عاجل

توقيف يوسف قنديل 15 يوماً وإسناد عدة تهم جنائية إليه

فركح ........ فركوح

 فركح ........ فركوح
الكاتب : د. ابراهيم الخلوف الملكاوي
قرائي الاعزاء عودتكم دوما على الجدية في الكتابة الممزوجة بنكهة خفيفة من الدعابة، لكن ارجو هذه المرة ان تسمحوا لي بكتابة ما شاهدت وبما سمعت من كلمات لاربعة شبان يلعبون الورق "الشدة" ويتكلمون بكلمات الغالبية منها لاول مرة اسمعها!!!. حيث دعاني صديق مغترب لتناول فنجان قهوة في مقهى متوسط في احدى الدول العربية. 
المهم في الامر اني جلست بجوار اربع شبان وهم ينفخون ذهابا وايابا دخان النرجيلة، مع ارتفاع اصواتهم اما للمناداة على المختص بالفحم، فكنت اسمع من يقول: "هات فحم هات" طبعا بصوت اجش وحاد!!! واخر يقول "ولعة يا ولعة" وايضا "وين الفحم وين الفحم" وايضاً "فحم ...فحم.... فحم" بعديــــــــــــــــــــــــــــــــن!!!!.
وفي وسط الهدوء يصرخ احدهم ويتلفظ بكلمات والفاظ غير مفهومه بكاملها فكنت افهم بعضها مثل "العبتلك سنك ليش ما رجعت شو بدي فيه الزفت ......اكلنا ....... شان تخبص حضرتك".!!!! هاي "الدو" شو بتعمل معك!!! لو لو لو لو ما صار. كان فركحناهم.....!
يعود الهدوء ثانية لنسمع بعدها صوت طرق على الطاولة يلفت نظر الجميع ويصطحب بكلمات فركححححححححححححححححح.  ولاهمية كلمة فركح التي لا اعرف معناها جعلتها عنوانا للمقال.
بالطبع لم استطيع الاستمرار بمثل هذه الاجواء فغادرنا المكان واثناء خروجي سالت المسؤول بالقهوة عن ذلك فقال لي هؤلاء يأتون كل يوم واقل جلسة تستمر اربع ساعات بحدها الادنى!!!!. لا نستطيع انكار اهمية الترويح عن النفس وضرورة الخروج عن المألوف بين الفينة والاخرى، ولكن لا ان تصبح هي الاصل!!! وان كانت كذلك فهي مدمرة وقاتلة للجسد والروح، فما معنى الجلوس لاربع ساعات متواصلة تنفث الدخان وتشغل الفكر بلعب الورق والفركحة –حسب رايهم- اليس هذا هدرا للوقت والفكر ودمارا للجسد وهدرا لطاقات الامة واستنزاف لمواردها.
لا اعرف كيف اختم المقالة لكن اوقل لشبابنا اتقوا الله في انفسكم واموالكم واوقاتكم...............