عندما تتضح الرؤيا ...

عندما تتضح الرؤيا ...
الكاتب : أيمن الشبول
عندما يكبر الطالب ولا يحقق نجاحاته العلمية كما حققها أقرانه ؛ سيلوم كل من تركوه على راحته من معلميه ... سيكره كل معلم لم يضغط لتعليمه وتربيته وتقويمه وتوجيهه ...
 
 وهذا الطالب نفسه ؛ ان حصد ثمرة تربية وتوجية وتدريس معلميه وحقق نجاحات باهرة ؛ فانه سيقدر كل معلم وجهه وعلمه وأوصله لهذا النجاح الكبير ولو مارس ضغوطا قوية عليه ... 
 
نفس هذا الشعور سيحصل معنا في يوم القيامة ...
 
 وكل شخص دخل النار ؛ والعياذة بالله  ... سيتعاظم حقده وكره لكل من لم يهتم بأمر توجيهه وتعليمه لأمور دينه
 
وسيتضرع إلى ربه لجلبه إلى عذاب النار ليكون معه جزاء لكتمان الحق وانانيته ... 
 
 وإن كل من يدخل الجنة ...
 
سيعي قدر من ربوه ووجهوه وعلموه لأمور دينه ...
 
وسيدعو الله تعالى بان بجزهم كل خير ولن يهنأ حتى يكونوا في الجنة معه  ... 
 
ستتضح الرؤيا وسيعلم الطالب حينها ؛ أن كل من عنفوه ليدفعوه الى طريق النجاح دفعا ؛ كانوا هم الأفضل ...
 
وكان يظنهم من قبل بأنهم الاسوأ ...
 
 ستضح الرؤيا في يوم القيامة ،  وسيدرك الانسان حينها ؛ بأن كل من دفعوه لفعل الخيرات دفعا ، وكل من زجروه عن المنكرات زجرا ، وكل من لم يتركوه لأهوءاه وشيطانه ، كانوا هم الأفضل ؛ رغم اعتقاده ولفترة طويلة من الزمن بأنهم الأسوأ ...