هذه حقيقة رواتب وزير الاوقاف وائل عربيات

هذه حقيقة رواتب وزير الاوقاف وائل عربيات

 عمان- السوسنة  - ذكرت وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، أن وزيرها الدكتور وائل عربيات حصل واثناء عمله مديراً عاماً في صندوق الحج على موافقة رئيس الوزاء بتقديم برنامج تلفزيوني واذاعي دون اي مخالفة قانونية في ذلك.

 
وأوضحت الوزارة في بيان،وصل السوسنة نسخه منه، حول ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي عن تقاضي الوزير ثلاثة رواتب من الوزارة وصندوق الحج والجامعة الأردنية كونه عضو هيئة تدريس فيها، أن التفرغ العلمي وضحه نظام الخدمة المدنية الذي يسمح لموظفي الدولة العمل في جامعات او مراكز علمية او مؤسسات ذات علاقة، مشيرة إلى أن الدكتور وائل عربيات متفرغ لاعداده بحثاً من صلب مهام مؤسسة صندوق الحج كما ان كافة الامناء والمدراء العامين من اساتذة الجامعات حصلوا على التفرغ العلمي في وزاراتهم ومؤسساتهم وقد تم اخذ كافة الموافقات الرسمية وليس استثناء ان يحصل الوزير على تفرغ علمي.
 
وأشارت إلى أن الجهة المرسلة وهي الجامعة الاردنية ووفقا لنظام الهيئة التدريسية في الجامعة الاردنية حيث نص كتابها على ان يكون قضاء التفرغ العلمي في صندوق الحج وهو ما حدث فعلا حيث وتم نشر البحثين اللذان اعدهما الدكتور وائل عربيات وكتب عليهما 'تم اعداده اثناء التفرغ العلمي في صندوق الحج'. 

التعليقات

اردني - رواتب

12/01/2017 | ( 1 ) -
الحمد الله الذي بعد الحياة موت والله

د. راجح -

12/01/2017 | ( 2 ) -
السلام عليكم، لا ادري لماذا كل هذه الضجة الإعلامية على الموضوع، كل استاذ جامعي يحصل على تفرغ علمي يعمل في جامعة أو مؤسسة أخرى ويأخذ راتب من جامعته الأم والجامعة أو المؤسسة الأخرى ولهذا لا داعي اصلا لطرح هذا الموضوع.

معلق العلي -

12/01/2017 | ( 3 ) -
كله قانوني 100% اذا تسألوا حلال او لا ، الان بطلع الكم فتوى وما بدها كثر حكي

معلق العلي -

12/01/2017 | ( 4 ) -
كله قانوني 100% وحلال 100% والمفتي جاهز

اردني مغترب - حلول بسيطة للاقتصاد ..... لا لتداول الشائعات

12/01/2017 | ( 5 ) -
مع كل اسف الناس صارت تنساق خلف الاشاعات والحكي الفاضي وصاروا يصنعوا تماثيل من الثلج بشهر اب ...... موضوع البلد مش براتب موظف مجتهد او وزير يقوم بعملة على اكل وجه ويحصل على دخول إضافية بشكل قانوني .... مشكلة البلد بالسياسات الاقتصادية الغير متكاملة والمبنية على التنظير والاجتهاد والمصلحية ، أي ان إدارة الاقتصاد لا تسير بالاتجاه الصحيح في تبني استراتيجية وطنية حقيقية تستند الى الموارد المتاحة لتطويرها وفق برامج متواضعه لكن طويلة المدى ، ما يحدث تنفيذ أفكار متناثرة دون الاستناد الى الحقائق والوقائع إضافة الى الجمل المعترضه بتعيينات وترهل القطاع الحكومي بمؤسسات لم تضيف للوزارات أي جديد ومثالا عشناه تم انشاء مؤسسة المراكز التجارية الأردنية وتنمية الصادرات في الثمانينات من القرن الماضي وتتبع الى وزير الصناعه والتجارة وقامت المؤسسة في تلك الفترات بخطوات رائعة وكانت تشكل ذراع الوزارة في الاشراف على إقامة المراكز التجارية والمعارض الدولية بالأردن ودول العالم واسهمت فعلا في الترويج للمنتجات الأردنية لكنها كانت جزء من الوزارة ومرت السنين وبداءت تغير من أدوارها وتخلت عمليا عن الأهداف التي أنشئت من اجلها وصارت تنظر في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفي برامج دعم هذه المشاريع دون تشريع او برامج وطنية شمولية ولم تعد تشارك بمعارض ترويجية بالمعنى الحرفي المسؤول وتكرش موظفيها ودب الصراع بينهم وبلش المدير العام بين سفراته وبين معالجة البيت الداخلي حتى وصلت الى انها مؤسسة تحتوي موظفين ولم تعد قادرة على تقديم إضافات تتلائم مع التحديات ...... اليس هذا فشلا مؤسسيا وهذا سنسحب على مؤسسة تشجيع الاستثمار وعلى العشرات من هذه المؤسسات .. الأردن واقولها بصراحة وانا احد من كان في قلب الحدث لمدة 25 سنة بوزارة الصناعة ليس فقير الموارد ابدا بل الأردن ينقصه التخطيط الحقيقي والانتما الوظيفي والوطني ودخول عناصر في إدارة الاقتصاد لا يمتلكون الرؤية فقط يتحدثوا الإنجليزية بطلاقه وكل الحلول موقفية اجتهادية ........ الأردن اليوم وقبل وصولنا الى المزيد من الضيق الاقتصادي وانتشار فوضى الاشاعات وتسميم الأجواء وجريان الغريف وراء قشه في بحر مائج ..... ان تتم مراجعة شاملة لاداء القطاعات الاقتصادية والاطاحة ببعض رؤوس التنظير والتضحية بها ووضع حد لممارسات رجال الاعمال المتنفذين والباحثين بشهية لم تمل ولم تكل في جمع المال الذين افسدوا القطاع العام حتى صار العديد منهم رهائن للقطاع الخاص بقرارات مصلحية وكذلك العمل قانونيا على استرداد ما امكن من أموال او أراضي او ممارسات أحدثت خلل بالايرادات العامة للدولة واضاعت ممتلكات لها بوجه لا حق فية الا لهذا الشعب وكذلك انشاء نظام أداء اقتصادي نصف سنوي لمتابعة الأداء للمسؤولين والقطاعات ومن لم تثبت كفاءة فليذهب الى بيتة وتجاوز هبوط المسؤولين بالمظلات ........ اعتقد الأردن بهيكلى الاقتصاد والإدارة قادر على تجاوز هذه الصعوبات الاقتصاديه والتي ان لم معالجتها بانتما ووطنية ونبذ الشخصية والانانية والتذكر دائما بان هناك رجال اردنيون صدقوا ما عاهدوا الله علية في نشأة الأردن وبناءة خلال السنوات الأولى من عمر البلد ولم تسمح لهم ضمائرهم او مرؤتهم او تربيتهم من استغلال منصب او تغريهم الكراسي وعاشوا وماتوا شرفاء .... فلن يبقى المال بل يبقى الانسان وسمعتة وقيمة ويعيش الوطن ..... هكذا يعيش بلدنا ان كان قلبنا عليه بصدق ليس بالشعارات وبالممارسة لا بالكلمات ......... والله اقولها صادقا مقدما وجهه نظري لوجه الله .... وانا لا انظر لانني حاليا أعيش في بلد عربي خبير بشأن الاقتصادي واعرف تماما تماما ما أقول .... حفظ الله الأردن واهلنا وشعبنا الطيب الكريم .. هذا الشعب العربي القومي الذي ما توانى يوم من نصرة الغير فكيف عند نداء الوطن .......... اردني مغترب ( انتهجت لغة التبسيط لتصل رسالتي )
إضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها