لا، لا تقرأوا هذه الرسالة

لا، لا تقرأوا هذه الرسالة
الكاتب : صالح بن عبدالله السليمان

لا تقرأوا هذه الرسالة فهي لذلك الطفل الغريق الذي القاه اليم على رمال شاطئ لا يعرفه.


يحق للحروف ان تتوارى خجلا، ويحق للكلمات ان تختنق في الحنجرة، يحق ان تغمض العين فلا ترى شيئا، ويحق صمّ الأذان لئن لا تسمع صوتا.


ولكن لا نستطيع ان نكبح المشاعر، ولا ان نحجر على الدموع ولا ان نبتلع العبرات، فهي لا تكبح ولا يحجر عليها ولا تبتلع، فهي ما يفرقنا عن الحجر والشجر وباقي الجماد.


حاولت ان أغمض عيني فلا أرى ذلك الطفل الغريق الملقى على رمال الشاطئ، أحاول عدم التفكير به، ان لا اسمع صوته وهو يشرق بماء البحر يحاول الصراخ فلا يستطيع، حتى الصرخة حرموه منها،


أحاول الا أفكر في لحظات رعبه وهو ملقى في البحر، هل بحث عن يد تنقذه؟


هل بحث عن يد أمه او ابيه؟


العن اليوم الذي خُلقت فيه من هذه الأمة، أمة تلقي بفلذات اكبادها الى البحر، يبحثون عن مأوى او مكان آمن لم تستطع هذه الأمة ان توفرها له.


لعنة الله على شرق باعه، وغرب تخلى عنه، وحاكم اشترى بثمنه كرسي، وحكومة ترسل السلاح لهذا الحاكم. ولعنة الله على دول وحكام وحكومات كان يمكنها إنقاذه ولم تعمل على ذلك.


لعنة الله على اغنياء أمّة لم يمدوا له اليد حتى لا يغرق. ولعنة الله على حاكم نام ملئ جفنه وأمه تحمله الى الموت.


لعنة الله علينا ان سكتنا ورضينا.


ليس المؤمن بطعان ولا لعان، ولكن أقول ألا لعنة الله على الظالمين، ومن في هذه الأمة من ليس بظالم؟ من حاكم ومحكوم. حاكم يستطيع ولم يفعل ومحكوم لم يستنكر، لعنة الله على امة باعتك وذهبت لتنام.


لا اعرف اسمك ولكن فقط اذكر رسمك يا بني.


اذكر وجهك المختفي تحت الرمال، كأنك لا تريد ان ترى وجوهنا.


ذكر وجهك متوجه للبحر لأنه خلصك منا.


اذكر حذائك المتجه لنا كأنك تصفعنا به وتقول: هذا ما تستحقون.


اذكر صمتك لأنك علمت ان لا اذن تسمع لك.


ويلاه، كيف امحو هذه الذكريات؟


اعذرني يا بني، فلا مال لدي ولا صوت يسمع


لا أستطيع ان أقول يرحمك الله، فالله رحمك، ولكن أقول ليرحمنا الله، فكلنا قتلناك.


وذنبنا فيك لا تغسله البحار، ولا تزيله الرمال. وستبقى ذكراك وصمة عار في جبيننا جميعا.


وأظن انا تعودنا على العار، اعتدنا على الذل والهوان.


وسنتعود من الآن على جثث ابناءنا ملقاة على الشواطئ

بشار الاسد - اعتذر ..الحق علي

03/09/2015 | ( 1 ) -
كان من الواجب علي ان اقصف هذا الطفل داخل القطر السوري الحبيب حتى لا احرج اصدقائي من الحكومات واصحاب الجلالة والسمو والفخامة والاتباع المنحبكجيه.. على الاقل قصف هذا الطفل داخل القطر يضيع دماءه بين الوهابيين وشبيحتي .. اعدكم يا اخواني ان ابيد هؤلاء المتمردين صغيرهم قبل كبيرهم !! ولن اسمح لهم بالخروج خارج الحدود حتى لا تتعرضون للاحراج .. وما زلت على عهدي لكم بتاديب كل الشعوب التي تطمح للحرية والاستقلال , لكن في المقابل خليكم ..........وساكتين .

الغيور على الأمة - لله درك

03/09/2015 | ( 2 ) -
لله درك يا صالح بكلمات خرجت من روح الفؤاد عبرت عما في قلوبنا جميعا نعم هذا الطفل والله إنه ضحية الرافضة المجوس والصامتين من أمة المليار ونصف المليار آه وامعتصاه انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتم لامست أسماعنا لكنها لم تلامس نخوة المعتصم

الغيور على الأمة - من لليتامى

03/09/2015 | ( 3 ) -
من للثكالى إذا ناحت نوائحها .. من للجراح التي استشرت بوادينا من لليتامى إذا سالت دموعهم .. على الخدود وقالوا من يواسينا من للضحايا إذا ضجَّت مردِّدة .. صاد المنية قلَّ اليوم باكينا من للحيارى لدرب الحق يرشدهم .. من بعد ما ضيّعوا الأخلاق والدينا من للسيوف إذا لانت أسنَّتها .. أيُغمد السيف قسراً في نوادينا أين الشباب الأولى شادوا حضارتنا .. هدياً وعزاً وإصلاحاً وتمكينا وأين مصعب آه يا لغربته .. أقبل أُخيَّ فنار الشوق تصلينا أين السيوف على الأعداء مشرعة .. بوارق في خضم النقع تهدينا صليلها بلبل يشدو ليسمعنا .. أنشودة العز مجداً صاغه فينا

.. - ..

03/09/2015 | ( 4 ) -
..