شاهرودي و لاريجاني - سعاد عزيز

 شاهرودي و لاريجاني - سعاد عزيز
ماذا يجري في إيران؟ مالذي يم?ن فهمه و إستخلاصه من مجريات الامور و الاوضاع فيها و التي تجاوزت حدود و مستوى التوقعات؟ رسميا يعلنون في طهران بأن إنتفاضة الشعب الايراني التي إندلعت في 28، من ديسمبر المنصرم، قد إنتهت لصالح النظام! ل?ن وجه المفارقة إنه وفي الوقت الذي يدعي فيه القادة و المسؤولون الايرانيون من إنهم قد قضوا على فتة و مؤامرة وإن الاوضاع في داخل إيران عادت الى طبيعتها و هدوئها، فإن مفاجأتين غريبتين قد حدثتا و أثبتتا من إن الانتفاضة الايرانية ليس لم تنته داخليا وإنما تشتد ضراوتها في خارج إيران!
 
هروب رئيس مجمح تشخيص مصلحة النظام و خليفة المرشد الاعلى خامنئي، آية الله محمود شاهرودي، من مشفاه بأحدى المدن الالمانية خوفا من إلقاء القبض عليه و مقاضاته بسببجرائم إرت?بها ضد الشعب الايراني و وثقتها المعارضة الايرانية وهو ماأ?د عقيقة و واقعية و قانونية المستندات و الوثائق التي بحوزة المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهو مابإم?ان أن يمنح ال?ثير من القوة و المصداقية لهذا المجلس و يفتح الآفاق أمامه من أجل مطاردة و ملاحقة خصمه اللدود المتمثل بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
 
قضية رفع دعوى قضائية ضد شاهرودي و إجباره على الهروب من ألمانيا، ?انت جهدا قضائيا ذو بعد سياسي بذله المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، بيد إن قضية شاهرودي لم يجف حبرها حتى و وجد العالم نفسه أمام ق14 شخصية وكيانا إيرانيا على قائمة العقوبات، على صلة بانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة على حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، ضية أخرى تسير بسياق مشابه لهذه القضية، عندما أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، 14 شخصية وكيانا إيرانيا على قائمة العقوبات، على صلة بانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة وأعمال الرقابة على حرية التعبير في إيران، ودعمهم لمطوري الأسلحة الإيرانية، وقد لفت الانظار إن آية الله صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية و المقرب و المحسوب حلى المرشد الاعلى، ?ان على رأس هذه القائمة، ولاغرو إن المقاومة الايرانية تلاحق منذ فترة طويلة لاريجاني هذا بش?ل خاص، ولايم?ن إستبعاد إعتماد وزارة الخزانة الامري?ية على معلومات تعود منابعها للمقاومة الايرانية خصوصا وإن الاخيرة قد أبلت بلاءا حسنا في فضح و ?شف المخططات الايرانية المشبوهة سواء على الصعيد النووي أو الاسلحة الباليستية أو التدخل في المنطقة، وهذا يعني بأن المجلس الوطني صار بإم?انه أن ينقل المواجهة ضد النظام الى سطح و مستوى أعلى قد يغير ال?ثير من الامور المرتبطة بالملف الايراني بسرعة أ?بر.