ترقب   |   تأهل لاعب المنتخب باسم ببطولة الاردن الدولية لكرة الطاولة   |   أردوغان يمشط تركيا   |   اعلان من جامعة عمان الأهلية‎   |   المطلوب من القمة العربية   |   المعايطة: الانتخابات البرلمانية ركيزة في مرحلة الإصلاح   |   ختام بطولة الأمن العام للتايكواندو   |   بنك الإسكان يعلن عن الفائز بسيارة جاكوار   |   نصيحة لطلاب التوجيهي .. فيديو   |   رئيس الوزراء يلتقي نظيريه المصري واللبناني   |   ذبحتونا: نسب النجاح في التوجيهي لم تتجاوز الـ26% !‏   |   تعليمات مكرمة أبناء العشائر والمدارس ذات الظروف الخاصة   |   تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الاربعاء   |   الاردن يستعد للاستمطار   |   الصرايرة رئيساً لمؤتة والجراح للتكنولوجيا   |   مقتل 5 جنود سعوديين   |   186 مليون يورو لاربد   |   نقابة الجيولوجيين تحذر   |   اجتماع دولي حول سوريا الثلاثاء بجنيف   |   الملك يهنئ ليبيريا والمالديف   |   الملك بالقمة العربية : آن أوان التأسيس لمرحلة جديدة   |   تشكيل لجنة لتنفيذ المكرمة الملكية لأبناء العشائر   |   وفاة وإصابتان بحادث تدهور بالمفرق   |   نشرة استرشادية لأسعار الحديد محليا   |   ابرز محاور القمة العربية   |   موريتانيا تعقد القمة العربية بخيمة   |   حرة الزرقاء تتنفس من جديد رغم قرار الرفع !   |   بيع موقع ياهو مقابل 4.83 مليار دولار   |   اصدار جدول مباريات بطولة درع اتحاد كرة القدم   |   5ر5 مليون دينار عطاءات لتصريف مياه الأمطار   |  

الحلّ , حلّ مجلس النواب

01/05/2012 23:42


الكاتب : ماجد العطي

 ألإنقضاض على الحراك الشعبي , يقود إلى الإنفلات الأمني وهو ما يسعى إليه الفاسدون , وأجزم بأن حكومة الخصاونة هي إحدى ضحاياه .

 
في أول إنطلاقة للإحتجاجات خرج الأردنيون بشكل عفوي وغير منظم وكانت أعدادهم كبيرة وبدون مشاركة أحزابنا العريقة , وكانت الإنطلاقة واضحة المعالم  اقتصرت فيها المطالب على تحسين أوضاع الموظفين وخلق فرص عمل للذين هم ينتظرونها  منذ عشرات السنين لتفادي مدّ اليد وشر الفقر والمعوزة .
 
كنت أحدهم , ومن شاهدني على شاشات التلفاز طرحت رأياً  توافق عليه الجميع ألا وهو العلاقة المباشرة ما بين مختلف شرائح الشعب الأردني وصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني أدامه الله ولتحقيق ذلك , طالبنا بحل مجلس النواب الذي ليس هو مجلس الشعب , فهو وهمي نتج من دوائر وهمية , ووصف الرئيس الخصاونة الأوضاع السائدة بأنها ناجمة عن التزوير . وهو ما لم يرُقْ للفاسدين وخططوا لإقالته منذ لحظة تكليفه . ليبقوا على المجلس الذي أتَوا به .
 
وما إن انتهى مجلسهم , من إقرار إمتيازاته الخاصة , حتى تآمروا على حكومة الخصاونة فأسقطوها بشخص رئيسها الذي أعاقه النواب الذين تعاهدوا على إبقاء أنفسهم حتى إفلاس الخزينة في جيوبهم الجشعة . وأبوا مناقشة قانون الإنتخاب الذي لن يوافقهم الشعب عليه , لأنه سيكون ممرّاُ لإخراج أمثالهم , ألذين لولا التزوير لما وصلوا لمجلس الشعب الذي هتف بكل حناجره لإسقاطهم . وهكذا كانت النهاية البشعة , لمجيء حكومة يرأسها أبرز المُتباهين بوادي عربة التي كرّست الوطن البديل , وإفقاد اللاجئين حقهم في العودة . وستنجح حكومته , لأن النواب مرّروا فسادهم وحصلوا على ما يريدون , ولن يعيق أحد منهم الحكومة الجديدة الطارئة , ووحدها أحداث الجوار في العراق وفلسطين وسوريا ومصر هي التي ستملي على حكوماتنا الحالية والقادمة ما تفعله .
حكومة الخصاونة رحل قائدها , والمنقلبون عليه سيبقون حتماُ في حكومة الطراونة الآيلة للسقوط , ما دام نواب التزوير في مقاعدهم.



  • الاســم :
  • عنوان التعليق :
  • * نص التعليق :



التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها