جمهورية مصر العربية محمد مرسي   |   فيديو اعدامات جديد لداعش ..   |   استبعاد انتهاء التصحيح الاسبوع الحالي ..   |   منتخبنا للشباب يلتقي الحرس الملكي..   |   إجراءات شاملة لحل أزمة الميناء..   |   صلاح: داعش عقبة بطريق المشروع الإسلامي   |   صناعيون يقاضون شركة ميناء حاويات العقبة   |   تحميل الحكومة المسؤولية ..   |   مراهقتان بريطانيتان تزوجتا داعشيَيْن عبر كتالوج..   |   نجوم باب الحارة… خارج الحارة لن تعرفهم .. صور   |   ميريام كلينك ترفض الاحتشام في رمضان   |   السدحان يهاجم سيلفي القصبي   |   جمعية جديدة للمصرفيين الاردنيين..   |   انهيار جسر مشاة .. صور   |   قيادي بحماس يحذر الأمن الفلسطيني..   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها