الرئاسة تُوجِّه الوزراء بالالتزام بكل استدعاءات البرلمان   |   إشهار تحالف وطني انتخابي   |   إغلاق مدرسة قدمت طالباً للتوجيهي لا يجيد القراءة والكتابة   |   تسلم 15704 أطنان قمح وشعير   |   الملك ورئيسة وزراء بريطانيا يبحثان جهود محاربة الارهاب   |   المبعوث الأميركي للسودان يبدأ زيارة لدارفور   |   مستشفى الملك طلال العسكري بالمفرق يبدأ باستقبال المرضى‎   |   الجيش يحبط تسلل مركبة بداخلها مواد غير مشروعة   |   محكمة جرائم دارفور تبدأ الأربعاء محاكمة 12 متمرداً   |   بالفيديو - ستيفن سيغال يفجر مفاجأة صادمة حول الهجمات في أمريكا!   |   التخصصات المتاحة لناجحي التوجيهي - رابط   |   ايقاف تطبيق سكايب على الاجهزة القديمة المحمولة والمنزلية   |   عين على النساء   |   بالفيديو - فاعل خير مجهول يتحول إلى نجم.. ماذا يفعل!؟   |   انتربول عمان يستلم مطلوبة من جنسية عربية   |   البورصة تغلق تداولاتها على تداول بـ 8 ملايين دينار   |   الاردن يدين الجريمة الإرهابية في فرنسا   |   تهنئة لـ يقين حمادنه   |   استئناف اعتصام لجنة انقاذ نقابة الصيادلة   |   حملة تشغيل للباحثين عن العمل بإربد   |   الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين   |   تحديد موعد لتحصيلي وقدرات التوجيهي   |   مدير الامن يرعى حفل تخريج المستجدين في الامن العام - صور   |   الأمانة تحظر على موظفيها التدخل في سير العملية الانتخابية   |   المكرمة الملكية المخصصة لأبناء المعلمين في الجامعات   |   الفاخوري: 91 مليون دينار مشاريع في محافظة البلقاء   |   دفعة جديدة من التعويضات وسلف التعليم - أسماء   |   حماية الصحفيين يطالب بالتعاون لوضع خطة اصلاحية للتشريعات   |   عمان تستضيف عاصمة الثقافة الاسلامية 2017   |   داعش يتبنى الهجوم على كنيسة شمالي فرنسا   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها