المعتصمون أمام التعليم العالي: لا لتكميم الأفواه .. جامعات مش معتقلات - صور

المعتصمون أمام التعليم العالي: لا لتكميم الأفواه .. جامعات مش معتقلات - صور

عمان - السوسنة  - نظمت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" وكتلة التجديد العربية الطلابية، اعتصاماً أمام وزارة التعليم العالي رفضاً للإجراءات القمعية التي تمارسها إدارة كليةالهندسة التكنولوجية "البوليتكنيك" بحق طلبتها والتي كان آخرها فصل الطالب محمد موسى الغول على خلفية وقوفه في الاعتصام الذي نظمته حملة ذبحتونا خارج الحرم الجامعي.

ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تؤكد على حق الطلبة في التعبير عن رأيهم، وترفض قمع الحريات الطلابية. وهتف المشاركون هتافات تندد بفصل الطالب الغول وتناشد وزير التعليم العالي التدخل لوقف تغول إدارات الجامعات الرسمية على الحريات الطلابية.

وفي ختام الفعالية توجه وفد من المعتصمين مكون من الطالب محمد الغول ووالده، إضافة إلى الرفيق أحمد أبو لطيفة عضو حملة ذبحتونا وكتلة التجديد العربية، للقاء أمين عام وزارة التعليم العاليو تسليمه رسالة لمعالي الوزير الدمتور عادل الطويسي، ووعد أمين عام الوزارة بالرد على الرسالة خلال 48 ساعة من تاريخه.

وتالياً نص الرسالة التي وجهتها حملة ذبحتونا لوزير التعليم العالي:

 

معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور عادل الطويسي       المحترم

تهديكم الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، تحياتها وتتمنى لكم دوام الصحة والعافية، ونود أن نضع بين أيديكم قضية تتعلق بالحريات الطلابية ..

فقد أقدمت إدارة كلية الهندسة التكنولوجية "البوليتكنيك" التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية، على فصل  الطالب محمد موسى الغول الطالب في قسم هندسة الميكاترونكس في الكلية، للفصل الدراسي الحالي والفصل الصيفي القادم، وذلك على خلفية مروره ووقوفه بالقرب من اعتصام نظمته الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" خارج أسوار الكلية احتجاجاً على قرار إدارة جامعة البلقاء التطبيقية رفع رسوم الدبلوم في كافة تخصصات الهندسة التابعة للجامعة بنسبة 400%.

معالي الوزير،

إن العقوبة التي وجهتها إدارة الجامعة للطالب محمد موسى الغول، تأتي ضمن محاولاتها للتغطية على حجم الفشل الذريع لقرارها برفع رسوم الدبلوم والذي أدى إلى عزوف الطلبة عن التسجيل في الكليات التابعة للجامعة والتوجه إلى الكيات الخاصة. كما يأتي القرار كأداة ضغط من قبل إدارة الجامعة لترهيب الطلبة والناشطين وجعل سيف العقوبات مسلطاً على رقابهم، كخطوة استباقية لمنع أية تحركات داخل الجامعة لمواجهة قرار رفع رسوم الدبلوم.

كما أن قرار الفصل هو قرار تعسفي بامتياز ويحمل روح الانتقام. فالاعتصام لم يقع داخل الحرم الجامعي وبالتالي لا يحق لإدارة الجامعة معاقبة أي طالب على نشاط له خارج أسوار الجامعة، علماً بأن الطالب لم يكن من المشاركين في الاعتصام أو المنظمين له، وإنما كان يشاهده فقط.

إن هذا الإجراء يتناقض وكافة الأحاديث والتصريحات الحكومية حول الإصلاح السياسي وتفعيل المشاركة السياسية للشباب والطلبة، والحديث الحكومي عن تشجيع الطلبة على الانخراط في الأحزاب.

معالي الوزير،

نأمل منكم التدخل لدى إدارة الجامعة لثنيها عن قرارها وإعادة الطالب الغول إلى مقاعد الدراسة، خاصة وأنه من الطلبة المتفوقين دراسياً، فمعدله التراكمي في تخصص الهندسة (3.33) من (4)، كما أن الطالب لم تسجل بحقه أية عقوبات أخلاقية أو أكاديمية سابقة. كما أنه من الطلبة الناشطين في تقديم الخدمات الجامعية للطلبة مثل محاضرات التقوية التطوعية المجانية للطلبة وغيرها.

الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"