فوائد الرياضة للقولون العصبي   |   الصناعة والتجارة تحرر 634 مخالفة   |   تاريخ 1/1/1970 يدمر هواتف آيفون   |   مهاجم برشلونة في سهرة خاصة مع ملكة جمال العالم.. شاهد   |   إليسا: لا يمكن أن أمنح هذا الشيء لحبيبي   |   شذى حسون تقيم حفل عشاء لنجوم لبنان.. صور   |   وفاة و4 إصابات من عائلة واحدة على الصحراوي   |   انخفاض أسعار البندورة والبطاطا الخيار   |   هيئة ادارية جديدة لنادي معلمي الكرك.. أسماء   |   فيروز أبادي للسعودية: لا تتفوهوا بما هو أكبر من حجمكم   |   الرعاية التلطيفية حياة أطول لمرضى السرطان   |   خبراء يمكن رصد زيكا في السائل المنوي   |   السجن 9 أشهر لزوج قال لزوجته يا جاهلة يا عنيدة !   |   ضبط 20 ألف زجاجة خمر في السعودية   |   اعتقال عنزة وصاحبها في الهند   |   تقييم الخطة الإستراتيجية الخاصة بالعمل البيئي   |   استشهاد فتاة فلسطينية في الخليل   |   الملك يلتقي فالون وماكين وقائد الناتو .. تفاصيل   |   حمودة: الصادرات الاردنية تواجه الكثير من العوائق   |   رئيس ‫‏غواتيمالا‬ يتخذ قرارا مفاجئا   |   50 مليون دينار ديون مستحقة لمستشفى الجامعة   |   مقتدى الصدر يهدد الحكومة العراقية   |   طرق الطفيلة تعاني التصدعات والحفر والمطبات   |   موسكو: العالم دخل في حرب باردة جديدة   |   السعودية ترسل طائرات حربية إلى تركيا   |   امريكا تطالب بريطانيا بالاحتفاظ بالرادع النووي   |   إحباط تهريب 822 هاتفا خلويا   |   توصيات المؤتمر الدولي الرابع لأمراض الدم   |   موريتاني ينفذ عملية انتحارية في مالي   |   2ر5 مليون دينار منحة كورية لإنشاء مدرسة للصم   |  

كلام رسمي

25/04/2012 10:37


الكاتب : احمد حسن الزعبي

رغم انبعاجات الصورة، واعتلالات الصوت، والتخطيط العرضي الذي يظهر على شاشته فجأة، والنمش الكثيف الذي يغطي وجوه المذيعين كلما  مرت غيمة أو اهتزت الشبكة المنصوبة بين حاووزين..الا أن نشرة الأخبار من ذلك الجهاز «العجوز» كانت مصدر معلوماتنا الأوحد الذي ينتظره «الختيارية» والمتقاعدون وربات البيوت   بفارغ الصبر والترقب. «فالأخبار»،  الحدث الوحيد الذي يستحق أن يقطع لأجله المتعبون حرير غفواتهم  فور سماع  تلك الشارة المملوءة حماسة وجدية، ويدوزنوا جلساتهم ويعيدوا «ألعُقُل» الى مكانها  استعداداً لهز الرؤوس..
وهي ايضاَ المصدر الوحيد لضبط الوقت، لذا كان كل من ينتظرها يقوم  بضبط ساعته (ما تقدم منها وما تأخر) على ساعة الدولة...فساعة الدولة من وجهة نظره هي  الأصدق والأكثر دقة بين منبّهات العالم..
طبعاً حتى اللحظة، لا  أعرف لماذا كان الناس يقابلون تلك النشرة بكل ذلك التأهب والاحترام والهيبة..فآنذاك لا معارضة بمعنى المعارضة، ولا اصلاح  بمعنى الإصلاح، ولا ثورات عربية..كل ما تحفل به مائدة أخبار العرب  بعض الاستنكارات وبيانات الإدانة وإحياء ذكرى الحروب بوابل من الأهازيج والإشادة برموز النهضة والبطولة و الاستقلال..
العجيب الغريب فيما سبق...انه برغم وجود  تلفزيون رسمي وحيد، وإذاعة  رسمية وحيدة...الا اننا كنا نصدق كل الكلام الرسمي الذي نسمعه دون جدال او مناقشة أو تشكيك..
ألان هناك 6 محطات فضائية محلية، و28 إذاعة اف ام، و 400 موقع اليكتروني  إخباري،  و6 صحف يومية، وعشرات الصحف  الأسبوعية .. ومع ذلك لا نصدق الكلام الذي نسمعه..
ما الذي تغير اذن..المتلقي هو نفس المتلقي..!! هل كان إعلامنا زمان  اصدق من إعلامنا الآن؟؟؟..أبداً... الإعلام هو الإعلام.. لكن يبدو أن  كذب  زمان كان «مزبّط» أكثر من كذب «هسع»..
الآن حتى الساعة التي تسبق الأخبار.. ملعوب فيها...



عمر

1

يا ريت نرجع لكذب زمان... أقل ما فيها ما كان في سرقات إلا النزر القليل وكنا نسامحهم ... أما اليوم فالله لا يسامحهم ما خلوا كذبة من ألسنتهم -إن شاء الله تنقطع - ولا خلوا وزارة إلا لهفوها...


  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها