قراءة تحليلية لمحور التعليم ضمن الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية

قراءة تحليلية  لمحور التعليم ضمن الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية
الكاتب : أ.د. عدنان مساعده
لقد كثرت الإجتهادات خلال العقدين الماضين، وأخذت تجاذبات متعددة الجوانب والأبعاد ربما أثرّت سلبا على مسيرة التعليم العام والتعليم العالي، كما أشار إلى ذلك خبراء وقادة أكاديميون ومن عملوا في ميدان التعليم لفترة طويلة... جاء ذلك في ظل التوسع الأفقي في الجامعات حيث لم يتم ضبط أعداد الطلبة وخصوصا الذين درسوا المهن التعليمية بادنى المعدلات والمستويات، ومنهم من تم تعيينه فيما بعد لتدريس النشء مباشرة وإعدادهم في الصفوف الأساسية الاولى دونما تأهيل أو تدريب ولم تؤخذ المدخلات المعيارية بعين الإعتبار، ممّا شكل تراجعا في المخرجات من جهة وتحديّا كبيرا للتعليم العام من جهة ثانية مما استدعى ضرورة مراجعة مواطن الخلل أنى وجدت والسعي الحثيث لمعالجتها حيث من المؤلم أن نجد مايقارب 100000 طالب وطالبة على مقاعد الدراسة المدرسية لا يجيدون القراءة والكتابة ومنهم من وصل الى المرحلة الثانوية عن طريق النجاح التلقائي، كما أشار إلى ذلك بجرأة ومرارة في نفس الوقت معالي وزير التربية والتعليم، فلجأت الوزارة إلى إتخاذ اجراءات لتصحيح المسار ما أمكن، كما تم التركيز على إمتحان الثانوية العامة خلال السنوات الأربع الماضية وإعادة الهيبة له بعد أن شاب ذلك إختلالات بسبب التهاون في إدارة الإمتحان وعدم ضبطه منهجيا.
وللأمانة، فإن معالجة الخلل الذي رافق التعليم العام الذي وصلت مخرجاته إلى التعليم العالي أيضا لا يتم بين عشية وضحاها ولا بإمتلاك عصى سحرية، الأمر الذي يستدعي مراجعة شاملة ثابتة الخطى تنفذ بمنهجية واضحة المعالم وإدارة حكيمة وإرادة قوية تمتلك الرؤية الثاقبة لمستقبل الأجيال وبالتالي مستقبل أردننا العزيز وكان من ضمن أنجع الحلول لذلك الإهتمام بالتعليم التقني الذي غاب لأكثر من عقدين من الزمن لنعيد لمنظومة التعليم توازنها، ولضبط مخرجات سوق العمل حيث أن إحصائيات ديوان الخدمة المدنية تشير إلى وجود ما يزيد على ربع مليون طلب للتوظيف معظمها من حاملي الشهادة الجامعية، ناهيك عن ما يقارب نفس العدد من الذين لم يتمكنوا من النجاح في امتحان الثانوية العامة خلال السنوات الماضية كما أشار الى ذلك معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي... مما يشكل هاجسا وتحديّا للدولة وفي مختلف المجالات لإيجاد حلول ناجعة لهذه الأعداد من أبنائنا وبناتنا الذين يصارعون الفراغ ويقضون أوقاتهم سدى بسبب غياب البرامج الهادفة فتضيع الجهود الشابة دونما وتترسخ ثقافة الاستهلاك لديهم دونما إنتاج يذكر فينعكس ذلك سلبا تنمية على موارد الدولة الاردنية. 
لقد دعا جلالة الملك ووجه الحكومات لتصحيح بوصلة التعليم ومنها ما جاء في خطاب العرش الملكي السامي أمام مجلس النواب في جلسته التي عقدت يوم الأحد 15/11/2015 ليضع الجميع أمام مسؤولية وطنية لمراجعة مواطن الخلل التي شابت مسيرة التعليم، وتشخيصها ومعالجتها بشكل جذري، وإعادة توجيه بوصلة التعليم التي إنحرفت عن مسارها الصحيح بسبب كثرة التنظير الذي لا يسمن ولا يغني من جوع الذي لم يرافقه منهجية عمل جادة ومتابعة ومسؤولية. إن الرؤية الملكية السامية لتحقيق مفهوم التنمية الشامل الذي يرتبط ببرامج جامعاتنا ومنابرنا التعليمية لتكون حاضنات وعي وفكر وتقدم ورفعة لغد أردني مشرق وهذا يتطلب توجية مسيرة الجامعات نحو الإهتمام بالمحور النوعي في التعليم والبحث العلمي Quality in Education and Scientific Research والتوجه نحو التوسع العمودي في التعليم  Vertical Expansion in Education وضبط الامتداد الأفقي Horizontal Expansion Control  له أهمية كبيرة كي تخرج الجامعات من قوالب التعليم الجاهزة والتقليدية والمتكررة الى قوالب جديدة أكثر استيعابا لمتطلبات العصر ورفع سوية التعليم والبحث والتطوير في مؤسساتنا التعليمية مع ادخال أساليب التحليل المنهجي والعلمي الذي  يثري ويزود الطلبة بمخزون معرفي واسع والحصول على المعلومة الحديثة، ولا يتحقق ذلك الا بتضافر الجهود المخلصة والجادة التي يرافقها تفكيرممنهج وإدارة تعليمية تنهض بالمؤسسة التعليمية برمتها، إضافة الى إصلاح جذري يرافقه إصلاح قيمي وتربوي لإحداث النقلة النوعية التي أشار اليها جلالة الملك في أكثر من مناسبة لتنعكس آثارها على مفاصل الحياة في مجتمعنا وللنهوض بمكانة الأردن إقليميا ودوليا. 
والذي يحلل بعمق ما ورد في كلمة جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة يوم إعلان الإستراتيجية الوطنية للموارد البشرية يجد الفكر التربوي الرصين والأصالة والتحديث في آن واحد وأدب الحوار الراقي وبلاغته الذي تقف أمامه بإحترام وتقدير حيث خاطبت جلالتها جلالة سيدنا بقولها "سيدي صاحب الجلالة.. أهم ما علمتنا، هو أن أقصر السبل لحل المشاكل: المواجهة.. لا التجاهل، أن نرى الأمور على حقيقتها لأن تجميل المشاكل؛ يأتي في المحصلة على حساب أجيال الأردن ". ممّا يوجهنا الى ان ترحيل الأزمات وعدم مواجهتها هو الذي يزيد الأمور تعقيدا، وأن معالجة الاخطاء التي رافقت مسيرة التعليم باتت ضرورة ملحة بدون تسويف او تأجيل او مجاملة، لأنه ليس من حق كائن من كان أن يجامل في أمر يتعلق  في بناء مستقبل أردننا ووطننا وخصوصا البناء التعليمي حيث وضعت جلالتها النقاط فوق الحروف وأشارت إلى مواطن الخلل منذ بدايات مشوار التعلم بقولها" نأخذ أول خطوة في أقصر السبل .. وننظر بعين الناقد على حاضر تعليمنا..... مئة وخمسون ألف طفل يسجلون في الصف الأول الإبتدائي كل عام، ماذا نقدم لهم؟ ما شكل رحلتهم في منظومة التعليم الأردنية؟". وهذه دعوة تؤكد لنا ان عملية البناء تراكمية ومدماك التعليم يجب أن يكون قويّا ورصينا في كل مراحله  بدءا من مرحلة رياض الأطفال وإنتهاء بالتعليم العالي الذي يجب أن يرافقه أيضا بناء قيمي وأخلاقي مستمد من أصالة تاريخ أمتنا وديننا الإسلامي دين الوسطية والإعتدال الذي يحترم الانسان وعقله وفكره وكيانه ليكون عنصرا فاعلا في خدمة وطنه ويسهم إيجابيا في بناء الحضارة الإنسانية....بناء الإنسان الذي يرفض التطرف والتعصب والإنغلاق والتزمت والجهل أيا كان مصدره ويدعو إلى الإنطلاق نحو فضاءات الحرية المسؤولة التي تحمل المعرفة والحكمة والخير وإحترام الرأي الآخر.
كما أشارت جلالة الملكة رانيا في كلمتها الشاملة والعميقة فكرا وصدقا في الرؤية وجرأة لمواجهة ما اعترى مسيرة التعليم من سلبيات ووضع الحلول والتغيير المتمثل في "كسر القوالب الفكرية والمحددات التقليدية التي جعلت تعليمنا جامدا لا حوار ولا حياة تنبض فيه مع ضرورة تحرير أنفسنا من الأسوار العالية التي بنيناها داخلنا والتي تحجب رؤيتنا عمّا يمكن ان نكون فيه". نعم، لقد حان الوقت لتحقيق الرؤية الملكية للإصلاح بعزيمة الأردنيين الصلبة والإلتزام بخطة وطنية واضحة للخروج من هذا النفق ليرى تعليمنا النور ونحقق طموح قيادتنا الهاشمية نحو اردن أكثر اشراقا وتقدما. الأمر الذي يدعونا كذلك لنستثمر في التعليم استثمارا حقيقيا لا تجارة تحقق الربح المادي السريع على حساب النوعية والمخرجات، حيث أن الإستثمار الحقيقي ودون أدنى شك سيدفع بعجلة تنمية الموارد البشرية في جميع مرافق الدولة الاردنية. ولنستفيد من تجارب دول كثيرة أعادت بناء هيكلها التعليمي على أساس متين كاليابان وكوريا وماليزيا وغيرها فنهضت وتقدمت في جميع الميادين.
لقد جاءت الإستراتيجية الشاملة لتنمية الموارد البشرية التي عرضها معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمام مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله وبحضور جلالة الملكة رانيا المعظمة لتترجم الرؤية الملكية السامية لتطوير منظومة متكاملة تشير إلى الخلل انىّ كان وأينما وجد عبر مسيرة التعليم وتضع جدولا زمنيا لمعالجة هذه الاختلالات ضمن خطط مدروسة هادفة تراعي مستقبل التنمية، ولايكون ذلك إلا بإعطاء ملف التعليم الشامل الأولوية القصوى وذلك بمراجعة المناهج من قبل هيئة كما أشار إلى ذلك معالي الوزير " تهدف إلى تنقية المناهج من الأفكار المتطرفة التي تشكل خطراً على المجتمع، مع التأكيد على مفاهيم التسامح والتعايش والتعاون وإحترام الآخر، وترسيخ الإنتماء الوطني والقيم الإنسانية، إضافة إلى مواكبة المستجدات التعليمية والتربوية الحديثة، وتوظيف تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية، وانشاء مركز وطني مستقل للاختبارات، وتوحيد مسارات الثانوية العامة لتقتصر على المسارين الأكاديمي والمهني"
والطريق واضح الآن بعد أن تم تشخيص أسباب التراجع رغم أن إصلاح منظومة التعليم أمر شائك ومعقد وهو هاجس قيادتنا الهاشمية ومحور إهتمامها لتفكيك كل العقد ومعالجة كل الثغرات بالإرادة والعزيمة والتخطيط الفاعل والمدروس والحس بحجم أمانة المسؤولية الوطنية تجاه ميادين شتى التي ترتبط بالتعليم ومخرجاته التي نسعى بإذن الله لتكون متميّزة ونوعية ... والعلاج يكمن في إدارة التعليم بطريقة نوعية بإختيار المؤهلين لمهنة التعليم وتوفير المناخ الملائم والبيئة الخصبة لهم التي تتعلق بتطوير حقيقي للمناهج بعيدا عن التلقين والقوالب الجاهزة التي تقتل المواهب والتفكير الخلاّق والمبدع، إضافة إلى ضرورة نهج المتابعة والمساءلة لنحافظ على مستوى متميز من العطاء والتفاني من أجل هذه المهنة ولنجعلها أقدس المهن وأسماها رفعة، كما أعتبرتها الكثير من دول العالم المتقدم التي تنفق معظم موازناتها على التعليم لنكون قادرين على صياغة نهج تربوي وتعليمي أردني القالب والمضمون هوية وانتماء، وعربي الرسالة وعالمي المدارك والمعرفة قادرا على أن يضع نفسه بقوة على خريطة العالم المعرفية يؤثر ويتأثر فيها بكل ايجابية.     
