دموع موغيريني ودماء اطفالنا !

 دموع موغيريني ودماء اطفالنا !
الكاتب : باسم خريس
‏لم تتمالك السيدة فيديريكا موغيريني مسؤولة العلاقات ‏الخارجية في الاتحاد الاوروبي نفسها فاجهشت بالبكاء . حزنا ‏على ضحايا تفجيرات بروكسل يوم امس اثناء مؤتمر صحفي ‏في عمان واتجهت نحو معالي السيد ناصر جودة  وزير ‏الخارجية لتلقي برأسها على كتفه طلبا للمواساة.‏
 
شيئ نبيل ان يظهر المرء انسانيته في مثل هذه المواقف ‏ويتعاطف مع عائلات الضحايا الابرياء ويدين سفك ‏دمهم،فقتل نفس بريئة جريمة مدانة وترفضه كل الشرائع ‏السماوية والقوانين الارضية والاعراف الانسانية.‏
 
الانسانية لا تتجزأ،فالانسان انسان في بروكسل،وفي القدس ‏المحتلة،وفي لندن،وفي دمشق،وفي الصومال،وفي كينيا،وفي ‏كل بقعة من كوكبنا المأزوم.‏
 
لدينا نحن العرب مشكلة كبيرة مع اوروبا الرسمية والغرب ‏بشكل عام،فهم من انشأوا ما يسمى "باسرائيل"وانحازوا اليها ‏ودعموها والتزموا بأمنها وساعدوها في تهجير الشعب ‏الفلسطيني قسرا،ويقفون بوجه أي حل عادل للقضية ‏الفلسطينية وعودة الشعب الفلسطيني الى أراضيه.‏
 
وتتبع اوروبا والغرب سياسات مدمرة في منطقتنا العربية ‏ويشجعون التطرف من اجل تشويه صورة الاسلام والعرب.‏
 
ففي فلسطين لا يكاد يمر يوم الا ويعدم فيه طفل فلسطيني ‏رميا بالرصاص على ايدي جيش الاحتلال الاسرائيلي من ‏دون ان نرى دمعة أوروبية رسمية واحدة حزنا على اعدامه.‏
 
دمرت اسرائيل غزة على رؤوس اهلها وقتلت المئات من ‏اطفالها ولم تحرك اوروبا الرسمية ساكنا.‏
 
بينما تقوم الدنيا ولا تقعد في اوروبا الرسمية عندما يقتل ‏جندي اسرائيلي محتل مدجج باسلحة القتل في عملية مقاومة ‏مشروعة.‏
 
ما ينسحب على اطفال وشعب فلسطين ينسحب ايضا على ‏اطفال سوريا والعراق واليمن وليبيا والحبل على ‏الجرار......بسبب السياسات الاوروبية والغرب في المنطقة.‏
 
لو كانت السيدة موغيريني مواطنة اوروبية عادية لا تحمل ‏صفة رسمية لكان احتمال تصديق دموعها كبيرا جدا.‏
 
اما انها مسؤولة العلاقات الخارجية في اوروبا ‏المسؤولة(اوروبا) عن هذه السياسات المقيتة،فهذا يجعل ‏امكانية تصديق دموعها امرا مستحيلا.‏
 
دموعك يا سيدة موغيريني ليست اغلى من دماء ‏اطفالنا،وتأكدي بانه عندما تتوقفون عن اتباع هذه السياسات ‏المجحفة،وتقيسون البشر بنفس المكيال،فستجدين كل العرب ‏مفتوحة لك صدورهم لتلقي براسك عليها لمواساتك وليس ‏كتف السيد ناصر جودة فقط.‏
 
والله من وراء القصد.‏

حاتم اللحام - جميل

25/03/2016 | ( 1 ) -
احسنت وكلامك صحيح.

احمد فريحات - الاسلام فوبيا واوروبا فوبيا

25/03/2016 | ( 2 ) -
اصبح حزب بيغيدا في اوروبا وغيرها والجبهة الوطنية المناهظة الفرنسية تولد ما يسمى بأوروبا فوبيا ليكون الدم العربي المعروف بلفظه للغاتهم وبشكله المميز الغامق اللون ثمنا لبروبوغاندا اجزابهم وبرامجهم الانتخابية فرنسا سوف تفرز لوبيان المتطرفة مديرة عام جزب الجبهة الوطنية المناهظة.....افي انتخابات 2017 قي فرنسا وهاهي ميركل الالمانية نزلت شعبيتها.....فاوروبا التي افرزت هتلر ستقرز اليمين المتطرف اللهم وحد اليمين الفرنسي مع اليسار لكي لا تفوز لوبيان الهتلرية في فرنسا اللهم عليك بترامب ولوبيان.....اللهم اجعل احزاب اليمين المتطرفة بددا ولا تغادر منها احدا اللهم اجعل كراسي دول اوروبا غنيمة لليسار الاوروبي اللهم اجعل اموال ترامب غنيمة للديمقراطيين اعرف ان احزابهم وجهان لعملة واحدة ولكن السيء افضل من الاسوأ

علي دروزه الفريحات - دموع .....

25/03/2016 | ( 3 ) -
ابدعت يا سعادة الكاتب......نعيش في زمن تتداعى الامم علينا كما تتداعى الاكلة على قصعتها.....اعتقد ان من يقول ان هنالك حوار ثقافات بين العرب واوروبا فهو كاذب....ان الحوار الموجود هو هو حوار بعض روساء الدول مع رؤساء اوروبا.....لم ارسا ابني لدراسة الطب الى روماني لانه قيل لي ان هنالك حزب مناهض محرض يعتير الجهاد ارهاب.....كما سمعت يوهانيس الرئيس الروماني انه لن يستضيف اي لاجيء سوري حتى لا يدخل الخوف الى شعبه لن يكون لنا عز ومجد الا بالوحدة العربية لان البقاء للافوى والاحترام لن يكون الا للقوي

امجد ال خطاب - الى تعليق رقم 3 والى سعادة سفير السياسة الكاتب

25/03/2016 | ( 4 ) -
كان هنالك حوار ثقافات من السبعينات الى التسعينات بعدها اوشك على الانقراض الى ان انتهى الدعاية الصهيونية تمكنت من خلال فضائياتها المبثوثة بمائة لغة من تشويه صورة الاسلام بينما نحن لا نمتلك فضائيات الا باللغة العربية لتبيع العجوة لأهل خيبر فلا الوم موغيريني ببكائها.....لان ادمغة الاوروبيين غسلت من قبل الصهاينة الارهابيين كما هو الحال لدى داعش بأن الجهاد معناه قتل غير المسلمين