مجلس الامن يناقش قضية فلسطين

مجلس الامن يناقش قضية فلسطين

السوسنة - ناقش مجلس الامن الدولي الاربعاء القضية الفلسطينية في جلسة فصلية علنية أدلى خلالها عشرات السفراء ببيانات باسم دولهم واستمع المجلس فيها الى احاطة قدمها مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، ميروسلاف جينكا.

 
 
ورحب جينكا باتفاق الوحدة الفلسطيني بين السلطة الفلسطينية وحماس، الذي سيسمح للحكومة الفلسطينية باستئناف مسؤولياتها في غزة، واصفا إياه بالخطوة الهامة نحو تحقيق هدف الوحدة الفلسطينية في ظل سلطة وطنية فلسطينية ديمقراطية واحدة على أساس مبادئ اللجنة الرباعية وسيادة القانون.
 
وأكد جينكا مواصلة الأمم المتحدة العمل مع القيادة الفلسطينية والمنطقة لدعم هذه العملية، بغرض التوصل إلى حل تفاوضي قائم على وجود دولتين وتحقيق سلام مستدام، مضيفا انه "يجب تشجيع الجهود الفلسطينية الحالية لإعادة الحكومة إلى غزة؛ يجب دعمها؛ ويجب أن تكون ناجحة. اتخذت الأطراف خطوة أولى حاسمة في هذه العملية وأبدت استعدادها للانخراط بشكل إيجابي وبحسن نية. ومع ذلك، فإن التغلب على خلافاتها الراسخة والعميقة لن يكون سهلا، وسيستغرق الأمر وقتا طويلا، وستكون هناك عقبات كثيرة يتعين التغلب عليها على طول الطريق." وعن الوضع في قطاع غزة، قال جينكا إن الأزمة التي وصفها الأمين العام خلال زيارته للمنطقة في آب الماضي "بأكثر الأزمات الإنسانية دراماتيكية"، قد ازدادت سوءا منذ ذلك الحين وتابع إن غزة كارثة بيئية تتجاوز الحدود وتتدهور نوعية الرعاية الصحية داخل القطاع بمعدل ينذر بالخطر، كما أصبح الحصول على الرعاية الطبية خارج غزة صعبا بشكل متزايد ومع عودة الحكومة إلى غزة، من الأهمية بمكان اتخاذ تدابير عاجلة لعكس هذه الاتجاهات.
 
وفيما يتعلق بالأنشطة الاستيطانية، أكد جينكا مجددا أن جميعها غير قانوني بموجب القانون الدولي، كما أنها تشكل عائقا أمام السلام، مشيرا الى عمليات الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس الشرقية.
 
واعرب المسؤول الأممي عن شعوره "بالانزعاج بشكل خاص إزاء الخطط الإسرائيلية المبلغ عنها لإخلاء مناطق محددة، بما في ذلك البدو في خان الأحمر المتاخمة للمنطقة E-1، وسوسية في تلال جنوب الخليل، يوجد الآن أوامر هدمٍ لجميع المباني في خان الأحمر والعديد من المباني ممولة من قبل المانحين، بما في ذلك مدرسة تضم 170 طفلا، داعيا إسرائيل الى الكف عن ممارسة عمليات الهدم التي أدت إلى تشريد آلاف الأشخاص.