حكومة رفع الأسعار تتخبط !

حكومة رفع الأسعار تتخبط !
الكاتب : عبدالهادي الراجح

يبدو أن وطننا العزيز يعيش بحالة مخاض عسيرة وميلاد ،  ظروف ومستجدات ستفرض ذاتها سواء شاء البعض أو أبى ، من هو المواطن في الأردن  الذي لم يشعر بالاهانة  من الغير وهو يتحدث  عن الأردن بقصد تحجيم دوره  .

 
حكومة الملقي الثاني تتخبط تارة برفع الأسعار وتارة أخرى برفع الضرائب وتارة تتشاجر مع بعضها البعض تاركة للشعب الكادح أن يفكر بصوت عال الوطن إلى أين ؟؟ فهل هذه الحكومة قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الوطن في ظروف دولية وإقليمية في غاية الخطورة .
 
الغريب أن حكومة الفشل إياها لا زالت تراهن على تحالفات غير مجدية، فمن تأمل تصريحات الناطق باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في الأردن القائل بأن الحكومة لن تخفض أسعار الكهرباء إلى ما كانت عليه قبل القرار الأخير حتى في حالة انخفاض أسعار النفط عالميا ، وبرأي أن هذا الإنسان قال الحقيقية  دون لف ودوران  ، فأين هي السلعة التي ارتفعت في الأردن ثم أعيد النظر بها ، إلا النفط عندما نزل عالميا خفضته الحكومة فلسات معدودة ثم عادت ورفعته وكأنه لم يحدث  شيء ، واليوم تريد رفعه مرة أخرى مجددا .
 
المشكلة أن هذه الحكومة نجحت في خداع الشعب الذي لا يريد أن يركز للأسف إلا على رفع سعر المادة ذاتها ولكن ماذا عن مشتقات تلك المادة وهي عشرات السلع الأساسية لحياة المواطن ، مأساة أخرى  لحكومة المآسي والأوجاع يقال أن هناك عودة للسفير الصهيوني من جديد  فقط  تبديل السفيرة القاتلة وهذا ما قاله الإعلام الصهيوني والقصد كما يقولون إرضاء للأردن ، فأي استخفاف هذا في عقولنا ودماء أبناءنا لا يزال يصفعنا كل يوم .
 
نحن هنا وللأمانة لا نعتب على السفارة ولا على كيان القتلة ذاته فهذا الكيان يحمي ما يعتقد أنه حقه حتى لو تعارض مع كل قوانين الأرض والسماء كما حدث ويحدث ، ولكن ماذا عن هيبة الدولة الأردنية ، دعونا من كل حكومات الريموتات ، لقد أصبحنا نشعر أن هذه الدولة تاكلت هيبتها سقطت كرامتها فهل قرأ النظام وحكوماته استقالة الأستاذ عبد الهادي ألمجالي من حزبه الوطني الدستوري فهو الفريق والسفير والوزير والنائب ورئيس مجلس النواب والحزبي بعد ذلك وما جاء بها من انتقاد للتجربة الأردنية خاصة في مجال الديمقراطية .
 
لذلك نقول كفى يا حكومة القهر  ، وطننا إلى أين ؟؟؟