أنصروا أولى القبلتين ...

أنصروا أولى القبلتين  ...
الكاتب : أيمن الشبول
ما كنا سببا لسقوط الأندلس ولا شهدنا ضياعها ...
 
ولكن كل من كانوا سببا للتفريط بالأندلس وشهدوا ضياعها ، فعقابهم عند ربهم شديد يوم القيامة ...
 
ولكننا كنا وآباءنا وأجدادنا سببا للتفريط بما هو أقدس من الأندلس ...
 
 اننا شهداء على ضياع القدس والأقصى الشريف ...
 
 فإن استمر تقاعسنا وتخاذلنا وتواصل خنوعنا وجبننا ..
 
واستسلمنا لإرادة عدونا وتقبلنا ما يريد  ... فلن يرحمنا الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة ...وليكن في معلوم الجميع بأن عدونا لن تتوقف أطماعه عند القدس والاقصى ...
 
 وليس سرا أن عدونا لديه خارطته المعروفة والممتدة ما بين الفرات والنيل ، فإن تقاعس قادتنا ، واستكانت أمتنا ، وجبنت الجيوش العربية ، ونام الشباب ؛ فسيباشر عدونا في التوسع شرقا وغربا ...  
 
عدونا يظن بأن الفرصة باتت ذهبية أمامه لتنفيذ كل أطماعه ...
 
فالعرب أهلكهم ربيعهم الدموي المستمر ...
 
والمناطق السنية في سوريا والعراق أصبحت مدمرة وشبه خالية من غالبية سكانها ، بعد قتل وتجويع وتهجير أهلها منها ...
 
 إن عدونا وداعميه حزموا الامر وظنوا أن الفرصة مواتية أمامهم للبدء بالتمدد والتوسع شرقا وغربا وفي كل اتجاه ... وغولدا مائير ؛ وقفت بعد احتلال اليهود للقسم الأكبر من فلسطين في عام 1948 م ؛ وقفت عند مدينة إيلات ثم قالت : 
انني لأشتم رائحة أجدادي في خيبر ...
 
 أنصروا أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول ... أنصروا القدس يا عرب ؛ وإياكم ثم إياكم أن تكونوا سببا في ضياعها ...
 
 

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة