حركة تنزه نشطة في عجلون

mainThumb

06-03-2015 03:20 PM

السوسنة - مع حلول فصل الربيع شهدت محافظة عجلون الجمعة حركة تنزه نشطة من داخل المحافظة وخارجها للاستمتاع بفصل الربيع الذي يرسم البهجة على وجوه المواطنين ويستغله البعض للتمتع بالمناظر الطبيعية الجميلة الخلابة.

ويشكل فصل الربيع في المحافظة انطلاقة الى احضان الطبيعة والتخلص من البيات الشتوي وخاصة في اماكن الاودية والشلالات في راجب وعرجان ووادي الطواحين وكفرنجه الامر الذي يشجع المواطنين على ممارسة هوايتهم في التبقل من نباتات برية مثل العكوب واللوف والحميض والخبيزة والفطر والسلق حيث تشكل هذه النباتات مصدرا اقتصاديا لأهالي تلك المنطقة.

وقال احد زوار المنطقة اننا ننتظر فصل الربيع واستغلال فرصة الربيع بعد فصل الشتاء للاستمتاع بهذه الاجواء للتغيير حيث نحتاج الى الترفيه والتنزه بالاضافة الى ترسخ صور هذه المناظر الطبيعية في ذاكرة ابنائنا.

فيما قال احد المتنزهين ان الخروج في رحلة شيء ضروري ومهم للخروج من اجواء الكبت التي تسببها الحياة كما ان الرحلات كفيلة باعادة الحيوية والنشاط لجميع افراد الاسرة.

وقال الباحث محمود شريدة إن الخروج في رحلات يجب ان يتحول الى ثقافة راسخة في المجتمع الاردني ومن الضروري ان تقوم كل عائلة بوضع برنامج متكامل للرحلات وخاصة في فصل الربيع الذي تحلو فيه الرحلات ويمنحنا فرصة حقيقية للترفيه والتنقل واكتشاف مناطق جميلة في محافظتنا عجلون التي لها ميزات نسبية طبيعية وبيئية وسياحية .

ودعا مدير سياحة المحافظة هاني شويات المصطافين الى الحفاظ على البيئة في الاماكن الاثرية والطبيعية وخصوصا في ظل الحركة السياحية النشطة التي شهدتها المحافظة اليوم للمواقع الطبيعية والشلالات والاودية للتمتع بالمناظر الطبيعية والخلابة والاستمتاع باجواء الربيع .

وقال مدير زراعة عجلون المهندس فياض الحوارات ان المحافظة يتوفر فيها اكثر من 200 صنف من الاعشاب والازهار البرية والنباتات والتي تستخدم في العلاج مثل الزعتر البري وازهار البابونج مبينا ان الينابيع وشلالات المياه عبر الاودية تشكل لوحة طبيعية وهي اللوحة التي تختلف من مكان الى اخر وذلك باختلاف الازهار والوانها واختلاف الطبيعة الجغرافية.--(بترا)



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد