عن الحرب يتحدثون

عن الحرب يتحدثون
الكاتب : كرم الشبطي

 عن الحرب يتحدثون 

ليست واردة في بداية العام رغم كل ما يشاع 
انتظروا  لما بعد النصف الآخر لنري الاحداث 
كيف تقيم وغالباً ما ستكون هنا للأسف .الجبهة 
الأضعف للعدو ولكنها ستري ما لم يحمد عقباه 
بالمفاجآت وهذا يدعوها للجنون والانتقام.. 
من شعب اعزل ومحروم من ابسط الحقوق الآدمية
يعني وبكل بساطة القدر الأسود حتمي بالمواجهة
بالطبع علمتم عن من يتحدثون ويخططون لغزة ..
سيكون حدث عابر ويشغل الملايين ومع ذلك ينتهي 
لأن عيونهم هناك تنتظر والخوف يباغتهم بالرعب
عن الشمال سنتحدث وسيكون منه البداية للفتح 
وهي غير محكومة بالظبط والقوانين وما يصاغ 
نعترف بانهم يعرفون ويدركون عكس ما يراه المحتل
نحن فشلنا في خلق حالة الاشتباك الدائم وهنا درس
لماذا وكيف نعيد بوصلتنا لنرهق كل الحدود من حولنا
فصائلنا تتحمل ذلك وهي السبب في هذا الوضع الراهن 
ابرزهم من يتقاسم ويتحاصص ويفكر في ادارة الإنقسام 
والمصالحة تسير كما هي السلحفاة ولكنها تتقدم للعلم
طالما لم يرجع الترس للخلف ووصل لحد لا نريد الخوض فيه
لكن يبقي الامل عنوان بنهضة الضمير ولو بحد ادني للمتطلبات 
الانسانية تحتم عليهم الوقوف ولو لمرة واحدة امام انفسهم 
سنتطرق هنا ونحكم عليهم ان يعودوا لرجدهم وكفي لجنون المال 
الوطن مش موظفين ولا رواتب تدفع بشكل عبثي وبدون دراسات وتحديد
التوازن والحكمة مفقودة في ظل العبث الجاري والجرائم في تزايد
شعبنا يسأل كل يوم وكل شروق للشمس لأين نحن ذاهبون يا بشر التعدد
الم تاخدوا العبر ولا الدروس من كل حدث اصاب الروح وتفشي فيه المرض
حرق وانفجارات وسرقات وتسول وعيوب ليس لها اول من آخر لو طرقناها بصدق
لست بوارد التحليل ولا كتابة القصيد بقدر ما يهمني الشعور بالغير 
وانا ابن فلسطين ولا اخطابكم من المجر ولا من السويد ولا من اي مكان 
غير كوني اري الدموع في عيون شعبي ترسم الخوف والقلق والبعد عن الحياة
قد نكون بالفعل تعودنا علي الظلام وعشنا معاه وتقبلناه اكثر مما يجب 
عندما أستمع لشاب وكل حلمه يريد ان يموت ليرتاح من هذا الوضع الخطير 
وغيره ينظر لاطفاله ولا يستطيع أن يتجاوب معهم باللعب والمرح وتوفير ما يسد جوعهم 
الأمر يدعو للجنون وكلما مسكت القلم لاعبر واكتب عن الحقائق لا أري غيرها امامي 
شجرة تريد أن تنمو وتفرح وتتفرع في ربيع حقيقي ومشمس بالدفئ الجميل لشعبنا 
اينما كان من تشتته يريد ان يعود ويبقي الحلم يراوده ولن يتنازل عنه مهما كان
لا تهديدات ترامب ولا قطع المساعدات ولا حصار الشعب يفقدنا العزيمة والارادة والشموخ
هنا يبقي ويكون شعب فلسطين ما لم تعرفوه ومهما تحدثنا وبوحنا نبقي الأوفياء لشدتنا
تكاثفنا ووحدتنا مع بعض قد تنقذ الكثير منا وقبل أن تكون الواقعة والغير ينتظرنا 
يريد الخلاص من الهم والعبئ كما يروجون بعض الأغبياء والجهلة بدون علم ولا معرفة ولا يقين
المعني تحرير فلسطين وهذا ليس بالمطلوب أن يكون في نفس العام ولا العام المقبل ولا ما بعده
لكننا نؤسس للحلم ونبني عليه بالتوافق والفكر والجهد ونحن نكرس الحقائق بدون كذب ولا تضليل