أضرار الشيبس على الأطفال

mainThumb

20-09-2017 09:54 AM

 - أخطر 5 أطعمة مسببة للسرطان نتناولها يوميا

- كيف تدرّب دماغك على الابتعاد عن المؤكولات غير الصحية ؟

- لماذا تملأ أكياس الشيبس بالهواء؟

 

عمان - السوسنة - جيهان الكردي -  يحتوي الشيبس على مواد كيميائية بسبب إضافة الأصباغ والمنكهات وذلك بهدف جذب انتباه المستهلكين ولا سيما فئة الأطفال التي تعد أكثر فئة مستهدَفَة ومستهلِكَة للشيبس في آن معًا، وبذلك ترتفع نسبة السعرات الحرارية الموجودة فيه عدا عن استخدام الزيوت المهدرجة والتي تشكل ضررًا كبيرًا على جسد الطفل، والتي غالبًا ما يتم استخدامها عدة مرات.

لماذا يقبل الأطفال على تناول الشيبس؟
 
إن النكهات المختلفة والمتنوعة التي يضيفها المصنعون تجذب إليها الأطفال، وكثيرًا ما يلجأ الوالدان إلى إسكات طفلهم - حين يبكي ولا يعرفون سبب بكائه -  بقطعة حلوى أو شيبس، وهنا يأتي دور الوالدين في اكتساب طفلهم لهذه العادة منذ عمر مبكر جدًا، إن طريقة الترويج والعرض التي يستخدمها المنتجون تعمل على جذب حتى الكبار وليس الصغار فقط؛ حيث يتم إضافة ألوان جميلة وزاهية لغلاف الشيبس، وهكذا يسارعون في تناولها دون النظر إلى أضرارها الجسيمة، إذًا يقع على عاتق الوالدين ألا يقوموا بدفع أطفالهم إلى عادة تناول الشيبس، وأن يحرصوا على تناولهم لغذاء صحي يساعدهم على النمو بشكل طبيعي وفعّال وجسد خالٍ من الأمراض في المستقبل.
 
أضرار الشيبس على الأطفال
 
بسبب لجوء المنتجين إلى استخدام الزيوت المهدرجة سوف تزيد فرصة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، واحتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
 
أظهرت دراسات حديثة زيادة الوزن لدى الأطفال الذين يتناولون الشيبس، وذلك بسبب احتوائه على سعرات حراية مرتفعة. 
 
قد يؤدي تناول الشيبس إلى الإصابة بالإمساك وعسر الهضم وأمراض في الجهاز الهضمي عامة، كما قد يحدث اضطرابات في السلوك والمزاج ونوبات انفعال، وقد يتعدى ذلك ليؤثر على الجهاز التنفسي.
 
وبسبب احتواء الشيبس على نسبة من النشويات، سيؤثر ذلك بشكل كبير على شهيتهم تجاه الطعام، الأمر الذي يجعل جسدهم غير قادر على مقاومة الأمراض بسبب عدم حصولهم على حاجتهم الكافية من الغذاء والفيتامينات والمعادن.
 
كما يؤدي كثرة تناول الشيبس - أي مواد كيمائية تدخل إلى الجسم بشكل مستمر- إلى زيادة التعرض لخطر الإصابة بالسرطان في المستقبل.
 
إن الأطفال هم ثروة وطاقة بشرية على الوالدين تنميتها بالشكل الأمثل، وتغذيتهم بالأغذية الصحية التي تساعدهم على بناء جسم صحي مقاوم للأمراض مثل الفواكه والخضار بمختلف أنواعها ويمكن تحضير الحلوى المناسبة في المنزل؛ حيث أن مرحلة الطفولة مرحلة جسدية حساسة يجب التعامل معها بمنتهى الجدية والالتزام، فمنها ينطلق الطفل ليكبر ويمتلك جسدًا قويمًا قادرًا على مواجهة أية تحديات سواء كانت نفسية أم عضوية أم حياتية، وإن كان الطفل قد اعتاد على تناول الشيبس مثلًا من الممكن استبداله بصنع شيبس منزلي، وبالإمكان أيضًا تعويد الطفل على التخلي عن تناوله بالتدريج وليس بشكل مفاجئ، فإن أية عادة نعتادها يصبح من الصعب علينا تركها إلا في حال التحفيز والتشجيع المستمر وهذا ما يحتاجه الطفل من الوالدين.
 
 
 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد