التوجيهي الأردني عاد ليكون مفخرة ...

 التوجيهي الأردني عاد ليكون مفخرة ...
الكاتب : أيمن الشبول
 لم أشترك في مراقبة التوجيهي خلال فترة الفوضى العارمة والفلتان والغش والواتس أب ...
 
 ولكنني كنت متابعا وبحزن وألم شديد لمشاهد الفلتان وللغش المستشري والمخزي في تلك الفترة ...
 
 قبل سنتين من الآن قررت العودة للاشتراك في المراقبة ؛ فوجدت أن أجواء المراقبة أصبحت مضبوطة وبنسبة تجاوزت 90 % ... 
   
وعندما عدت وراقبت في إمتحان الدورة الشتوية الحالية ؛ وجدت أن اجواء المراقبة أصبحت اليوم مضبوطة وبنسبة تعادل 99% ...
 
وهو مستوى عالي جدا من الإنضباط ساد المملكة الأردنية فقط ؛ خلال فترة ما قبل تسعينيات القرن الفائت ...
 
 وهو إنجاز عظيم يسجل لوزارة التربية والتعليم الأردنية .. . 
  
قبل بداية الإمتحان كنت أقول للطلاب المشتركين الإمتحان :  
 
 إن كبار السن كثيرا ما تفاخروا أمامنا  بقولهم : 
 
 أنا درست سادس ابتدائي قديم ...
 
 ولكنه يعادل في زمانكم هذا .... التوجيهي أو الجامعة ...
 
 لانني متمكن من العربية وآدابها واتقن الإنجليزية وبارع في الرياضيات والحساب ...
 
وانتم اليوم ايها الطلاب : 
 
 وبعد نجاحكم في إمتحان التوجيهي المنضبط والمثالي - بإذن الله - فمن حقككم اليوم أن تتباهوا وتتفاخروا أمام الجميع : أن شهادة التوجيهي التي نلتموها بجهودكم الصرفة وبعرقكم وتعبكم واجتهادكم هي أفضل وبعشرات المرات من تلك التي نالها غيركم وكل من سبقوكم معتمدين على الغش والواتس والفلتان ... وان فرصكم لدخول الجامعة اليوم اصبحت كبيرة ؛ ولكل مجتهد نصيب ...
     
الحقيقة أن التوجيهي الأردني عاد ليكون  اليوم مفخرة حقيقية ... فكل طالب ياخذ حقه بالتمام والكمال بنسبة 99 %  او حتى 100% 
 
وهذا يدعونا إلى شكر كل من أعادوا للتوجيهي الأردني مجده وصدقه وهيبته ، إبتداء من معالي الدكتور : محمد الذنيبات ومعالي الدكتور : عمر الرزار ... 
 
ونقدم الشكر الكبير لمدراء التربية ولرؤساء الأقسام وللمشرفين ولكل الاخوة المراقبين ؛ ولا ننسى تقديم الشكر الموصول لكل الأجهزة الأخرى المساهمة في ضبط الامتحان وخاصة اجهزتتا الأمنية ... فكلها جهود مكملة لبعضها البعض وقادت التوجيهي الأردني ليكون نموذجا في الإنضباط والصدق والشفافية  ...
 
قادته ليكون مفخرة  ...