عاجل

الحكومة تنشر وثيقة أولويات عملها للعامين المقبلين

فتاة الفريزر تفجر الرأي العام الكويتي

 فتاة الفريزر تفجر الرأي العام الكويتي
السوسنة - هزت جريمة شنعاء الشارع الكويتي , بعد ان اكتشفها جهاز الامن قبل ايام بعد ستة عشر شهرا من حدوثها، حيث لاقت خادمة فليبنية مصرعها على يد مخدوميها اللبناني نادر عساف وزوجته السورية منى حسون بعدما قاما بتعذيبها , في شقتهما الكائنة في منطقة الشعب في محافظة حولي , حيث جاءت للعمل لديهم في سنة 2014 لكنها انتهت قتيلة وجثة مكومة في الفريزر عن عمر يناهز ال 29 عاما .
 
وقالت الشرطة الكويتية وانه عندما جاءهم  البلاغ بحق المدعو نادر عساف وزوجته منى حسون في  قضية شيكات بلا رصيد وصدر حكم لصالح مالك الشقة التي كانا يعيشان فيها باخلائها , اضطرت الشرطة ان تفتحها  , فتفاجأوا بوجود الجثة داخل " الفريزر " , وكانت هذه الجثة للخادمة الفليبنية بحسب الفحص المخبري للبصمات ,و التي كانوا قد قدموا بلاغ قبل سفرهما باختفائها , وقد لوحظ تعرضها للتعذيب قبل القيام بخنقها ووضعها ب " الفريزر".
 
الانتربول يطارد ومنذ يومين المتهمين , حيث اشارت التحقيقات ان المدعو نادر عساف غير متواجد في مسقط رأسه بلدة " بوادي" الموجودة في قضاء بعلبك الذي يبعد عن بيروت 70 كيلو متر, بل مع زوجته وابنيه في سوريا .
 
وفي لقاء مع عائلة عساف قالت امه التي تسكن في مدينة صيدا ان ابنها نشأ وترعرع مع عمته في جنوب لبنان , وقالت عمته انها لا تعلم شيئا عن الجريمة , وان اخباره انقطعت عنهم منذ مدة , حين زار لبنان لوفاة والده , ثم رجع الى الكويت , والان هو في الشام على حد تعبيرها , ونفت ان يكون ابن اخيها قد قام بهذا الفعل , وقالت انهم غير راضين عن زواجه , وان زوجته كانت هي المسيطرة على حياتهما .
 
وقالت ابنة عمته انه ربما كانت زوجته من تقف وراء الموضوع ووصفتها بانها عصبية وقوية , وكان زوجها يخافها , واضافت انه كان يخشى حتى التدخين امامها , وقامت بطرد والدته من منزله التي وصفت ولدها بانه غير متزن نفسيا واخبرها انه كان مريض حيث اجرى عملية في قلبه ,وانه متواجد هناك منذ 10 اعوام وكان متورط في قضية تزوير شيكات .
 
وبالنسبة لعائلة "جوانا" القتيلة الفلبينية قالت في حوار مع شبكة cnn ان القتيلة لم تتواصل معهم كثيرا , فقد اتصلت بهم 3 مرات في السنة على اكبر حد , ولم تقل شيئا عن طريقة معاملة مخدوميها لها وكانت تكرر " انا ok" عندما كانوا يسالونها عن طريقة معاملتهم لها  , الا ان خادمة فليبينية اخرى وصفت الوضع التي كانت تعيشه جوانا حيث كانت تتعرض للتجويع والاهمال والاعتداء الجسدي ولم تتلقى راتبا مقابل عملها هناك .
 
هذه الجريمة ازمت العلاقات الفلبينية الكويتية حيث عقد الرئيس الفلبيني رودريغو دوترتي مؤتمرا صحفيا قال فيه انه قرر استمرار ايقاف ارسال العمالة الى دولة الكويت حتى اشعار اخر .