اقتصاديون: الاردن مستعد لاية تداعيات للازمة السورية

اقتصاديون: الاردن مستعد لاية تداعيات للازمة السورية

السوسنة - اكد ممثلون للقطاعين التجاري والصناعي، قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة اية تداعيات قد تحدث في حال التوصل لاية حلول للازمة السياسية التي تعصف بالجارة سوريا.

واشاروا الى ان الاردن تحمل فوق طاقته جراء تداعيات الازمة السورية وما افرزته من لجوء وتحديات امنية واجتماعية واقتصادية طالت كل القطاعات، مشددين على ضرورة ان تنال المملكة حصة من مشروعات اعادة الاعمار. وقال عضو مجلس ادارة غرفة تجارة عمان، مروان غيث في رد على سؤال خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الاحد، للاعلان عن فعاليات معرض الرخاء الدولي ان الاردن لديه فرصة كبيرة للاستفادة اقتصاديا من اية حلول للازمة السورية.

واضاف ان الحلول السياسية في سوريا ستفضي لضخ اموال طائلة في البلد الشقيق، الذي انهك اقتصاديا بفعل حالة عدم الاستقرار التي يعيشها منذ اكثر من اربعة اعوام، مشددا على ضرورة مشاركة الاردن بحصة كبيرة باعادة الاعمار. واكد غيث ان القطاع الخاص قادر على المساهمة في مشروعات اعادة الاعمار، التي ستجري بالداخل السوري، بهدف تقوية الاقتصاد الوطني، واعادة الحيوية والنشاط لتجارته مع الجانب السوري التي تأثرت كثيرا جراء ازمته السياسية.

واشار الى ان دمشق تشكل عمقا اقتصاديا للاردن، وممرا لتجارته الخارجية مع لبنان وتركيا ودول الاتحاد الاوروبي، بالاضافة لاعتماد المملكة على استيراد جزء كبير من سلعها الغذائية، وخصوصا البقوليات والخضار والفواكة من سوريا.

واكد مدير عام غرفة صناعة الاردن الدكتور ماهر المحروق، ان القطاع الخاص الاردني مستعد لاية تطورات سياسية قد تقع بالجارة سوريا، والاستفادة منها بالجانب الاقتصادي شريطة توفر موقف حكومي داعم.

وشدد على ضرورة ان تستغل المملكة اللحظة الحاسمة التي ستلي الحل السياسي في سوريا، للمشاركة الفاعلة في عملية اعادة الاعمار، وان يكون للاردن فرصة كبيرة بذلك نظرا لما تحمله من تبعات للازمة هناك، وخصوصا اللجوء السوري والضغوط الامنية والاقتصادية والاجتماعية.--(بترا)

اقتصادي - تعمير

17/08/2015 | ( 1 ) -
وجب اعادة اعمار الاقتصاد الاردني من الداخل ودعمه من جراء ما عصف به من مؤثرات حروب الدول المجاوره ونكبة الاجئين وتحمل وزرهم