مسقط تشهد توزيع جوائز السياحة العربية..   |   البشير.. إستئصال ورم وزنه 12 كيلو غراما   |   حماية الصحفيين يعرب عن قلقه..   |   الضليل.. مطالبة باصلاح الطرق والربط بالصرف الصحي   |   الملك يهنئ رئيسي أوزباكستان وسلوفاكيا..   |   ايقاف بث قناة اليرموك الفضائية..   |   الأردن: تسجيل الاصابة 18 بالكورونا   |   راصد : مسودة قانون الانتخاب نقلة نوعية ..   |   الموقر : استثمار جديد في الصناعية بـ15 مليون دينار   |   الاوقاف : استكمال جميع إجراءات الحج   |   نصابون يبحثون عن ضحاياهم وسط الازدحامات   |   اللجنة الوطنية لشؤون المرأة : خطوة إيجابية   |   بحث مشاكل شركات الباصات   |   العروة الوثقى تعقد دورتها الرابعة للمقبلين على الزواج   |   صحة الأسرة يبدأ دورة 3 أشهر خاصة بالأيتام   |   السفيرة الامريكية للأردنيين: شعب مضياف   |   إنقاذ 13 سوريا من عصابة   |   منحة لانشاء ثلاثة مراكز صحية شاملة   |   الأعيان يخالف النواب بقانوني البلديات والمستقلة للانتخاب   |   تخفيض المحروقات بين 9.4% و11%   |   إعلان القبول الموحد خلال مطلع أيلول   |   مؤتمر صحفي لعشرين حزباً ..   |   تأجيل الدوام في الأردنية   |   اجراءات موسم عصر ثمار الزيتون الثلاثاء   |   لجنة نيابية تناقش مشروع النزاهة ومكافحة الفساد   |   الزعبي: لأول مرة يتم تكريس مبدأ تعويض المزارعين بموجب قانون   |   ازالة الاكشاك والبسطات المخالفة في بني كنانة   |   داعش ينتقم من أبو عزرائيل ويحرق 4 من الحشد الشعبي   |   شباب الأردن يضم المحترف الليبي مانديلا   |   الهيئة الخيرية ترسل سيارات اسعاف الى غزة   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها