الكرك: إصابة طفل بإنفلونزا الخنازير وشفاء حالتين   |   سوريا: قطعنا امداد المسلحين من الأردن   |   إطلاق سرفيس الأحياء في تلاع العلي   |   الوفيات: 2015-04-21   |   أحلام: ما أشوف تحت أشوف فوق   |   هيفاء وهبي تخرج من السجن.. صور   |   سفارة السودان بصنعاء تتعرض لقصف جوي   |   حريق في فندق بالبحر الميت   |   تبني قرار الأردن وفلسطين حول الأقصى..   |   تمكين النيابية: سنقاضيهم..   |   وفاة طفل غرقا في مرج الحمام..   |   حارس ميريام فارس يخطف الأضواء منها.. صور   |   عاصفة الحزم: ضرب أي تجمع قبلي يستضيف الميليشيات   |   دينا فؤاد: إعتدت على هذا..   |   تعرف على أفضل الأطعمة البديلة لعقار الفياجرا..   |   ذهب ليدفع النفقة فأوقف..   |   انطلاق فعاليات جرش مدينة الثقافة 2015   |   حرية الصحفيين يرحب بقرارات الحكومة لإنقاذ الصحف   |   غرفة الملك البديل (السر البريطاني الذي لم ينكشف ) - علي المستريحي   |   المكاتب الهندسية تنتخب ممثليها الاربعاء   |   تفاصيل مذهلة عن كتائب داعش النسائية   |   قبائل الهوهو   |   وقفة احتجاجية على اتفاقية الغاز ..   |   الاخوان ماضون في الاحتفالية..   |   هيئة ادارية للعون الاردنية في بني كنانة   |   الأردنيات يسحقن العراقيات بـ 20 هدفا   |   نتائج مباريات دوري الشباب..   |   الرصيفة: اغلاق مطعم للوجبات السريعة   |   بالفيديو.. وادي الذئاب ينتقم للشهيد الكساسبة   |   العقبة الاقتصادية تعلن اسماء المستفيدين من بعثاتها الدراسية   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها