عاجل

النتائج النهائية للإنتخابات البلدية واللامركزية

حظر التجول بعد سقوط ثلاثة قتلى في فرجينيا .. وترامب يتدخل

حظر التجول بعد سقوط ثلاثة قتلى في فرجينيا .. وترامب يتدخل

السوسنة - ارتفع عدد قتلى أعمال العنف في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأميركية إلى ثلاثة، وبينما صوت مجلس المدينة على السماح لرئيس الشرطة بإعلان حظر التجول دعا الرئيس دونالد ترمب إلى الوحدة.

وأظهر شريط فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة تصدم بعنف مؤخرة سيارة أخرى قبل أن تنطلق مجددا باتجاه الخلف وسط متظاهرين، وأظهرت مشاهد أخرى جرحى ممددين أرضا.

وقال أشخاص كانوا موجودين في المكان إن ضحايا عملية الصدم هم متظاهرون أتوا للتنديد بوجود مجموعات لليمين المتطرف في شارلوتسفيل.

وقال رئيس "شرطة شارلوتسفيل" آل توماس إن امرأة سقطت في عملية الصدم كانت تجتاز الطريق عندما صدمت السيارة مجموعة المتظاهرين. وأضاف أن سائق تلك السيارة أودع السجن، مشيرا إلى أن الشرطة تتعاطى مع الوقائع على أنها عملية "قتل إجرامي".

أما ظروف مقتل الضحيتين الأخريين في شارلوتسفيل فلم تتحدد حتى الآن.

ومساء السبت بالتوقيت المحلي كان 35 شخصا يتلقون أو تلقوا العلاج جراء إصابتهم بجروح طفيفة أو خطيرة، استنادا إلى رئيس الشرطة.

وقد صوت مجلس المدينة على السماح لرئيس الشرطة بإعلان حظر التجول بعد أحداث العنف، وأعلن حاكم الولاية حالة الطوارئ بسبب المواجهات بين أنصار اليمين المتطرف والمتظاهرين المناهضين لهم.

وقد تصاعد التوتر في الولاية منذ إعلان اليمين تنظيم مسيرته تحت عنوان "وحّدوا اليمينيين" ردا على قرار لمجلس المدينة يقضي بإزالة تمثال للجنرال روبرت لي، وهو من دعاة الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأميركية.

دعوة للوحدة

من جهته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشعب الأميركي إلى الترفع عن الكراهية والتعصب، وأدان بأشد العبارات أعمال العنف التي أوقعت قتلى في مدينة شارلوتسفيل.

وأضاف ترمب "بلادنا تشهد ذلك منذ فترة طويلة، الأمر لا يتعلق بدونالد ترمب، لا يتعلق بباراك أوباما، هذا يحدث منذ وقت طويل جدا"، مشددا على أن "الكراهية والانقسام يجب أن يتوقفا الآن".

ودعا ترمب إلى الوحدة، حاثا الأميركيين على "إدانة كل أشكال الكراهية". وقال في تغريدة "يجب أن نتحد جميعا وأن ندين كل أشكال الكراهية، هذا النوع من العنف ليس له مكان في أميركا، دعونا نتحد".

وأتت مسيرة اليمين المتطرف السبت عقب مظاهرة أصغر حجما الشهر الماضي تجمع خلالها عشرات من المرتبطين بمجموعة "كو كلوكس كلان"، وشاركت في المسيرة هذه المرة شخصيات بارزة من اليمين المتطرف، حيث يقول الناقدون إنه أصبح أكثر جرأة بعد انتخاب ترمب للرئاسة، وذلك في محاولة لحشد مزيد من المؤيدين.