مطالب بحماية سد كفرنجة من التلوث

السوسنة - دعا مهتمون بالشأن البيئي والزراعي وزارات المياه والري والبيئة والصحة لاجراء دراسة تقييم الاثر البيئي الذي قد يلحق بسد وادي كفرنجة بمحافظة عجلون كون محطة التنقية تقع بمنطقة اعلى السد.

واكدوا اهمية ادراج السد ضمن المناطق التنموية كونه من الاماكن التي تشهد حركة سياحية.
 
وقال رئيس لجنة السياحة والاثار في مجلس النواب النائب وصفي حداد انه سيتم تبني هذا المطلب نظرا لحيويته كون منطقة السد من المناطق التي يتوفر فيها الاودية والينابيع والاشجار المثمرة.
 
واشار المهندس خالد العنانزة من جمعية البيئة الى ان الجمعية اعدت تقريرا ميدانيا عن تقييم الاثر البيئي لمحطة التنقية القريبة من السد لمنع تلوثه مؤكدا اهمية استغلال مياه السد في الزراعات المتعددة للمساهمة في زيادة المساحات الزراعية المروية خلال فصل الصيف .
 
واكد عضو مجلس المحافظة سامي فريحات ضرورة حماية السد من جميع الملوثات وتنظيف مجرى وادي كفرنجة الذي يغذي السد بشكل دوري كونه نقطة جذب سياحي .
 
وقال محافظ عجلون رئيس لجنة الصحة والسلامة العامة الدكتور فلاح السويلميين ان اللجنة وبالتعاون مع الجهات المعنية من بيئة وصحة وبلدية كفرنجة وشرطة بيئية تتابع وتراقب بشكل متواصل كشف حسي لمراقبة مياه السد ومجرى الوادي المغذي له لحمايته ومنع اي ملوثات توثر على مياه السد .
 
وأكد مدير ادارة المياه في محافظتي جرش وعجلون المهندس منتصر المومني أن وزاره المياه والري تعمل لضمان عدم تسريب مياه الصرف الصحي على الاوديه القريبه من السد لضمان سلامه المياه في بحيرة السد .
 
واشار المهندس المومني الى تم تنفيذ المرحلة الأولى من جر مياه تنقيه كفرنجه إلى ما بعد جسم السد قبل تنفيذ السد والمباشرة في تجميع المياه به مؤكدا على اهمية تضافر الجهود من الجميع لحماية هذا المشروع وتوفير سبل النجاح له لما له من اهميه كبيره في تنميه المحافظه من الناحيه الزراعيه ورفد المياه الجوفية بالمياه وانعكاساتها على مياه الشرب للمصادر القريبه.
 
وبين مدير مديرية زراعة المحافظة عجلون رائد الشرمان أن الأمطار التي شهدتها محافظة عجلون وفرت مخزونا مائيا جيدا للسدود وتجمع كميات ستمهد لتفجر الينابيع وعيون المياه .