زوال إسرائيل خلال 7 سنوات - تفاصيل

زوال إسرائيل خلال 7 سنوات - تفاصيل
الكاتب : د. أحمد عويدي العبادي
حصري السوسنة
 
هذا الخبر ستفرح له الشعوب العربية من غير المتصهينين، ولكن الأنظمة ستعلن الحداد به لان استمرارها واستبدادها قائم على اكذوبة انهم حماة الديار والشعوب من الخطر الصهيوني وهم الأخطر علينا. لقد بقي الامر سرا الى ان تم نشر الدراسة الأخطر التي تتحدث ان نهاية إسرائيل أصبحت قاب قوسين او أدني.
 
ففي أحدث تقرير لها توقعت المخابرات المركزية الأمريكية CIA ان تنتهي دولة إسرائيل وتتلاشى خلال سبع سنوات من الان أي في عام 2025م، وما حولها/ قبلا او بعدا، وهو امر توقعه علماء مسلمون من قبل من خلال معطيات رقمية مستمدة من النصوص الدينية بما فيها القران الكريم.
 
نكرر القول: ان خبر انتهاء إسرائيل هو أسوأ خبر على كثير من الأنظمة في العالم العربي لأنها أنظمة قائمة بدعم امريكي بريطاني اوروبي إسرائيلي، ولأنها أنظمة تدعي حماية الشعوب العربية من الخطر الإسرائيلي، وبذلك تنتهي شرعية هذه الأنظمة بانتهاء إسرائيل.
 
بين تقرير المخابرات المركزية أن اليهود القادمين من الشرق والغرب بدأوا ينزحون بنسبة كبيرة وملحوظة عائدين إلى بلادهم الاصلية التي أتوا منها الي فلسطين، وأن هناك نصف مليون إفريقي في إسرائيل سيعودون إلى بلادهم خلال السنوات السبعة القادمة، إضافة إلى مليون روسي وأعداد كبيرة من الأوروبيين.
 
وأشار التقرير الامريكي المشترك الذي أعدته 16 مؤسسة استخبارية أمريكية، وقدمته تحت عنوان (الإعداد لشرق أوسط في مرحلة ما بعد إسرائيل) -إلى أن انتهاء دولة إسرائيل في الشرق الأوسط أصبح حتما قريبا. وبذلك فان مناداة الأنظمة في العالم العربي للسلام ما هي الا للحفاظ على إسرائيل لان وجودها يعني استمرارهم في اضطهاد الشعوب العربية.
 
يشير التقرير الاستخباري الأميركي إلى أن صعود التيار الإسلامي في دول جوار إسرائيل، وبخاصة في ارض الكنانة / مصر، قد أشعر اليهود بالخوف والقلق على حياتهم ومصير أجيالهم القادمة، وجعلهم يخشون على مستقبلهم ومستقبل أولادهم؛ لذا فقد بدأوا بعمليات النزوح الراجعة إلى بلادهم الأصلية.
 
 ليس هذا فحسب بل ان التقرير أوضح أن هناك انخفاضًا في معدلات المواليد الاسرائيلية مقابل زيادة سكان الفلسطينيين العرب، وأنه يوجد 500 ألف إسرائيلي يحملون جوازات سفر أمريكية، واعداد أخرى فى طريقهم إلى استخراج جوازات أمريكية وأوروبية. وهو امر صرح به القانوني الدولي فرانكلين لامب علانية وصراحة، في مقابلة مع تلفزيون برس PRESS.
 
ورغم مناداة نتنياهو واليمين الإسرائيلي بيهودية الدولة القائمة على نقاء العرق والدين اليهودي، التي لم يستطع قادة الكيان تحقيقها حتى الآن. فانهم لن يستطيعوا لان الوقت أدركهم والشعوب والدول الغربية تغيرت، وان هذا المشروع ولد ميتا وساقطا، وان البديل هو سيكون دولة متعددة العرقيات والديانات، بأكثرية مسلمة عربية واقلية يهودية وستطفأ فكرة الدولة القائمة على أساس النقاء اليهودي. 
 
التقرير السري المشار اليه والذي جرى الاطلاع على فحواه، أعربت فيه المخابرات المركزية الأمريكية CIA فيه عن شكوكها فى بقاء دولة الكيان بعد عشرين عاما كأقصى حد، حتى ولو تحولت الى دولة متعددة الأعراق، لكنه يؤكد زوالها خلال 7 سنوات.
الدراسة الأميركية تنبأت بعودة اللاجئين الفلسطينيين من الأردن والعالم العربي والخارج أيضا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ ما سيفضى بدوره بالتلقائية والنتيجة إلى رحيل ما يقارب مليوني إسرائيلي عن المنطقة إلى الولايات المتحدة خلال الخمس عشرة سنة القادمة، ومما سيعيد اليهود الى اقلية لا تذكر.
 
    كما تنبأت الدراسة بعودة ما يزيد عن مليون ونصف المليون إسرائيلي إلى روسيا وبعض دول أوروبا؛ هذا بجانب انحدار نسبة الإنجاب والمواليد لدى اليهود مقارنة بارتفاعها لدى الفلسطينيين؛ ما يفضي إلى تفوق أعداد الفلسطينيين على الإسرائيليين مع مرور الزمن. 
 
   وأشار لامب إلى أن تعامل الإسرائيليين مع الفلسطينيين، وبالذات فى قطاع غزة، سوف يفضي إلى تحول في الرأي العام الأمريكي عن دعم اسرائيل خلافا للخمسة وعشرين سنة الماضية. وقد أُعلم بعض أعضاء الكونجرس بهذا التقرير. 
من جهة أخرى، وفى أحدث تصريحاته المثيرة للجدل عام 2012، قال العجوز الكاهن المخضرم هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية سابقا وأحد أبرز منظري ومهندسي السياسة الخارجية الأمريكية، والمعروف بتأييده وبدعمه المطلق للكيان؛ إنه بعد عشر سنوات لن تكون هناك دولة الكيان؛ أي في عام 2022 دولة اسرائيل لن تكون موجودة. 
 
  وقد حاولت مساعدة كيسنجر (تارابتزبو) نفى هذه التصريحات بعدما أثارت استياء إسرائيل ورعبها، إلا أن (سندي آدمز) المحررة فى صحيفة (نيويورك بوست) أكدت أن مقالها الذي نشرت فيه هذه التصريحات كان دقيقا، موضحة أن كيسنجر قال لها هذه الجملة نصًّا. 
 
   وسبق لرئيس جهاز الموساد سابقا (مائير داغان) القول فى مقابلة مع صحيفة (جيروزلم بوست) في أبريل عام 2012: "نحن على شفا هاوية، ولا أريد أن أبالغ وأقول كارثة، لكننا نواجه تكهنات سيئة لما سيحدث في المستقبل".
وبزوال إسرائيل ستتغير الخارطة العربية الجغرافية والسياسية والاجتماعية، وستزول الأنظمة التي ارتبط قيامها وبقاؤها بقيام وبقاء إسرائيل.
 
  وسيعود الفلسطينيون من الأردن الى ديارهم فلسطين والسوريون الى بلادهم سوريا. حينها ستتحقق المقولة التي قلناها قبل ربع قرن: ان الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين.
 
    وسوف تتحقق مقالتنا ان كل ما على ارض فلسطين هو للفلسطينيين، وكل ما هو على ارض الأردن للأردنيين، والا يغتر أي من الناس بما يسميه ملكيته للوثائق والأوراق والسجلات، لان اعترافنا بأية وثائق من هذه سيخدم الصهاينة لان لديهم وثائق أيضا. 
 
حينها سنرتاح من الأصوات المتصهينة التي تطالب بالحقوق المنقوصة والوطن البديل وما يسمى حقوق المكون غير الأردني على الأرض الأردنية
 
(يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52) صدق الله العظيم. سورة إبراهيم.
 
 وان غدا لناظره قريب وما هي الا سنوات ان شاء الله تعالى.