غندور: اجتماع مرتقب بالخرطوم لمناقشة ملف سد النهضة

غندور: اجتماع مرتقب بالخرطوم لمناقشة ملف سد النهضة

السوسنة - أعلن وزير خارجية السودان إبراهيم غندور، الاتفاق على عقد اجتماع ثلاثي بين القاهرة والخرطوم وأديس آبابا، لمناقشة ملف سد النهضة في السودان قريبا.

وقال غندور في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، عقب الاجتماع الرباعي الذي ضم أيضا رئيسي جهاز المخابرات في البلدين، إنه تم وضع آلية دورية لحل المشكلات العالقة بين القاهرة والخرطوم.
 
وتابع: "سد النهضة ملف رئاسي نناقشه في إطار ثلاثي (..) اتفقنا على عقد لجنة ثلاثية من الدول الثلاث تضم 9 مسؤولين، وهم وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات في الدول الثلاث، وسيكون هناك مهلة شهر لتأتي بحلول للخلافات القائمة".
 
وأضاف: "سنعرض على أشقائنا في أديس آبابا هذا الاتفاق الثنائي، على أن يعقد الاجتماع في الخرطوم قريبا (دون تحديد موعد بعينه) ونثق أن الاستجابة ستكون إيجابية".
 
وأوضح وزير خارجية السودان، أن علاقات بلاده مع مصر "أزلية، وما يعتريها من أزمات مجرد سحابة صيف". مؤكدا عودة سفير السودان عبد المحمود عبد الحليم إلى القاهرة قريبا جدا.
 
وقال غندور إن "هذا الاجتماع هو بداية حلحلة الأزمات العالقة بين البلدين، والتي أدت إلى استدعاء السفير السوداني لدى القاهرة".
 
وفي 4 كانون الثاني الماضي، استدعى السودان سفيره لدى القاهرة عبد المحمود عبد الحليم لـ "مزيد من التشاور"، فيما قالت القاهرة آنذاك إنها بصدد "تقييم الموقف لاتخاذ الإجراء المناسب"، ولم يعد السفير إلى مصر حتى الآن.
 
وأضاف غندور: "ما اختلفنا حوله (لم يحدده) اليوم اتفقنا أن نناقشه في الاجتماعات المقبلة، حفاظا على روح التعاون بين البلدين". معلنا أن الاجتماع الرباعي بين البلدين سيكون آلية دورية تختص بمناقشة القضايا مثار خلافات بين القاهرة والخرطوم.
 
وفي 27 كانون الثاني الماضي، عقد الرئيس السوداني عمر البشير، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، لقاء على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في أديس آبابا، واتفقا على إنشاء آلية تشاورية رباعية بين وزارتي الخارجية وجهازي المخابرات العامة في البلدين، بهدف التعامل مع كافة القضايا الثنائية، وتجاوز جميع العقبات التي قد تواجهها.
 
وبين الحين والآخر تشهد العلاقات بين السودان ومصر توترا ومشاحنات في وسائل الإعلام على خلفية قضايا خلافية، منها: النزاع على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد الحدودي، والموقف من سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل.