اخترنا اجمل الورود لكل الامهات - سعيد خليل العبسي

اخترنا اجمل الورود لكل الامهات - سعيد خليل العبسي

 لكل الامهات التي منحهن الله عز وجل  قلبا  ممتلئ بالحب والحنين والعاطفه والعطاء  وطول الصبر والجلد  والتي تقدمه لابنائها وعائلتها طواعيه و بدون تردد او انتطار مقابل والتي تواصل الليل بالنهار من اجل تربيه ابنائها لان يصبحوا رجالات المستقبل وبناة الاوطان تستحق منا ان تختار لها اجمل ورود الدنيا لنعبر من خلالها لكل لها عن تقديرنا وعرفاننا  واعتزانا بها  وبما قدمته وتقدمه لابنائها ولعائلتها ولاوطاننا.

ولنعبر  جميعا وبصوت عال عن حبنا وتقديرنا لامنا حيثما تواجدت وفي اي بقعه من العالم لان محبتنا وتقديرنا لها هو يجب ان يكون عمل وفعل يومي بل وفي كل دقيقه  في حياتنا لانها هي الام والاخت والزوجه فلها في هذا اليوم منا جميعا اجمل عبارات الحب والوفاء والتقدير والاعتزاز لما قدمته لنا  من حب وعرق وتعب وحنين وعطاء منقطع النظير في رعايه ابنائها وقيامها بواجباتها المنزليه بكل جد واجتهاد وحب وحنان  فان ما تقدمه من رعايه لبيت الزوجيه ولبيت الامومه هو من اكبر المساهمات في عجله الاقتصاد والمجتمع الوطني والانساني  والذي لا يمكن لكل عباقره العالم ان يقدروا قيمه كل هذه الاعمال الجباره التي تقوم بها الام لابنائها ولعائلتها وبخاصه ان  ما تقدمه هو اسمى واعلى قيمه من كل التقديرات.
 
فالتقدير والوفاء والاعتزاز ايضا هو للام التي تقوم من فراشها مبكرة لكي تقوم بواجباتها المنزليه اليوميه طوال اليوم  بلا كلل او ملل وكذلك للام التي تقوم مبكرة  لاعداد  وجبات الطعام  واللباس لابنائها  قبل ذهابها لتكمل عملها في المساهمه الفاعله في تنميه وطنها سواءا اكان ذلك في المدرسه او الوظيفه او الحقل والمزرعه وكذلك  حين ترجع مسرعه بعد يوم عمل شاق لتجهز لابنائها ما يحتاجونه من ماكل  ومساعده  برغم كل ما تعانيه من تعب  طوال اليوم  فلها علينا حق رفع الصوت عاليا معبرين لها عن تقديرنا وحبنا ووفائنا لها على كل ما قدمتهه  وتقدمه لنا من حب ورعايه وحنان  لا مثيل له سواءا كنا صغارا او كبارا .
 
فاجمل التحيات والتقدير والوفاء الى الامهات اللواتي لايزلن يذرفن الدموع على ابنائهن الذين سقطوا برصاص الاحتلال والظلم والعدوان  دفاعا عن اوطانهن  والى كل الامهات  لا يزلن يكبتن في قلوبهن كما هائلا من القهر والحب والحنان والصبر على فراق ابنائهم الذين يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني  وما يعانوه من ظلم واستعباد  وبخاصه على ايادي العصابات الصهيونيه او في سجون الطلم والطالمين.
 
وتقديرنا واعتزازنا ايضا للمراه الام والتي  كان بفعل نضالها الطويل والمتواصل الى ان اتيحت لها المشاركه الواسعه في كل المجالات والتي كان منها حق الترشيح والانتخاب وتبوء العديد من المسؤليات الكبرى ولاتزال الفرصه والمجال اكثر لان تتبوء المراه العديد من المسؤوليات والدور للمشاركه في الحياة السياسيه والاقتصاديه لان تحديات المستقبل التنمويه وعلى مختلف الصعد تتطلب جهود وخبرات وكفاءات كل انسان قادر وكفؤ سواءا اكان ذكرا ام انثى اينما وجدت  وكذلك للمراة الام والتي لاتزال تنضال  وتطالب بالمزيد من حقوقها  في كثير من بقاع العالم.
 
فدعونا نجول بقاع العالم  لنختار سوية  اجمل باقه ورود نقدمها للام حيثما وجدت  وكذلك لنرفع ايادينا داعين الله  العلي القدير ان يرحم جميع الامهات اللواتي انتقلن الى رحمه الله عز وجل  فلهن الرحمه وحسن الخاتمه واسكنهن فسيح جنانه .