الجزائر: بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات المحلية

الجزائر: بوتفليقة يدلي بصوته في الانتخابات المحلية

السوسنة - أدلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس بصوته في الانتخابات المحلية، فيما دعا رئيس الوزراء أحمد أويحيى المواطنين إلى الخروج للتصويت في اقتراع تعد المشاركة الشعبية أهم رهان فيه.

 
وتوجه بوتفليقة الذي أصبح قليل الظهور في المشهد منذ تعرضه لوعكة صحية عام 2013، إلى مركز انتخاب بحي الأبيار في العاصمة، حيث أدلى بصوته وغادر المكان رفقة أفراد من عائلته مكتفيا بتحية الحاضرين بيده.
 
من جهته حث رئيس الوزراء أحمد أويحيى المواطنين على التوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل اختيار ممثليهم على مستوى المجالس البلدية والولائية، باعتبارهم "أصحاب القرار في هذا الاختيار".
 
وأوضح للصحفيين خلال الإدلاء بصوته بمركز باستور في العاصمة، أن "القرار اليوم في يد الشعب، والقيام بواجب الانتخاب الذي لا يستغرق الكثير من الوقت سيكون له الأثر على تسيير شؤون المواطنين طيلة خمس سنوات".
 
من جهته أكد عبد الوهاب دربال رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات للصحفيين خلال إدلائه بصوته في مركز غرب العاصمة، أنه تم تسجيل تجاوزات "بسيطة" صبيحة اليوم وتمت معالجتها في الحين، دون الكشف عن عددها وطبيعتها.
 
وصبيحة اليوم أدلى كبار المسؤولين في الدولة بأصواتهم خلال هذه الانتخابات، لاختيار أعضاء 1541 مجلسا بلديا و48 مجلسا ولائيا، من بين أكثر من 65 ألف مرشح يمثلون 51 حزبا سياسيا وعشرات القوائم التابعة لمستقلين.
 
ويتواصل الاقتراع لثماني ساعات مع إمكانية تمديده ساعة أخرى بقرار من الحكومة، كما ينص القانون الانتخابي في حال استدعت الحاجة.
 
ومن المقرر إعلان النتائج المؤقتة الجمعة من قبل وزير الداخلية، وتعلن النتائج النهائية بعد أيام من قبل المجلس الدستوري.
 
وتعد هذه الانتخابات المحلية السادسة من نوعها، منذ إطلاق التعددية السياسية في البلاد بدستور عام 1989، حيث فاز حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور في أول اقتراع عام 1990، لكن نتائجه ألغيت ثم نظمت اقتراعات أخرى أعوام 1997، 2002، 2007، 2012 وفاز فيها حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشريكه في الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي.
 
وتعد نسبة المشاركة أهم رهان في هذا السباق، وسط مخاوف من تكرار العزوف كما حدث بالانتخابات النيابية التي جرت في أيار الماضي، والتي لم تتعد المشاركة فيها نسبة 35 بالمائة.