المبادرة النيابية : التشاركية السبيل الأمثل لرؤى مشتركة

المبادرة النيابية : التشاركية السبيل الأمثل لرؤى مشتركة

السوسنة -  بحثت كتلة المبادرة النيابية خطة عملها للعام الحالي خلال اجتماع عقدته الثلاثاء برئاسة النائب المحامية وفاء بني مصطفى .

 
وقالت بني مصطفى ان الكتلة اختارت منهج الاشتباك الايجابي لايمانها المطلق بأن التشاركية هي السبيل الامثل للوصول الى رؤى مشتركة وحلول ناجعة لكل التحديات التي تواجه الوطن.
 
واضافت اننا نستلهم خطة عملنا من رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني الثاقبة والداعية الى ضرورة وضع استراتيجيات وبرامج للخروج بحلول وطنية فاعلة وصولا الى دولة مدنية ترسخ مبدأ سيادة القانون وتكافؤ الفرص وتلحق بركاب التقدم والحداثة والانتاجية.
 
واكدت بني مصطفى ان الكتلة تسعى للتشاركية والاشتباك الايجابي مع كل المؤسسات لاسيما الحكومية والكتل النيابية الاخرى، قائلة إنها ترحب بأي مقترحات وافكار تسهم في ترسيخ مساراً برلمانياً يقوم على اساس برامجي يضع حلولاً للقضايا الوطنية كافة.
 
واستعرضت خطة عمل الكتلة والتي تضمنت سبعة محاور تتعلق بالاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي وقطاعات الزراعة والطاقة والصحة والتعليم والتعليم العالي والحريات العامة وحقوق الانسان.
 
وبينت بني مصطفى ان هذه المحاور عبارة عن اوراق عمل تقدم بها اعضاء الكتلة في وقت سابق وخلاصة افكار وتصورات تم دراستها بعناية فائقة من قبلهم لتكون رافعة حقيقية في البناء الوطني.
 
بدورهم، تدارس اعضاء الكتلة محاور الخطة وترتيب الاولويات المطروحة على اجندتها وآليات تطبيقها على ارض الواقع، مؤكدين انها تنطوي على افكار وتصورات قابلة للتنفيذ.
 
واشاروا بهذا الصدد الى ان ترجمة هذه الافكار الى برامج عملية يحتاج الى شراكة حقيقية وجادة مع الحكومة وتنسيق مستمر لوضع حلول لجميع القضايا التي تواجه الوطن.