حسن البنا يكمل مهمة الجاسوس البريطاني إدوارد هنري بلمر

حسن البنا يكمل مهمة الجاسوس البريطاني إدوارد هنري بلمر
الكاتب : شريف الترباني

 لقد سقطت الدولة العثمانية وهي دولة قبورية صوفية محاربة لمنهج السلف الصالح ، فقام حسن البنا بتأسيس جماعة الاخوان المسلمين التي رفعت شعار ( إعادة الخلافة الإسلامية ) !! ونحن على يقين تام لا يشوبه ريب ولا شك أنها جماعة مدعومة من الشيوعيين واليهود كما أخبر المحدث علامة مصر أحمد شاكر - رحمه الله - ولكن برفعها هذا الشعر تضحك على العوام المحبين للخير والإسلام .

 
والأيام كشفت هذه الجماعة وتلاعبها بالدين وأنها كاذبة في شعارها البراق ( إقامة الخلافة ) ، وهذا نؤكده من خلال المسيرة التاريخية لهذه الجماعة المشبوهة ، فقد سيطروا من خلال مخططاتهم المشينة على بعض أجزاء من العالم العربي والإسلامي فلم  نر لهم  تطبيقا عمليا للاسلام على تلك المناطق التي يحكمونها ، فقد حكموا مصر زمن رئيسهم مرسي العياط فرأينا إسقاط أصول الإسلام في حكمه حيث قال بالصوت والصورة : ( لا يوجد أي اختلاف بين عقائد النصارى وعقائد المسلمين إنما الاختلاف دناميكي ... ) !!!
 
وهذا داعية الضلالة الإخواني القرضاوي لما وصل مطار القاهرة قال : ( لا نريد مصر  دولة دينية بل مدنية ) ! فأذن شعارهم إقامة الخلافة الإسلامية شعار اجوف وضعوه للوصول الى مآرب وضعها لهم أسيادهم من اليهود والانجليز والمجوس .
 
وبعد هذه اللمحة السريعة لهذه الجماعة المشبوهة في مؤسسها وفي أهدافها نعرج على أن هذا الشعار البراق (  إقامة الخلافة  ) رفعه قبل الإخوان سيدهم استاذ اللغات الشرقية بجامعة (  كمبرج  ) الجاسوس البريطاني البرفسور ( ادوارد هنري بلمر ) ، وهذا ذكره الدكتور المصري صبري العدل ، وذكر نعوم شقير في كتابه ( تاريخ سيناء ) قصة جاسوسية بلمر وعملية قتله على يد إعراب الترابين والحويطات .
 
فقد كلف هذا البروفسور المتقن للغات الشرقية وللهجات البدوية من قبل الدولة البريطانية بمهمة استخباراتية في صحراء سيناء عام ( 1882 ) لقطع خطوط البرق بين مصر والشام ، حيث قام بلمر بتغيير اسمه الى ( الشيخ عبدالله ) وقام باهداء شيوخ القبائل بعض السيوف ، وطارحهم الأشعار العربية حتى يتمم مهمته التي كلف بها ، وأيضا وعدهم بإقامة الخلافة الاسلامية !!!
 
ولكن كما يقال في البادية : ( ما جت القمرا على هوى الساري ) ترصد له بعض أعراب الترابين والحويطات يريدون ما يحمل من جنيهات استرلينية تقدر بثلاثة ألاف جنيه وهي جزء من مبلغ ضخم رصد لهذه المهمة وقدره عشرون ألف جنيه ، فقتلوا من معه من البريطانيين : اللفتننت ( تشارنتون ) ، والكابتن ( جل ) ، وطباخ يهودي اسمه ( بخور حسون ) ومترجم سوري اسمه ( خليل عتيق ) رميا بالرصاص أما هذا البرفسور فاختار الموت من فوق رجم عال !! وكان مقتله عام ( 1882 )
 
ثم سعت الدولة البريطانية بالإمساك بهؤلاء الأعراب ، فأمسكت  بهم ونقلوا الى القاهرة ، فمنهم من مات أثناء السجن ، ونجح الشيخ مرشد بن حسن الترباني المكنى : ( بأبي عديمة ) من الفرار من جبل المقطم وعاش في البرية حتى وفاته .
 
ونقل البريطانيون رفات بلمر ورفاقه إلى كنيسة القديس بولس في لندن ، وكتب فوق مدفنهم على صخرة تاريخية أسماؤهم ومقتلهم وغرض رسالتهم .
 
فشعار حسن البنا هو شعار الشيخ عبدالله ( ادوارد هنري بلمر ) ، ومهمة البنا هي مهمة بلمر حذو القذة بالقذة !

احمد الرواشده - شيوخ الترابيين من يومهم

11/09/2016 | ( 1 ) -
والله كفو في الترابيين سلفا وخلفا فقد فضحوا سابقا الشيخ عبدالله ونادوه عبد الله افندي وهاهم اليوم يفضحون ترهات ما خلفه بلمار الشيخ يوسف افندي القرضاوي وحسن افندي البنا فكلهم بلمار بنسخه عربيه وجميعهم ينادون بالخلافه لاصطياد العوام وتمرير مخطط الظلام الماسوني يظهرون محاربة الفساد بالعلن ويبطنون التكفير وصدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان فنجد هنيه يده بيد الكلب المجوسي خامنئي وسطوته على حكام السنه فلا نشروا التوحيد ولا دعوا للعقيده بل جروا الامه للخراب بنشر كتب قطب التكفيريه الضاله وخاصه معالم في الطريق تجده فكر داعشي تكفيري خارجي اراحنا الله من عفنهم