إن لجنة تنمية الموارد البشرية بذلت جهدا كبيرا نأمل أن يسهم في تصحيح مسار التعليم الذي نريد جميعا، رغم أن الأمر شائك وبحاجة إلى المزيد من الجهد وقد يستدعي ذلك إلى الإستعانة بجراحين مهرة أمناء حيث أشارت إلى ذلك الزميلة الدكتورة أمل نصير عضو لجنة تنمية الموارد البشرية في مقال سابق لها " إن إصلاح التعليم قد يحتاج إلى جراحة تكون مؤلمة". نعم، إن تراكم الأخطاء بسبب التسويف وترحيلها من جيل إلى جيل أدى إلى وجود سلوكيات سلبية لم نعهدها سابقا في مدارسنا وجامعاتنا ومنها العنف الجامعي وظاهرة الإعتداء على المعلمين وأساتذة الجامعات، وعدم إحترام الوقت والإستهتار بالإلتزام بالتعليمات التي تضبط العملية التدريسية برمتها.
وليسمح لي معالي رئيس وأعضاء لجنة تنمية الموارد البشرية أن أضع عدة ملاحظات آملا عدم إغفالها عند البدء بتنفيذ مراحل الإستراتيجية الوطنية مع ضرورة التنسيق مع مؤسساتنا التربوية والأكاديمية ومنها:
1.  تنمية مفهوم العمل والضميرالمؤسسي في مجتمع المدرسة والجامعة الذي يهدف إلى إحترام العمل وإتقانه وإنجازه بأفضل صورة ليصبح ذلك نهجا يمارسه الطالب والموظف والأستاذ في المدرسة والجامعة.
2. تحقيق الأمن الوظيفي والإجتماعي وتحسين الظروف المعيشية للمعلمين وأساتذة الجامعات وتعزيز مكانتهم في المجتمع، حيث أن معظم دول العالم المتقدم تضع مهنة التعليم على قائمة اؤلوياتها لتستمرالريادة والتقدم، فهذه المانيا وغيرها من الدول المتقدمة إختارت المعلم المتفوق والمؤهل تعليما وتدريبا  في مقدمة الصفوف ليكون قادرا على بناء الإنسان في مختلف مناحي الحياة ومجالاتها. فالاستفادة من تجارب الدول من الاهمية بمكان، وأذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، أن حرب السنوات السبع التي وقعت بين فرنسا وبريطانيا التي هزمت فيها فرنسا حيث عزت أسباب الهزيمة إلى أسباب ثقافية وتعليمية وإلى تراجع الإهتمام باللغة الفرنسية ومناهجها التعليمية، فكان منها أن غيّرت المناهج وعملت على تنقية لغتها من كل العيوب والشوائب، وأن يقوم في تدريس اللغة الفرنسية القادرون والمؤهلون لذلك، وبعدها نهضت فرنسا وأصبحت من الدول المتقدمة وأصبحت اللغة الفرنسية على قائمة أولوياتها التي تعتز بها وإعتبرتها هويتها الأصيلة في كل مجال.
3. الإستثمار الحقيقي يكون في الإنسان المؤهل مما يتطلب توفير وتحديث البنية التحتية في المؤسسات التربوية والتعليمية بشكل متميز التي تسهم في عملية الإعداد والتأهيل. إضافة إلى تدريب الكفاءات البشرية في مجال التعليم مع مراعاة أن يتم تعيين المتميزين في مجال التعليم المدرسي والجامعي، وضرورة تأهليهم تربويا ليتحقق الهدف الشمولي في مجالي التربية والتعليم على حد سواء، وأن يكون هناك شروط ومعايير ذات جودة عالية لتعيين المعلمين في المدارس وكيف نتوقع من مدرس يجهل أساسيات اللغة أن يرسخ أبجدياتها في عقول طلبته، وماذا نتوقع أن يقدم شخص غير مؤهل علما وسلوكا للعملية التعليمية والتربوية سوى التراجع والإنهزامية في عقول طلبته.  
4. ضرورة مراجعة التشريعات الخاصة بالتعليم في جميع المراحل تعزّز من مكانة المعلم والأستاذ الجامعي وهيبته الإعتبارية يرافق ذلك توجيه كافة المؤسسات من إعلام ومؤسسات مجتمع مدني وتفعيل مفهوم المدرسة الموازية (دور الأهل) لدعم المعلم والأستاذ الجامعي لإنهم الأمناء على مصلحة أبنائنا الطلبة.
واذا كنا نتفق جميعا، أن صياغة مرحلة جديدة من مراحل البناء والتنمية الشاملة والإصلاح يبدأ من التعليم بمختلف مراحله، ووضع إستراتيجية لتطويرالتعليم و التعليم العالي وضمان جودته بما يؤدي في النهاية إلى مخرجات تعليمية  متميزة ويتطلب ذلك صياغة الأهداف التعليمية وفلسفة التعليم القابلة للتطبيق التي تواكب عصر المعلومات وثورة التكنولوجيا التي تسير بتسارع كبير في وقت لا يرحم الكسالى أو المترهلين حيث يستدعي ذلك من أصحاب القرارDecision Makers  في مؤسسات التعليم العالي ومنها الجامعات أن ينتبهوا جيدا ودون تسويف أو تأجيل الى تلك التحديات المستقبلية.
ولنكن عند ثقة وطموح جلالة سيد البلاد الذي يوصل الليل بالنهار من أجل رفعة هذا الوطن الذي نذر نفسه ليكون سيد الاوطان انسانا ومؤسسات التي ستتحقق بعون الله في اصلاح ما شاب منظومتنا التعليمية من ثغرات او أخطاء، وبوركت جهود لجنة موارد التنمية البشرية وجهود كل المخلصين الذين يبذلون ما وسعهم الجهد لإعادة قطار التعليم في إردننا الغالي إلى المسار الصحيح مترسمّين خطى ورؤية جلالة مليكنا المفدى الذي يوجه بوصلتنا الوطنية لما فيه خير البلاد والعباد في أردن العزم والهمة التي لا تعرف المستحيل.  وبوركت تلك الجهود التي تعمل دون كلل أو ملل  من أجل الوطن الذي يستحق منا تقديم كل ما من شأنه تحقيق التقدم والإزدهار للنهوض بالأردن وطنا عزيزا قويا آمنا مستقرا ترعاه عين الله وتنهض به جهود أبنائه البررة المخلصين
 
* عميد كلية الصيدلة/ جامعة اليرموك    
* رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس سابقا/عميد أكاديمي سابق.

أكاديمي -

18/09/2016 | ( 1 ) -
التعليم بحاجة الىى مراجعة وعمل والاهتمام بنوعية المعلم وتوفير المناخ المناسب للعطاء...عناصرالتعليم الفعال معلم قدير ومتفان، منهاج شامل ومدروس بعناية، وادارة تعليمية حصيفة لتتحقق الاهداف التربوية والنعليمية التي تبني كافة مسارات الحياة. وشكرا للدكتور مساعده على ما اورد من تحليل وملاحظات.