تسمم 10 نزلاء في سجن أم اللولو   |   طقس حار نسبيا   |   كيف تعرف من يشتري المتابعين followers على تويتر؟   |   الملك يهنئ بالأعياد الوطنية لأوكرانيا والاورجواي   |   قبول 228 قائمة ورفض قائمتين و6 مترشحين   |   تحرير مصفاة القيارة النفطية بالموصل ورفع العلم العراقي عليها   |   فلسطين في الحملات الانتخابية‎   |   الخرطوم: مشار بالسودان لتلقي العلاج   |   صنعاء تشهد أكبر حمله لإعتقال يمنيين من الأقليات الدينية   |   الفيصلي يتصدر مجموعته بالدرع   |   البطل الذهبي يصل الوطن وسط استقبال حاشد - فيديو   |   قرض حسن للمعاشيين بمناسبة عيد الأضحى   |   بالفيديو - عروس تحرج عريسها أمام أقاربهما والمعازيم   |   العراق ينتصر وامريكا تعاني - عبد الحمزة سلمان النبهاني   |   المغربية نسيمة محمد تطلق صباح الياسمين - صور   |   قياديان أردنيان ينشقان عن جبهة النصرة   |   فوز الحسين اربد على الصريح وتعادل البقعة والجزيرة بالدرع   |   كيري يحث على نشر قوة حماية في جنوب السودان   |   المهدي يدفع بمبادرة للوساطة الأفريقية لإنقاذ مفاوضات أديس أبابا   |   من هو صاحب أغلى سيارة من مشاهير الفن العرب؟ - فيديو   |   فيديو - كيف تعرف اذا كان في الشوكولاتة دهن خنزير؟!   |   العرموطي: هذا دور الجمعيات الخيرية بالعملية الانتخابية   |   الذنيبات: 145 ألف طالب سوري على مقاعد الدراسة   |   إصابة بتدهور صهريج واشتعاله على طريق الزرقاء - الازرق   |   هذا ما قاله أبو غوش قبل العودة للوطن - فيديو   |   بالفيديو - باندا غريبة تذهل الجمهور!!   |   2 مليون مشاهدة لفتاة غيّرت شكلها - فيديو   |   تسرب نفطي في العقبة   |   الملكة رانيا تتابع تدريبات منتخب السيدات تحت 17 عاماً   |   إطلاق مشروعات جديدة بالشراكة مع القطاع الخاص   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها